اغلاق

لا تصح توبة بدون ندم، اقتباس : مركز الفتوى

السؤال : أشكركم على ما تقدمونه من خير للمسلمين، وأود أن أستفسر عن كيفية تحقيق الندم المطلوب للتوبة، فأنا شاب أحاول الالتزام بالصلاة منذ فترة، ولكنني لم أستطع حتى الآن،

وكلما أحاول التوبة الصادقة لا أجد الندم المطلوب خصوصا بسبب تركي للصلاة بشكل شبه يومي مما جعل تحقيق الندم أمر صعب جدا، لأنني كلما تكاسلت عن الصلاة أقول سأتوب لاحقا بإذن الله، فلا أجد الندم والحسرة وتمني أن يعود بي الزمن لأصلي، ولعل أحد الأسباب الرئيسية هو إحساسي أن الله لم يتب علي، فماذا يفعل الإنسان إذا تذكر عظمة ذنبه وعظمة الله تعالى، ولكنه مع ذلك لم يجد الندم المطلوب؟ وهل اتخاذه هذه الأسباب كاف حتى لو لم يحس بالألم القلبي أو تأنيب الضمير؟. وجزاكم الله عنا خير الجزاء.

الإجابــة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالندم ركن من أركان التوبة لا تصح التوبة إلا به .
واعلم ـ هداك الله ـ أنك بتفريطك في صلاتك على خطر عظيم، فإن ترك الصلاة الواحدة حتى يخرج وقتها أعظم من الزنى والسرقة وشرب الخمر وقتل النفس، وهو كفر عند بعض أهل العلم .
ولو قيل بأنه كفر فلا يقبل من صاحب هذا الذنب صرف ولا عدل، ولا يثاب على شيء من طاعاته وعباداته التي يفعلها نسأل الله العافية، فتدارك نفسك عبد الله قبل فوات الأوان، وتب إلى ربك قبل أن يفجأك الموت، فتندم ولات ساعة مندم. والتزم طاعة ربك واستقم على شرعه من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله، نسأل الله أن يرزقك التوبة النصوح.

والله أعلم.


ملاحظة : نرجو من جميع الاخوة المعقبين عدم نشر ايميلاتهم في الزاوية الدينية وسيحذف أي تعقيب يشتمل على ايميل، كذلك نرجو ان تكون المقالات مختصرة قدر الامكان وليس دراسات مطولة.هذه الزاوية هدفها خدمة اهلنا ومجتمعنا من خلال الكلمة الهادفة الخاطرة المفيدة. نلفت الانتباه انه في حال تم نقل مادة عن مصادر اخرى دون علم المصدر ينبغي ابلاغنا في موقع بانيت كي نزيل المادة فورا.

لإرسال مواد للزاوية دنيا ودين، إرسالها عبر البريد الالكتروني panet@panet.co.il

لمزيد من دنيا ودين اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق