اغلاق

من أقسم على زوجته أنها لو طلبت الطلاق فهي طالق

السؤال : أقسمت على زوجتي بالله أنها لو طلبت الطلاق فهي طالق، فعادت بعد فترة وطلبت الطلاق، وكانت نيتي من هذا اليمين هي ردعها عن طلب الطلاق في كل صغيرة وكبيرة،

كما حدث خلاف بيني وبينها، فقلت لها: أنت طالق، وكانت ساعة غضب شديد، وشبه انهيار عصبي، فهل هي طالق؟ وهل هناك كفارة؟ وكم طلقة وقعت بعد الحادثتين؟

الإجابــة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: فالمفتى به عندنا أن من علّق طلاق زوجته على شرط، وقع الطلاق عند تحقق شرطه، سواء قصد إيقاع الطلاق أم قصد مجرد التهديد أم التأكيد أم المنع، وهذا قول أكثر أهل العلم .
وعليه؛ فقد وقع الطلاق بسؤال زوجتك الطلاق بعد أن علقته على ذلك.
وقولك لامرأتك: أنت طالق ـ وقت الغضب، فهو طلاق نافذ، ما دمت تلفظت به مدرًكا غير مغلوب على عقلك، قال الرحيباني -رحمه الله-: وَيَقَعُ الطَّلَاقُ مِمَّنْ غَضِبَ، وَلَمْ يَزُلْ عَقْلُهُ بِالْكُلِّيَّةِ؛ لِأَنَّهُ مُكَلَّفٌ فِي حَالِ غَضَبِهِ بِمَا يَصْدُرُ مِنْهُ مِنْ كُفْرٍ، وَقَتْلِ نَفْسٍ، وَأَخْذِ مَالٍ بِغَيْرِ حَقٍّ وَطَلَاقٍ، وَغَيْرِ ذَلِكَ.

ففي هذه الحال تكون قد أوقعت طلقتين على امرأتك. أمّا إذا كان الغضب أفقدك وعيك وغلب على عقلك، فطلاقك غير نافذ .
وإذا كان طلاقك دون الثلاث، فلك مراجعة زوجتك قبل انقضاء عدتها، والله أعلم.

ملاحظة : نرجو من جميع الاخوة المعقبين عدم نشر ايميلاتهم في الزاوية الدينية وسيحذف أي تعقيب يشتمل على ايميل، كذلك نرجو ان تكون المقالات مختصرة قدر الامكان وليس دراسات مطولة.هذه الزاوية هدفها خدمة اهلنا ومجتمعنا من خلال الكلمة الهادفة الخاطرة المفيدة. نلفت الانتباه انه في حال تم نقل مادة عن مصادر اخرى دون علم المصدر ينبغي ابلاغنا في موقع بانيت كي نزيل المادة فورا.

لإرسال مواد للزاوية دنيا ودين، إرسالها عبر البريد الالكتروني panet@panet.co.il

لمزيد من دنيا ودين اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق