اغلاق

كليّة كي في بئر السّبع تعقد المؤتمر السّنوي للغة العربيّة

عقد مركز أبحاث تدريس اللغة العربيّة في كليّة "كي" ببئر السّع وبمشاركة القسم العربيّ في الكليّة، يوم الاثنين 23.5.2016، مؤتمره السّنوي تحت عنوان:



"تدريس اللغة العربيّة في العصر الوسائط الرّقميّة". شارك في هذا المؤتمر العديد من كبار المسؤولين في وزارة التربية والتعليم، والمختصّون في برامج تدّريس اللغة العربية في الوزارة، ومحاضرون وباحثون في مجال اللغة العربيّة وأساليب تدريسها في عصر الوسائط الرقمية من مُختلف المؤسسات التربويّة وتأهيل معلمات ومعلمين في المجتمع العربيّ. كان على رأس هؤلاء الدكتور محمد الهيب، مدير قسم المعارف البدويّة، بوزارة التّربية والتّعليم، والدّكتورة راوية بربارة، مُفتّشة مُركّزة للغة العربيّة في وزارة التّربية والتّعليم. كما شارك أيضًا في المؤتمر: الدّكتورة ريما أبو جابر- برانسي، والدّكتور رافع يحيى، والدّكتور أحمد العطاونة، والأستاذ طارق أبو رجب. هذا بالإضافة إلى العديد من معلمي ومركّزي اللغة العربية في لواء الجنوب، والعديد من الطالبات والطلاب العرب الذين يدرسون في كليّة "كي" للتربية.

" اللغة العربية هامة كلغة أم للطلاب وللمعلمين العرب الذين يعملون في جهار التّربية والتعليم في الجنوب "
افتتحت هذا المؤتمر البروفيسورة ليئه كوزمينسكي، رئيسة كليّة "كي"، التي رحّبت بالضيوف والمشاركين في المؤتمر، وأكّدت على أهميّة اللغة العربية كلغة أم للطلاب وللمعلمين العرب الذين يعملون في جهار التّربية والتعليم في الجنوب. كما أشارت إلى أنّ الكلية تبذل كل ما بوسعها في سبيل تحسين ورفع مستوى اللغة العربية في الكلية وفي المدارس العربيّة في لواء الجنوب بواسطة برامجها التي تقدّمها للطلاب بهذا الخصوص، ومن خلال عملها المشترك مع وزارة التّربية ولواء الجنوب، ومن خلال المؤتمرات والأيام الدراسيّة التي تُقام في الكليّة بمبادرة مركز أبحاث تدريس اللغة العربية في الكليّة.  وفي نهاية كلمتها شكرت البروفيسورة كوزمينسكي الدكتور سليم أبو جابر، رئيس مركز الأبحاث، على مبادرته بإقامة المركز وإدارته لمدّة ستة أعوام، قام خلالها مع طاقم المركز بإقامة العديد من الأيام الدراسية والمؤتمرات والفعاليات الأخرى لإنتاج المعرفة ونشرها بين أوساط الطلاب في الكلية ومعلمي اللغة العربية في المدارس العربية في الجنوب.
الدكتور محمد الهيب، أثنى في كلمته على إدارة الكلية ورئيستها البروفيسورة ليئه كوزمينسكي وعلى القائمين على هذا المؤتمر، وقال: " أنتم تقومون بعمل رائد وعظيم في سبيل خدمة اللغة العربية ورفع مكانتها بين الطلاب العرب ومعلمي اللغة العربية في البلاد. وأضاف الدكتور الهيب: لن ندّخر جُهدًا في سبيل هذا الهدف السّامي، وسنكون معكم وإلى جانبكم في مثل هذه المؤتمرات والنّشاطات التي ترفع من مستوى الأداء عند معلمي اللغة العربية ومن مستوى التحصيل العلمي عند الطلاب، خاصّة في الامتحانات الدّولية ".

"القِيَم والنمذجة في أدب الأطفال في عصر الحوْسبة"
تناولت الجلسة الأولى من المؤتمر موضوع "القِيَم والنمذجة في أدب الأطفال في عصر الحوْسبة"، والذي قدّمة الدكتور رافع يحيى. أمّا الموضوع الثاني فقد تناول "استخدام الوسائط الرّقمية في تدريس النّصوص الوظيفيّة"، حاضر فيه الأستاذ طارق أبو رجب.
أمّا الجلسة الثانية من المؤتمر فقد تناولت ثلاثة مواضيع أساسيّة وهي: "تحليل النّص الأدبيّ" الذي حاضر فيه الدكتور أحمد العطاونة، و"التنوّر اللغويّ والتّقويم في اللّغة العربيّة في العصر الرقميّ" الذي حاضرت فيه الدكتورة بربارة. أمّا الموضوع الأخير في هذه الجلسة فقد كان للدكتورة ريما أبو جابر- برانسي تحت عنوان " تدريس التعبير الكتابيّ وفهم المقروء في البيئة التكنولوجيّة-مشرع الكتابة المحوسَب نموذجًا". يُشار إلى أنّ كل الموضوعات التي قدّمها المحاضرون المختصّون نالت إعجاب الحضور وطلبة الكليّة الذين شاركوا في هذا المؤتمر من كافّة التّخصصات المختلفة.
تولى عرافة هذا المؤتمر الدكتور موسى أبو شارب، رئيس القسم العربيّ في كليّة "كي" بالتعاون مع الطالبة سُها الفيّومي. الدكتور أبو شارب قدّم للمؤتمر بكلمة تحدّث فيها عن أهميّة اللغة العربيّة وأهميّة تعلّمها وتعليمها بين الناطقين بها، خاصة في هذا الزّمن الذي تردّى فيه استخدام لغة الأم بسبب المؤثرات المحليّة والخارجيّة والتي لها تأثيرها البالغ على الطلاب في مجتمعنا وفي مدارسنا العربيّة. وقد وافانا بالتفاصيل والصور الدكتور سليم أبو جابر.



















لمزيد من اخبار رهط والجنوب اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا
لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق