اغلاق

الجامعة العربية الأمريكية تبدأ احتفالاتها بتخريج الفوج الـ 13

بدأت الجامعة العربية الأمريكية، احتفالاتها بتخريج الفوج الثالث عشر من طلبتها، تحت رعاية رئيس دولة فلسطين الرئيس محمود عباس "أبو مازن"،


حيث خرجت في احتفال مهيب، وفي يومها الأول، طلبة كليات الدراسات العليا، طب الاسنان، الهندسة وتكنولوجيا المعلومات، الحقوق، العلوم، ودبلوم التأهيل التربوي في كلية الآداب.
وأقيم الحفل ، بحضور ممثل رئيس دولة فلسطين محمود عباس "أبو مازن" رئيس مجلس أمناء الجامعة الدكتور محمد اشتية، ووزير التربية والتعليم العالي الدكتور صبري ممدوح صيدم، ورئيس مجلس إدارة الجامعة الدكتور يوسف عصفور، ومحافظ محافظة جنين اللواء إبراهيم رمضان، ورئيس الجامعة الأستاذ الدكتور علي زيدان أبو زهري، ورئيس الجامعة المؤسس مستشار مجلس الإدارة الأستاذ الدكتور وليد ديب، ورؤساء الجامعة السابقين الدكتور عدلي صالح، والأستاذ الدكتور محمود أبو مويس، ونائب رئيس مجلس إدارة الجامعة المهندس عبد الحليم موحد، وأعضاء المجلس المهندس زهير حجاوي، والأستاذ اسيد عصفور، والأستاذ رشاد شفيق البطة، والأستاذ بهاء عصفور، والسيدة صباح عصفور، والسيد غالي الحافي، والسيد بسام دلبح، والمستشار القانوني لمجلس الإدارة الأستاذ المحامي صلاح جودة، وأعضاء مجلس الأمناء وزير الحكم المحلي الدكتور حسين الاعرج، والدكتورة فريدة ارشيد، والسيدة هانية البيطار، ومفتي قوى الامن الفلسطينية الشيخ محمد صالح اسعيد، وقائد منطقة جنين العقيد ركن ناصر عمر، ونائب مدير شرطة محافظة جنين المقدم مصطفى غنام، ورئيس جامعة خافيير الامريكية الدكتور رافي والوفد المرافق له، والمساهم الدكتور رائد دلبح، ونواب ومساعدي رئيس الجامعة، وعدد كبير من ممثلي المؤسسات الرسمية والشعبية، وعمداء الكليات، وأعضاء الهيئة التدريسية، وحشد كبير من أهالي الطلبة الخريجين.
وبدأت مراسم الحفل الذي تولى عرافته بلال الأشقر بدخول مواكب الخريجين، وأعضاء الهيئة التدريسية، وموكب راعي الحفل، تلا ذلك قراءة آيات عطرة من الذكر الحكيم، وعزف السلام الوطني الفلسطيني، وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء.

كلمة رئيس الجامعة
وافتتح رئيس الجامعة الاستاذ الدكتور علي زيدان أبو زهري كلمته بنقل تحيات أسرة الجامعة لسيادة رئيس دولة فلسطين محمود عباس "أبو مازن" وممثله في الحفل معالي الدكتور محمد اشتية، وقال "يسرني ويطيب لي أن أقف أمامكم اليوم متحدثاً بمناسبة تخريج كوكبة جديدة من أبنائنا وبناتنا، الذين سيخوضون غمار الحياة، مسلحين بالعلم والمعرفة، وروح البناء والمسؤولية، ليأخذوا دورهم في رحلة بناء الوطن وتطوير مؤسساته، على طريق الحرية والاستقلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف"، مستذكرا تضحيات أبناء شعبنا حيث قال "وإننا اذ نحتفل بتخريج الفوج الثالث عشر من طلبة الجامعة، فإننا نستذكر تضحيات أبناء شعبنا العظيم من الشهداء والجرحى والأسرى، الذين أناروا لنا الطريق، فالرحمة لشهدائنا والشفاء لجرحانا والحرية لأسرانا البواسل".
وأوضح قائلا، "تستمر مسيرة الجامعة التي انطلقت قبل سبعة عشر عاماً في تأدية رسالتها العلمية والبحثية والإنسانية، حيث تعمل كلياتها ودوائرها ومراكزها بكل جد واجتهاد وتفانٍ، وبدعم وتشجيع متواصلين من مجلسي ادارتها وامنائها، لتحقيق رسالتها، من خلال توفير ما يحتاجه سوق العمل، من برامج وتخصصات، كما للجامعة علاقات اكاديمية مع الجامعات العالمية وخاصة في مجالات الدراسات العليا وتبادل زيارات الأساتذة والطلبة، حيث أصبحت الجامعة العربية الامريكية منارة تشع نوراً للعالم كله".
وأضاف، هنا لا بد ان أسجل أمامكم وللتاريخ ما بذله ويبذله أعضاء مجلس الإدارة، برئاسة الدكتور يوسف عصفور، ومنذ تأسيس الجامعة عام 2000 حتى يومنا هذا، من توفير بنية تحتية متطورة وعصرية لكافة مرافق الجامعة وتلبية كافة متطلبات العملية التعليمية، من اجهزه ومعدات، والتعاقد مع أساتذة متميزين في كافة التخصصات.
وأوضح الأستاذ الدكتور أبو زهري ان الجامعة خطت خطوات كبيرة مؤخراً في كافة الاتجاهات، فقد افتتحت الجامعة مجموعة من التخصصات الجديدة والمتميزة، كبرنامج الإقامة في اختصاص تقويم الاسنان والفكين، المعتمد من المجلس الطبي الفلسطيني، وهو الأول من نوعه في فلسطين، والبرنامج التحضيري للطب البشري بالتعاون مع جامعة اكزافير في منطقة الكاريبي الهولندي، حيث يقضي الطالب سنتين دراسيتين في الجامعة العربية الامريكية لدراسة مساقات ما قبل الطبية Pre – Med ثم يدرس المساقات السريرية وما قبل السريرية في جامعة XAVIER التي ستمنحه درجة البكالوريوس، وهنا أحيي وجود الدكتور Ravi رئيس الجامعة الذي يشاركنا هذا الاحتفال وكذلك الدكتور Barton منسق البرنامج، والسيدة ليزا مديرة العلاقات الدولية.

كلمة ممثل رئيس دولة فلسطين
وفي كلمة رئيس دولة فلسطين محمود عباس "أبو مازن" قال ممثله في حفل التخريج رئيس مجلس أمناء الجامعة العربية الأمريكية الدكتور محمد اشتية، "شرفني سيادة الأخ الرئيس محمود عباس أن أتحدث باسمه وأن أنقل لكم خالص تحياته وتهانيه، وهو الذي كان يود أن يصافحكم واحدا واحدا ليقدم لكم ولذويكم التهاني بإنجازاتكم ونجاحكم"، وأضاف، بصفتي رئيساً لمجلس الأمناء، ونيابة عن إخواني أعضاء المجلس، أشكر مجلس الإدارة على جهدهم المستمر من أجل رفعة الجامعة وتقدمها، التي يشار إلى إنجازاتها اليوم بالبنان، والشكر موصول لرئيس الجامعة وطواقمها الأكاديمية والإدارية وجميع العاملين فيها لتفانيهم في العمل وجهدهم المبارك، هذه الجامعة، وفي فترة زمنية قصيرة من عمرها الشاب، قد أضحت في مصاف الجامعات الهامة في الوطن والعالم العربي ولها شراكات أكاديمية مع جامعات عالمية".
وتابع حديثه قائلا: "عام آخر يمضي خلفنا، وعام جديد يتحضر، ليدخل على أجندة كل واحد فينا، وكل عام تتغير الأمور وتتبدل الأحوال بما فيها من ايجاب وما عليها من سلب، ونحن لا نريد أن نكون متفرجين على عالم يتغير أمام أعيننا، بل نريد أن نكون جزءاً مشاركاً في التغيير الايجابي لهذا العالم ولهذا الواقع الذي نعيشه، ولكن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، لذلك فنقطة البداية عندنا"، وأضاف قائلا، "وفي عصرنا هذا فإن سرعة التغير والتطور التكنولوجي هائلة جدا، والعالم سيشهد تغييرات في العشرين سنة القادمة  أكثر مما شهده في ال 400 سنة الماضية.

كلمة مجلس إدارة الجامعة
وفي كلمته وجه رئيس مجلس إدارة الجامعة الدكتور يوسف عصفور حديثه للخريجين قائلا، "ابدأ كلمتي هذه بتقديم أسمى آيات التهاني والتبريكات لأبنائنا الخريجين المميزين، الذين تميزوا بتخرجهم من جامعة مميزة على مستوى الوطن والعالم، وأهنئ اهاليهم على حسن اختيارهم الجامعة العربية الامريكية ليصبح ابناءهم بناة لهذا الوطن وخير سفراء له بالخارج"، وأضاف، "لا اريد ان اتحدث عن الجامعة العربية الامريكية انها كانت حلما وأصبحت بعد عناء وتعب حقيقة جميلة، سواء بمستواها الاكاديمي او الإداري او طلابها الذي يمثلون كافة أطياف الشعب الفلسطيني، يعيشون في حب وامان في منطقة صغيرة من الوطن، بل الجامعة أصبحت معلما وطنيا فلسطينيا لا يمكن تجاهله او التقليل من شأنه".
وتطرق الدكتور عصفور الى قصة الأستاذ الجامعي الدكتور محمد يونس والذي ترك بصمة في هذه الدنيا يصعب محوها، حيث بدأ قبل 40 عاما بدراسة وضع الفقراء في بلده بنغلادش حيث قابل العديد منهم واستمع الى قصصهم وما يواجهوه من فقر، فقرر الدكتور يونس ان لا يقف متفرجا، فأسس بنكا اسماه "بنك جرامين" أي بنك الفقراء، يختلف عمله عن باقي البنوك حيث يقرض مجموعة اشخاص لإنجاز مشروع ويعطي في البداية جزء من المبلغ لشخصين منهم وعند سداد المبلغ يعطي جزءا اخر لشخصين اخرين".
وأضاف، "نجح هذا البنك في بلدته، وفتح له فروعا كثيرة ثم تم تأسيس بنك شبيه في ماليزيا والفلبين والهند ونيبال وفيتنام والصين ودول في أمريكا اللاتينية وافريقيا وحتى الولايات المتحدة وأوروبا، وتم بقروض من هذا البنك انشاء مصانع للنسيج والخياطة تصدر بضائعها الى أوروبا وامريكا واستثمر عملاء البنك في شركات اتصالات وشركات تكنولوجيا معلومات وفي مشاريع زراعية ضخمة"، مشيرا الى انه تم تكريم الدكتور محمد يونس ومنح جائزة نوبل للسلام قبل عشر سنوات وتم تأليف كتاب وإنتاج فيلم وثائقي عن حياته، مؤكدا على ان القضاء على الفقر لا يتم بالمعونات والهبات بل بإعطاء كل شخص فرصة عادلة لتحقيق طموحاته".
واعلن الدكتور عصفور عن اطلاق مبادرة لإنشاء بنك للفقراء في فلسطين على غرار ما فعله الدكتور محمد يونس، وقال، "سأقوم بتوجيه دعوة الى رجال الاعمال والاقتصاد والمال في فلسطين للاجتماع بغرض الخروج بمشروع يساهم في تطوير الاقتصاد الفلسطيني وتخفيف نسبة البطالة والفقر في الوطن، مشيرا الى نيته توزيع نسخة من الكتاب الذي يوثق حياة الدكتور محمد يونس على رجال الاعمال والاقتصاد والمال الفلسطينيين وسأطلب من الجامعة العربية الامريكية توفير الفيلم الذي يوثق إنجازاته لعرضه في فلسطين، مؤكدا على ان هناك الكثير من الاخوة والزملاء قادرين ويرغبون في المساهمة في هذا المشروع الوطني الكبير".
ووجه خطابه الى الخريجين قائلا، "لقد كنتم امانة في اعناقنا، خلال السنوات الماضية، والان أصبح الوطن امانة في اعناقكم، أتمنى ان يفكر كل منكم كما فكر الدكتور محمد يونس، وان يجد مشكلة تواجه مجتمعه ووطنه، وان يجد لها حلا". وختم كلمته بما قاله رئيس الولايات المتحدة الامريكية الخامس والثلاثون جون كندي في حفل تنصيبه رئيسا عام 1961 حيث قال "لا تسأل ماذا يستطيع وطنك ان يقدم لك بل اسأل ماذا تستطيع أنت أن تقدم لوطنك".

كلمة وزارة التربية والتعليم العالي
والقى وزير التربية والتعليم العالي الدكتور صبري ممدوح صيدم كلمة حيا فيها أمهات الشهداء الطلبة في الجامعات والمدارس، وقال: "نقف اليوم في جامعة متميزة تحتضن أبناء فلسطين التاريخية، يقوم عليها كوكبة اصيلة من مجلس الإدارة والامناء والهيئة التدريسية، جامعة خاصة قدمت نموذجا فريدا في الاستثمار في التعليم العالي وتميزت على المستوى الوطني خلال سنوات قليلة، وقالت لفلسطين ان بالإمكان ان يكون فيها جامعة تقدم أفضل نموذج للعطاء.
ووجه تحية لرئيس مجلس أمناء الجامعة الدكتور محمد اشتيه، ولرئيس مجلس الإدارة الدكتور يوسف عصفور، ولرئيس الجامعة الأستاذ الدكتور علي أبو زهري حيث قال "هنيئا لكم انكم دشنتم في فلسطين صرحا نفتخر به وقدمتم لهذا الوطن كواكب من المتعلمين الذين يعول عليهم في بناء مؤسسات الوطن وتطويرها".
وتطرق الى نظام التوجيهي حيث قال "نقول للتوجيهي وداعا بعد 52 عاما فلا لبقاء المنهاج المدرسي على حاله ولا لبقاء فصل التعليم المهني، ففي العام القادم سنشهد توجيهي جديد، ومنهاج جديد، ودمج التعليم المهني بالمدرسي وبالطلبة نصنع مستقبلا زاهرا".
كما هنأ أهالي الخريجين حيث قال: "تحية للساعات والدقائق التي حملت طموح الآباء والامهات وكل التقدير لكم من وزارة التربية والتعليم العالي التي تقول دائما ان الاهل هم الداعم الأكبر للأبناء الطلبة ولتميزهم بدءً من المدرسة مرورا بالمرحلة الجامعية ومن ثم الحياة المهنية".

كلمة جائزة المهندس زهير حجاوي للبحث العلمي
من جهته قال عضو مجلس إدارة الجامعة المهندس زهير حجاوي: "منذ انطلاقة الجامعة العربية الأمريكية، تأسست لدي فكرة الجائزة، وذلك لما لمسته من الاهتمام والشغف بالعلم، من قبل أبنائنا الطلبة، لذا كان واجبا علي، تحفيز هذه الهمم من اجل خلق جيل مبدع وباحث يخدم وطنه وامته"، وأضاف، "ترسو سفينة جائزة المهندس زهير حجاوي للبحث العلمي هذا العام، في محطّتها الحادية عشرة، مواصلة إبحارها  نحو هدفها المرسوم، والتي تأتي مكملة لرسالة الجامعة العربية الأمريكية، ومنسجمة مع فلسفتها في دعم وتشجيع البحث العلمي، لما فيه من خدمة للمجتمع، وخصوصا لدى شبابنا الناشئ، ليرتقوا إلى مستوى التحدي في العلم والمعرفة والبحث العلمي.
وتابع يقول، "لقد اضحت جائزة المهندس زهير حجاوي للبحث العلمي، والمخصصة لطلاب الجامعات الفلسطينية، بمثابة شعاع أمل، يبحر بالشباب بشكل متجدد، تجاه غدٍ أكثر إشراقاً، وحيث الإبداع الحقيقي.
وأشار المهندس حجاوي ان الجائزة شملت خمس فئات هي، تكنولوجيا المعلومات، الهندسة، علوم البيئة والمياه والطاقة المتجددة، العلوم الأساسية والتقنيات الطبية والحيوية والعلوم الزراعية، وأوضح قائلا، "في هذا العام، تم استقبال ثمانية وعشرين بحثاً، من معظم الجامعات الفلسطينية، للتنافس على فئات الجائزة الخمس، وقد تم تقييم الأبحاث، وفق المعايير العلمية والمهنية، في ظل الشفافية والموضوعية المطلقة، حيث فازت الأبحاث الأكثر تميزاً.
وختم كلمته قائلا، "أبارك لهذه الكوكبة من شبابنا التي فازت بالجائزة هذا العام، ولا يفوتني شكر رئيس الجامعة، وعميد البحث العلمي، والقائمين على إدارة هذه الجائزة، وكل من ساهم في توفير أسباب نجاحها، وفقنا الله وإياكم لما فيه خير وصالح هذا البلد، آملاً أن نكون جميعاً، على قدر ما نحمله على عاتقنا من مسؤوليات تجاه وطننا.

تكريم الخريجين الفائزين
وتلا كلمة المهندس حجاوي تكريم الفائزين بالجائزة حيث فاز في فئة تكنولوجيا المعلومات، الطالب عبد الله محمد حمدان من الجامعة العربية الامريكية، وكان عنوان بحثه "خوارزمية جديدة لإخفاء النصوص في النصوص باستخدام بنية شبكة أوميغا"، وفي فئة الهندسة فاز كلا من الطالبتين جود جواد صلاح، وعلا محمد سعد الدين من جامعة بوليتكنيك فلسطين وكان عنوان بحثهما "التحلل البيولوجي للمخلفات البلاستيكية باستخدام بكتيريا خاصة مستخلصة من مكبات النفايات"، اما في فئة علوم البيئة والمياه والطاقة المتجددة فازت كل من الطالبات، ناريمان راضي زاهده، و نادية عايد اعقيفان، وهبة عماد الدويك من جامعة بوليتكنيك فلسطين، عن بحث بعنوان "معالجة النفايات بالنفايات من صناعتين محليتين وهم المحاجر والالبان"، وفي ذات الفئة، فاز كلا من الطالبين، جبر احمد الرجوب، ومصعب إبراهيم التلاحمة، من جامعة بوليتكنيك فلسطين، عن بحثهما "معالجة المياه الصناعية العادمة الناتجة عن صناعة البلاط في فلسطين من خلال تصميم و تشغيل جهاز مبني على مبدأ الفصل بالتكتل والترسيب"، وفي فئة التقنيات الطبية والحيوية والعلوم الزراعية، فازت كلا من الطالبتين، دارين جاد عويس، وفداء عبد الله عابد، من جامعة بيرزيت، ببحث بعنوان "غاز ثاني أكسيد الكربون في المشروبات الغازية يؤدي إلى إفراز هرمون الغريلين وزيادة استهلاك الغذاء لدى ذكور الفئران: آثاره على ظهور السمنة المفرطة في الثدييات".

كلمة الخريجين
وفي كلمة الخريجين قالت الطالبة ميرة خضر: "ها نحن نحتفل في ختام أربعِ سنواتٍ من العمُرِ تنقضي، تتوج مرحلةً لا تُنسى، أربعِ سنواتٍ بحجمِ العمُرِ كلِّه، والذكرياتِ كلِّها، وخاطبت اعضاء الهيئة التدريسية، قائلة: لكم منا كل الشكر والحب والامتنان لما بذلتموه معنا من جهد طيلة هذه السنوات و لما زرعتموه فينا من علم و رغبة صادقة في البحث و العمل، فلكل منكم بصمةُ مميزةٌ فينا، وقَبسٌ قبسناهُ من شخصياتِكمْ وروحٌ خفاقةٌ جالتْ بنا، وعيونِكم التي حفرتْ في قلوبِنا حبَّاً وإجلالاً لا تمحوه الأيامُ، وسنظلُّ نعتزُّ بكم وبأنَّنا تتلمذنا على أيديكم، ونهلنا من علمكم وحظينا باهتمامِكم وبحبِّكم وذلك تحت سقف جامعة قدمت لنا كل ما نحتاجه من علم وصقل شخصيات قادرة على مواجهة الميدان القادم في حياتها، فنشكر للجامعة جهودها ودعمها المتواصل لطلابها.
وأضافت، في لحظات التخرج يخفقُ القلبُ، وتجولُ فينا الخواطرُ، وتزْهِرُ الأمنياتُ و في هذا الواقعٍ السياسيٍّ والاجتماعيٍّ المعقدٍ، لا بد لنا ان نرى النور في نهاية النفق، فلنجعلْ لأمتنا نصيباً من طموحاتِنا ومن عطائِنا ... كلٌ في ميدانه، ولنتذكرْ أنَّ وطننا الحبيبَ يحتاجُ كلَّ جُهدٍ شبابي في سبيلِ نهضتِهِ، وأنَّ القدسَ وفِلسطينَ مازالا وجعاً في القلبِ نَحملُ همَّهُ جيلاً إثرَ جيلٍ، و لكننا نملكُ سلاحَ العلمِ والمعرفةِ قوةً إزاءَ هذه الهم لنتخطاه بتطبيقنا لعلمنا الذي حصلنا عليه من هذه الجامعة الفاضلة.
ووجهت كلمة لأهالي الخريجين ووالدها ووالدتها، قائلة: "نقف اليوم وقد اختلط نجاحنا بدموع أم عجنت الحياة بماء روحها لترى هذا اليوم وبشموخ أب أفني عمره من اجل هذه اللحظات، لن نستطيع ان نعوضكم عن جهدكم ولكن يكفينا ان نرى اليوم افتخاركم بنا وقد رسمت البسمة على شفاهكم، فنحن لولا رعايتكم ودعمكم لمسيرتنا التعليمية لما وصلنا الى ما وصلنا اليه اليوم فمبارك لكم ولنا".
وتخلل الحفل فقرات فنية قدمتها جوقة الجامعة تفاعل معها الطلبة الخريجين والأهالي، لتبدأ بعد ذلك مراسم تخريج الفوج الثالث عشر بقيام أعضاء منصة الشرف بتكريم الطلبة الأوائل على الكليات والاقسام، وتسليم الشهادات للطلبة الخريجين من الكليات .





لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من حفلات تخريج اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق