اغلاق

احمد ابو غوش بطل أفرح الاردن والعرب بذهبية تاريخية

حقق الشاب الأردني أحمد أبو غوش ذهبية أولمبياد ريو 2016 في بطولة التايكواندو لوزن تحت 68 كيلوغرام، لكن قيمة إنجازه التاريخي تتجاوز تتويجه بالذهب.


أحمد أبو غوش تصوير Getty Images

 وأقصى أبو غوش خلال مسيرته إلى منصات التتويج أبطالا بارزين في رياضة التايكواندو، كانت الأرقام ترشحهم لحصد المراكز الأولى.
ففي طريقه إلى المباراة النهائية، وفي مباراة قبل النهائي، أطاح البطل الأردني اللاعب الإسباني جويل غونثاليث صاحب ذهبية أولمبياد لندن 2012.
وسبق لغونثاليث أن توّج ببطولة العالم في التايكواندو تحت وزن 68 كيلوغرام في الدنمارك عام 2011 وفي كوريا الجنوبية عام 2009، كما توج بالميدالية الفضية في بطولة العالم في روسيا عام 2015.
أما في النهائي فانتصر أبو غوش على الروسي أليكسي دينيسينكو، وهو صاحب الميدالية الفضية في أولمبياد لندن 2012، وصاحب فضية بطولة العالم في روسيا عام 2015.
وكان البطل الأردني تخطى نظيره المصري غفران زكي بنتيجة 9-1 في دور الـ16، ثم تفوّق على الكوري الجنوبي لي دان هون في دور الثمانية بنتيجة 11-8، قبل أن يتأهل إلى نصف النهائي.

كتابة اسم الأردن بالذهب
وما يعطي إنجاز أبو غوش قيمة كبرى، أنه أصغر اللاعبين المشاركين في منافسات التايكواندو في أولمبياد ريو، حيث يبلغ من العمر 20 عاما.
وبهذا الإنجاز، كتب أبو غوش اسم الأردن بالذهب في الألعاب الأولمبية، وهي أول ميدالية يحصل عليها الأردن في التاريخ الأولمبي بعد 3 ميداليات برونزية شرفية حصل عليها أبطال التايكواندو إحسان أبو شيخه، وسامر كمال في سيول 1988، وعمار فهد في أولمبياد برشلونة 1992. لكن رياضة التايكواندو لم تكن آنذاك رياضة أولمبية معتمدة بشكل رسمي.

فرحة في قرية أبو غوش
وأشارت مصادر محلية في قرية أبو غوش بمنطقة القدس، الى ان اصل البطل من القرية، وقد غادرت عائلته الى الأردن قبل نحو عقدين. وعمت الفرحة أهالي البلدة.

" اليس هناك المئات بل الالاف ممن لديهم موهبة ومقدرة لتحقيق انجازات عظيمة! "
وقال عيسى جبر رئيس مجلس ابو غوش : " اعرب عن اعتزاي لابن ابو غوش والذي رسم البسمة على شفاه كل عربي ورفع اسم الاردن عاليا بهذا الانجاز على امل ان يكون هذا الفوز فاتحة خير لجميع لاعبينا العرب " .
وقال الناشط السياسي والاجتماعي عبد الله ابو غوش : " ﻻ شك بأن فوز احد من ابناء ابوغوش بميدالية ذهبية في ريو 2016 لهو حدث تاريخي بالرياضة العربية واﻻردنية وفرحة كبيرة عمت الكل وبخاصة العائلة في ابوغوش والتي احتفلت بهذا الحدث التاريخي.
برغم اﻻعداد الهائلة التي وصلت للمشاركة في اﻻولمبياد ريو 2016 من الوطن العربي لم تحقق اﻻ القليل من اﻻنجازات فالسؤال على ذلك اين الخطأ ؟ احمد ابوغوش ابن العشرين ربيعا والذي حظي بعائلة مشجعة وايئات مختصة وقفت معه ودعمته وقبل كل ذلك فهو محب لتلك الرياضة وموهوب بها.
السؤال؟  اليس هناك المئات بل الالاف ممن لديهم موهبة ومقدرة لتحقيق انجازات عظيمة! ولكنها الفرصة وهذا موضوع طويل طويل جدا فعلينا ان نفيق من سباتنا الذي غيبنا عن اللحاق بالعالم في كل مجال".





لمزيد من اخبار الرياضة العالمية اضغط هنا

لمزيد من رياضة عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق