اغلاق

كيف يتصرف مع زوجته التي كانت تحادث أجنبيا عبر الهاتف ثم ندمت

السؤال : ما حكم الشرع في زوجة تتحدث مع شاب على الهاتف مرات عديدة دون علم زوجها، ولساعات متواصلة، وتقوم

بالاتصال بالشاب أثناء غياب الزوج للعمل، أو خلال فترة نوم الزوج، علما بأن الزوج لديه بنت منها عمرها 8 أشهر فقط، وعند علم الزوج بذلك والتأكد من المحادثات من خلال الفاتورة الشهرية لخط الزوجة واجهها وأنكرت ولكنها اعترفت بخطئها وندمت ندما شديدا، ولكن الزوج لا يتقبل ذلك منها، ويعيش حالة تردد بين الانفصال عنها، وبين أن تستمر حياته معها خوفا على مستقبل ابنته الرضيعة فقط، ولكن قلبه قد ملئ حقدا وكرها لزوجته ولا يستطيع الحياة معها، أفيدونا بالطريق الصحيح للزوج والزوجة. وجزاكم الله عنا خير الجزاء.

الإجابــة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن غلب على ظنّ هذا الرجل أن زوجته تائبة توبة صادقة، ولم تظهر منها ريبة، فينبغي عليه أن يمسكها ولا يطلقها، وأن يصفح عما سبق، فإن التوبة تمحو ما قبلها، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له، وعليه أن يكون قواما عليها يسد عليها أبواب الفتن، ويجنبها مواطن الريب، ويتعاون معها على طاعة الله، أمّا إذا غلب على ظنّه عدم صدقها في التوبة، أو ظهر منها ما يريب، فينبغي عليه أن يطلقها، ولا يمسكها على هذه الحال، والله أعلم.

ملاحظة : نرجو من جميع الاخوة المعقبين عدم نشر ايميلاتهم في الزاوية الدينية وسيحذف أي تعقيب يشتمل على ايميل، كذلك نرجو ان تكون المقالات مختصرة قدر الامكان وليس دراسات مطولة.هذه الزاوية هدفها خدمة اهلنا ومجتمعنا من خلال الكلمة الهادفة الخاطرة المفيدة. نلفت الانتباه انه في حال تم نقل مادة عن مصادر اخرى دون علم المصدر ينبغي ابلاغنا في موقع بانيت كي نزيل المادة فورا.

لإرسال مواد للزاوية دنيا ودين، إرسالها عبر البريد الالكتروني panet@panet.co.il

لمزيد من دنيا ودين اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق