اغلاق

الجيش الاسرائيلي يعترف: محمود بدران قُتل بالخطأ، الشهيد ابن سفير سابق وكان عائدا من رحلة سباحة !

قالت مصادر فلسطينية ‘أن الفتى محمود بدران (15 عاما) من قرية بيت عور التحتا قضاء رام الله والذي استشهد فجر امس الاحد برصاص الجيش الإسرائيلي،


الشهيد محمود بدران

كان عائداً من رحلة سباحة برفقة أصدقاء وأفراد من العائلة".
وكان الجيش الإسرائيلي قد اعترف بأن الفتى بدران قد قتل عن طريق الخطأ، الا أن السلطات الإسرائيلية لا زالت تحتجز الجثمان ولم تسلمه لذويه حتى اللحظة. وأصيب خلال الحادثة 4 آخرين، اثنان منهم بجراح وصفت بين المتوسطة والخطيرة.
وتحقق سلطات الجيش الإسرائيلي في ظروف مقتل الفتى محمود رأفت محمود بدران البالغ من العمر 15 عاما بنيران الجنود الإسرائيليين فجر الاحد ، وذكرت مصادر عسكرية انه التحقيق الاولي افضى الى ان هذا الفتى قتل خطأ وانه لم يكن ضالعا في حادث إلقاء الزجاجات الحارقة والحجارة على سيارات اسرائيلية، والذي ادى الى اصابة ثلاثة من ركابها بجروح طفيفة.
ووفقا لبيان صادر عن  الجيش الاسرائيلي والذي وصلت الى موقع بانيت وصحيفة بانوراما نسخة عنه :" يستدل  من التحقيق الاولي لما حدث من عملية في شارع 443 الليلة قبل الماضية، يتضح انه اثناء اطلاق النار من قبل الجيش الاسرائيلي  لازالة خطر امني على ما يبدو اصيبوا بالخطأ من هم غير ضالعين بالحدث الامني وتواجدوا على مقربة من مكان وقوع الحدث الامني ويخضع الحادث للتحقيق".
وذكر مصدر أمني فلسطيني أن الشاب محمود بدران (15 عاما) استشهد ، وأصيب اثنان آخران كانا برفقته في سيارة خاصة، بعدما تعرضت مركبتهم لإطلاق نار من قبل الجيش الإسرائيلي قرب قريتهم بيت عور.

" والد الشهيد سفير سابق في وزارة الخارجية الفلسطينية"
وأفادت المصادر :" أن عائلة الشهيد بدران عادت إلى أرض الوطن منذ 4 سنوات، حيث كانت تعيش في السعودية، ووالده سفير سابق في وزارة الخارجية الفلسطينية، وهو أسير محرر أمضى 18 عاماً في السجون الإسرائيلية".
وبحسب الرواية الفلسطينية، فقد كان الفتية الخمسة عائدين بمركبة مستأجرة نحو قرية بيت عور، بعد أن استجموا وسهروا في مسبح في قرية بيت سيرا، وفي طريق العودة، تفاجئوا بإطلاق الرصاص من ضابط يرتدي ملابس سوداء، ترجل من سيارة مدنية من نوع تويوتا بيضاء اللون.
وقالت مصادر إسرائيلية "إن التحقيقات أشارت الى أن الفتى كان يسافر الثلاثاء بسيارة بالقرب من بقع زيت وحجارة، فاعتقد الجنود أن الزيت سكب من السيارة التي كان يستقلها الفتى عمداً بهدف التسبب بزحلقة السيارات وخروجها عن مسارها فهاجموا السيارة وقتلوا الفتى بداخلها".
وهاتف الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مساء الثلاثاء، والد الشهيد الفتى محمود رأفت بدران، معزيا باستشهاده.
وأعرب"‘عن صادق تعازيه ومواساته القلبية لوالد الشهيد وأسرته باستشهاد طفلهم"، مؤكدا "أن هذه الجرائم لن تفت من عضد الشعب الفلسطيني وعزيمته في مواصلة طريق الحرية والاستقلال حتى إقامة الدولة المستقلة وعاصمتها الأبدية القدس الشريف".

اقرأ في هذا السياق:
مصادر فلسطينية: استشهاد فتى غربي رام الله، اسرائيل: قام بالقاء حجارة اتجاه مركبات اسرائيلية



لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق