اغلاق

بسعادة غامرة.. القاسمي الأهلية باقة تخرّج الفوج السادس

بأجواء مفعمة بالبهجة والسرور، احتفلت مدرسة القاسمي الأهلية مساء يوم الجمعة 27 شعبان 1437 هـ، الموافق 16/6/3 م، بتخريج الكوكبة السادسة من طلاب المدرسة.


مجموعة صور من حفل التخريج

افتتح الاحتفال باستقبال الطلاب الخريجين على وقع أبيات شعريّة رنانة، ووسط تصفيق حار وفرحة عامرة من الطلاب والأهالي والحضور، ومن ثمّ استقبَل الطلاب والحاضرون طاقم المدرسة من معلمين وموظفين، تكريما وامتنانا على عملهم الدؤوب وتفانيهم من أجل طلابهم؛ بعد ذلك استقبل الحاضرون من يقف من وراء المدرسة خاصة، ومؤسسات القاسمي عامّة، مواصلا الليل مع النهار من أجل دعم وتطوير هذه المؤسسات خدمة للمجتمع، فضيلة الشيخ عبد الرؤوف القاسمي شيخ طريقة القاسمي الخلوتية الجامعة ورئيس مجلس أمناء مؤسسات القاسمي، حيث دخل الحفل برفقة رئيس جمعية أتباع حسني القاسمي طارق القواسمي ومدير المدرسة الدكتور فارس قبلاوي وأعضاء الجمعية.
وكانت البداية مع خير الكلام، آيات من الذكر الحكيم تلاها على مسامع الحضور بصوته الشجي، الطالب الحافظ لكتاب الله محمد أبو صغيّر، ثم قدّم مؤسس المدرسة فضيلة الشيخ عبد الرؤوف القاسمي، شيخ طريقة القاسمي الخلوتية الجامعة ورئيس مجلس أمناء مؤسسات القاسمي مباركته للطلاب، حاثًّا إياهم على الاستمرار في طريق العلم والمعرفة، وموصيًا إياهم بالإخلاص في علمهم وعملهم، وقد أشار فضيلته إلى دور الشباب الريادي في بناء المجتمعات ونصرة الدين، مستمدًا كلامه من قول رسول الله صلى الله عليه وسلّم: ‘نصرت بالشباب‘.

طارق القواسمي يهنئ الخريجين
ثم كانت الكلمة لرئيس الجمعيّة طارق القواسمي، الذي بارك للخريجين انهاءهم لهذه المرحلة المهمّة من حياتهم، والتي ما هي إلا البداية؛ أما مدير المدرسة، الدكتور فارس قبلاوي، فقد بيّن في كلمته دور المدرسة الريادي، ليس فقط في التحصيل العلمي المتميّز، حيث كانت نسبة الحاصلين على بجروت كامل 100% في كل الأفواج وبمعدلات تفوق المعدل القطري بدرجات، وإنما دورها الريادي في بناء الشخصيات القيادية الواعدة، يأتي ذلك من خلال الكم الهائل من المشاريع الهادفة والمتنوّعة، والتي تجاوزت في هذا العام وحده الستين مشروعًا، والتي حصد فيها طلابنا جوائز عدّة على الصعيد المحلي، القطري والعالمي. وقد أثنى في هذا على الطلاب المتميّزين، ومعلّميهم المتفانين، الذين لا يدّخرون جهدًا في سبيل رفعة طلابهم، وقد أهدى الدكتور فارس قصيدة للمعلمين والموظفين شملت جميع أسمائهم امتنانا وعرفانا لما يبذلونه، وقد بارك الدكتور فارس للخريجين وذويهم وحثّهم على إكمال مسيرة العلم والمعرفة، وفي كلمته بيّن دور فضيلة الشيخ عبد الرؤوف القاسمي مؤسس المدرسة في الدعم الكبير والمتواصل، وقد قام بتكريمه باسم إدارة المدرسة بمشاركة رئيس الجمعية السيّد طارق القواسمي.
ثمّ جاءت كلمة رئيس بلدية باقة الغربيّة المحامي مرسي أبو مخ، والذي بارك أيضًا للخريجين باسمه وبسم بلدية باقة، مشدّدًا على أن العلم هو السلاح الذي ينبغي على شبابنا حمله، وقد شدد على مواصلة دعم البلدية للمدرسة ومؤسسات القاسمي لما فيه خدمة لهذا البلد وأهله، وسعيا نحو إقامة أول حرم جامعي في باقة إن شاء الله.
أما حسام حجوج رئيس لجنة أولياء الأمور في المدرسة فقد عبّر في كلمته عن امتنانه العميق للمدرسة على ما تقوم به من أجل الطلاب، وقد بارك بحرارة للطلاب الخريجين وذويهم، متمنّيًا لهم التوفيق في حياتهم العلمية والعمليّة، وقد أشاد بدور فضيلة الشيخ عبد الرؤوف القاسمي مؤسس المدرسة ورئيس مجلس أمناء مؤسسات القاسمي، كما وشكر مدير المدرسة الدكتور فارس قبلاوي ونائبه الأستاذ عفيف مصاروة، والمعلمين والمعلمات على ما يُبذل من قبلهم من أجل الطلاب؛ وفي نهاية كلمته كرّم رئيس لجنة أولياء الأمور السابق السيّد سمير عويسات.
وفي لفتة طيّبة، طلب عريف الحفل من المعلمين الوقوف، ووجه كلمات معبّرة للطلاب حول الدور العظيم الذي يقوم به المعلمون تجاههم، مما دفعهم للوقوف لهم ومقابلة هذه الكلمات بالتصفيق الحار، عرفانا وامتنانا منهم لمعلميهم.
هذا وقد تخلل الحفل فقرات متنوّعة، كعرض فيديو لإنجازات المدرسة من إعداد مدرّس الإعلام في المدرسة الأستاذ وجيه كبها، وعرض أفلام مميّزة لكلّ صف من الصفوف الثانية عشرة حضّروها بأنفسهم، حيث حوت ذكرياتهم الجميلة والمميّزة في المدرسة؛ كما وكانت فقرة مميّزة لفرقة السريس للدبكة الشعبية، والتي نالت استحسان الحضور وأثارت حماسهم.
أما الكلمة المميّزة فكانت للخريجين، حيث انتُدب طالب من كل صف ليلقي ما في جعبته في هذا الحدث المميّز، نيابة عن طلاب صفه، فكانت كلمة الثاني عشر 1 للطالبة رؤى وتد، وكلمة الثاني عشر 2 للطالب محمد رزق، وكلمة الثاني عشر 3 للطالبة مرام وتد؛ وقد عبّروا بكلمات لامست قلوب الحاضرين عن مشاعرهم تجاه تخرّجهم، وعن عظيم امتنانهم للمدرسة والمعلّمين وذويهم، كلّ أولئك الذين لم يدّخروا جهدا سعيا في وصولهم لهذه المرحلة، والتي ما هي إلا البداية.

فقرة التكريم
أما الفقرة قبل الختامية فكانت لمربي الصفوف الثانية عشرة، حيث كرّم كل صفّ مربيه، شكرا وتقديرا وعرفانا؛ فكرمت الطالبة ريم بدير نيابة عن صفها الثاني عشر 1 مربيتهم المعلمة نهاية بيادسة، وكرم الطالب محمد قعدان نيابة عن صفه الثاني عشر 2 مربيهم الأستاذ وجيه كبها، وكرمت الطالبة رواء بيادسة نيابة عن صفها الثاني عشر 3 مربيهم نائب المدير الأستاذ عفيف مصاروة.
ثمّ كانت الفقرة التي انتظرها الجميع، وهي توزيع الشهادات والمباركات على الخريجين، وسط هتافاتهم وتصفيق الأهالي والحاضرين، ليُختتم الحدث الذي سيظل محفورا في أذهان الطلاب وذويهم.
ومن الجدير ذكره أن الأستاذ أمجد أبو مخ تولّى عرافة هذا الحفل بتميّز وباقتدار كبير.



لمزيد من اخبار باقة جت والمنطقة  اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من حفلات تخريج اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق