اغلاق

‘شغل الخليل‘ .. صناعة خليلية برعاية مؤسساتية

تحت رعاية محافظة الخليل وغرفة تجارة وصناعة محافظة الخليل، افتتح مساء أمس الثلاثاء، معرض "شغل الخليل" للأحذية الذي يعتبر المعرض الأول من نوعه على مستوى


صور من المعرض

فلسطين الذي تشارك فيه أكثر من 13 شركة منتجة للأحذية، حيث يتم عرض منتجاتها مباشرة في هذا المتجر الذي جاء ثمرة للجهود التي بذلها كل من التجمع العنقودي لصناعة الجلود والأحذية واتحاد الصناعات الجلدية الفلسطينية، وغرفة تجارة وصناعة محافظة الخليل وبدعم من المشروع الفرنسي لتطوير القطاع الخاص – التجمعات العنقودية (PSDCP) الممول من الوكالة الفرنسية للتنمية والمنفذ بالشراكة بين وزارة الاقتصاد الوطني وإتحاد الغرف التجارية الصناعية الزراعية الفلسطينية، وذلك بحضور لفيف من مؤسسات القطاع العام والخاص والمؤسسات الأجنبية والداعمة، وحشد كبير من المواطنين ووسائل الإعلام.

مزايا الابداع
وقد تحدث عريف الحفل والإعلامي في شبكة عروبة الإعلامية حمزة السيوري عن مزايا الإبداع الصناعي في قلعة الاقتصاد الوطني، وهذه المشاريع التي توفر المنتج الوطني مباشرة من المنتج إلى المستهلك، وتخلق فرص عمل تساهم بتخفيف البطالة، إضافة إلى أنها تترك بصمة اقتصادية يشار لها بالبنان، معتبراً هذا المعرض بالسابقة التي تستحق الاهتمام والتشجيع لرؤية معارضاً مشابهة للصناعات الوطنية الأخرى.
وبعد الوقوف للسلام الوطني الفلسطيني وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء، قدم رئيس التجمع العنقودي لصناعة الأحذية والجلود ورئيس إتحاد الصناعات الجلدية الفلسطينية المهندس طارق ابو الفيلات نبذة عن هذا المشروع، الذي أطلق عليه لقب "التسوق الآمن" حيث أن كل ما هو معروض في جنباته صناعة خليلية بامتياز وسيكون المستهلك راضٍ تماماً لحصوله على أفضل سلعة وأفضل سعر، آملاً بأن يكون نقطة البيع الأولى ضمن سلسلة متاجر في المدن الأخرى، كما شكر غرفة تجارة وصناعة الخليل ممثلة برئيسها المهندس محمد غازي الحرباوي، التي وصفها بأنها "كانت على رأس كل إنجاز حققناه".

الأحذية والجلود
رئيس غرفة الخليل المهندس محمد غازي الحرباوي أكد في كلمته على أهمية قطاع الأحذية والجلود في الخليل والذي بدأ بالتعافي من الضربة القوية التي تعرض لها قبل 15 عاماً، حيث كان يشغل نحو 30 ألف عامل، إلا أن الاستيراد العشوائي خفض العدد إلى نحو 4 آلاف عامل، آملاً آن يكون هذا المشروع نقطة تحول لعودة هذا القطاع إلى سابق عهده، بعد المحاولات العديدة التي قامت بها غرفة الخليل والمؤسسات الشريكة لإنقاذ هذه الصناعة الوطنية.
وعرج المهندس الحرباوي على الدعم الذي قدمه المشروع الفرنسي الذي دعم خمسة قطاعات صناعية في فلسطين، كانت حصة الخليل منها دعم قطاعي الأحذية والجلود والحجر والرخام، حيث كانت غرفة الخليل منذ اللحظة الأولى على رأس مشروع قطاع الجلود، شاكراً إدارة هذا القطاع وجهود رئيس التجمع العنقودي لصناعة الأحذية والجلود المهندس طارق ابو الفيلات، وأعضاء مجلس الإدارة، ومدير التجمع محمد حسين.















لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق