اغلاق

‘الأعمال الإماراتية‘ تقدم آلاف الوجبات للصائمين على الحواجز

انتهت هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية، أمس، من تنفيذ برنامج ‘إفطار الصائمين على الحواجز والعابرين‘، والذي بدأت الهيئة بتنفيذه في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك،



في إطار حملة ‘بذور الخير‘ الرمضانية، والتي أطلقتها الهيئة عشية الشهر الفضيل، بقيمة إجمالية تصل إلى أربعة ملايين دولار، وتعتبر الأضخم من نوعها في فلسطين.
وقال مفوض عام الهيئة في الضفة الغربية، إن طواقم الهيئة ركزت من خلال هذا البرنامج لهذا العام، على حواجز ‘قلنديا‘ و‘الكونتينر‘ و‘الزعيم‘ و‘حوارة‘، إلى جانب مفاصل المدن والمحافظات، والتي تشهد اكتظاظا لمركبات المسافرين في ساعات المساء بالتزامن مع حلول موعد الإفطار، وخصوصا حاجز ‘قلنديا‘ والذي ارتفع عدد عابريه صوب المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس في العشر الأواخر.
وأشار راشد، إلى أن هذا البرنامج يندرج في إطار سلسلة البرامج التي أطلقتها الهيئة في إطار حملة ‘بذور الخير‘ لهذا العام، حيث تقدم طواقمها وجبات خفيفة للصائمين من العالقين على الحواجز المقامة بين المدن والقرى الفلسطينية والمسافرين على الطرق ممن لا يستطيعون الوصول إلى منازلهم وقت أذان المغرب بالتزامن مع موعد الإفطار، ويضطرون إلى مواصلة صيامهم حتى يسمح لهم بالمرور.
ولفت، إلى أن هيئة الأعمال واصلت العام الماضي تنفيذ هذا البرنامج بعد انتهاء شهر رمضان المبارك لمساعدة المسافرين الذين يمضون ساعات على الحواجز، ولاقى استحسانا كبيرا من قبل المستفيدين، وذلك نظرا للظروف التي تحيط بهم ولا يستطيعون تخطيها.
وأوضح راشد، أن برنامج ‘إفطار الصائمين على الحواجز والعابرين‘، جزء من حملة ‘بذور الخير‘، والتي تستهدف الفقراء والمحتاجين ومراكز الإيواء، وتمتد حتى عيد الأضحى المبارك، وتشمل مساعدات عينية ومادية، موضحا أن الوجبات المقدمة في إطار هذا البرنامج والتي تقدمها الهيئة للمسافرين الذين تقطعت بهم السبل لوقت متأخر، تشتمل على التمور والمياه والألبان.
وأكد راشد، أن هذا البرنامج كان واحدا من البرامج الرائدة والجديدة والتي استهدفت أولئك الذين تقطعت بهم السبل على الحواجز، وليس بحوزتهم ما يأكلون أو يشربون وقت الإفطار، وحرصت الهيئة من خلاله على تقديم التمور والمياه والألبان من خلال سيارات مبردة إكراما للصائمين.
وذكر، أن طواقم هيئة الأعمال الخيرية قدمت من خلال هذا البرنامج، أكثر من آلاف الوجبة الخفيفة من الطعام للمتوجهين إلى مدينة القدس بهدف الاعتكاف في المسجد الأقصى خلال ليلة القدر المباركة، على حاجز ‘قلنديا‘ العسكري.
وأوضح، أن الهيئة بدأت بتنفيذ برنامج ‘إفطار الصائمين على الحواجز والعابرين‘، للعالقين على حاجزي حوارة وبيت فوريك في محافظة نابلس، بالتعاون مع جمعية بيت المقدس، وعلى حاجز ‘الكونتينر‘ و‘قلنديا‘ بالتعاون مع هيئة ‘إرماء‘، وبمشاركة عشرات المتطوعين، في حين وزعت الضابطة الجمركية الوجبات الخفيفة للمسافرين على الطرق في عدد من المواقع بمحافظة نابلس، والتي تبرعت بها هيئة الأعمال.
وأضاف، إن البرنامج استهدف الصائمين المسافرين في شوارع المحافظات التي عادة ما تعاني من أزمة في السير بكل الاتجاهات، واصفا، هذا البرنامج بأنه رائد والشعور بأهميته وضرورته يكمن في خصوصية العديد من المحافظات التي تنتشر فيها الحواجز العسكرية والتي تسببت بتكدس السيارات والمسافرين لوقت طويل، وهم لا يمتلكون ما يأكلون أو يشربون وقت الإفطار في ظلال شهر رمضان المبارك.
ووصف عدد من المسافرين الذين استفادوا من هذه الوجبات، هذا البرنامج بأنه ضروري وشكل مبادرة إنسانية لافتة، خاصة وأنها جاءت في وقت لا يتوقع فيه المسافر أن يمضي وقتا طويلا في سفره إذ أن المسافة لا تتعدى ساعة أو ساعتين بين المدينتين، لكنهم يمضون يوما كاملا في بعض الأحيان إذا كانت الأوضاع تزداد صعوبة.
وتشمل حملة ‘بذور الخير‘، جميع المحافظات مع التركيز الأكبر لصالح مدينة القدس التي خصصت هيئة الأعمال الخيرية سلسلة من البرامج والمشاريع لتنفذها فيها خلال شهر رمضان المبارك، وتتضمن إقامة ‘موائد الرحمن‘ في المسجد الأقصى المبارك الذي تعتبر الهيئة أن له خصوصية في برامجها، بالإضافة إلى الإفطار التضامني والتكافلي مع الحالات الاجتماعية والأيتام والأشخاص ذوي الإعاقة والمسنين والمرضى وتكريم حفظة القرآن الكريم وتقديم الهدايا التقديرية لهم.
وأشار راشد، إلى برنامج ‘السحور الرمضاني‘ والذي نجحت هيئة الأعمال الإماراتية في تطويره بمدينة نابلس بهدف تشجيع الصائمين على التواجد في المساجد، إضافة إلى برنامج ‘الإفطار على الحواجز والعابرين‘ والذي بدأت الهيئة بتطبيقه قبل نحو أربع سنوات.

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق