اغلاق

حكم سهو الإمام عن الركعة الأخيرة وجلوسه للتشهد

السؤال : إذا كنت في جماعة كالظهر مثلا وسها الإمام عن الركعة الأخيرة وجلس للتشهد، ووقفت لتعذر رؤيته، وعلمت جلوسه فجلست بعد الوقوف تماما، فما الحكم للإمام والمأموم؟. وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن على الإمام إذا سها عن الركعة الأخيرة وجلس للتشهد أن يقوم منه مباشرة ليأتي بها إذا انتبه أو سبح له المأموم ثم يأتي بسجود السهو بعد السلام، وإذا لم ينتبه حتى سلم، فإن عليه أن يكبر بنية إكمال الصلاة ما لم يحصل طول يفوت تداركها، ثم يسجد للسهو ويسجد معه المأمومون .
ولا تأثير لجلوسك مع الإمام بعد القيام للرابعة إذا كان سهوا أو جهلا وأكملت معه الصلاة على ما ذكرنا، لأن سهو المأموم في مثل هذه الحالة يحمله الإمام، والجاهل لا يؤاخذ بسبب جهله، وتبطل صلاة الإمام ومن معه إذا سلم قبل تمام الصلاة، وتلزم إعادتها إذا حصل الطول أو الخروج من المسجد، ويرجع في تحديد الطول والقصر إلى العادة والعرف .
وأما المأموم: فإنه لا يتابع الإمام في هذا الجلوس إذا تيقن أنه في الركعة الثالثة، وعليه أن ينبهه بالتسبيح، فإن أصر الإمام ولم يقم للركعة وسلم، فإن المأموم ينوي مفارقته ويأتي بالركعة التي تركها الإمام وصلاته صحيحة، لأنه لا يجوز للمأموم إذا تيقن خطأ إمامه أن يتابعه عليه.
والله أعلم.

ملاحظة : نرجو من جميع الاخوة المعقبين عدم نشر ايميلاتهم في الزاوية الدينية وسيحذف أي تعقيب يشتمل على ايميل، كذلك نرجو ان تكون المقالات مختصرة قدر الامكان وليس دراسات مطولة.هذه الزاوية هدفها خدمة اهلنا ومجتمعنا من خلال الكلمة الهادفة الخاطرة المفيدة. نلفت الانتباه انه في حال تم نقل مادة عن مصادر اخرى دون علم المصدر ينبغي ابلاغنا في موقع بانيت كي نزيل المادة فورا.

لإرسال مواد للزاوية دنيا ودين، إرسالها عبر البريد الالكتروني panet@panet.co.il

لمزيد من دنيا ودين اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق