اغلاق

جمعية الأقصى تُخّرج الفوج الثاني من مرشدي عيون البراق

في أجواء احتفالية ايمانية، قامت جمعية الأقصى لرعاية الأوقاف والمقدسات الإسلامية يوم السبت الموافق 27.8.2016 بتخريج الدفعة الثانية من دورة عيون البراق


تصوير جمعية الاقصى

وهي دورة تخصصية لإعداد المرشدين حول معالم وتاريخ المسجد الأقصى المبارك.
وقد بلغ عدد الخريجين لهذا العام قرابة الثلاثين مرشدا ومرشدة من كافة أنحاء الداخل الفلسطيني من المثلث والنقب والجليل ومدينة القدس. وجرى هذا الاحتفال في رحاب المسجد الأقصى (المسجد القبلي) بحضور العشرات من الطلاب وذويهم وقادة الحركة الإسلامية برئاسة الشيخ حماد أبو دعابس والشيخ صفوت فريج نائب رئيس الحركة الإسلامية ورئيس جمعية الأقصى والدكتور ناجح بكيرات مسؤول التعليم في دائرة الأوقاف والمشرف الأكاديمي على الدورة.
استهل الحفل بقراءة عطرة من الذكر الحكيم لأحد خريجي الدورة الدكتور مجد الهدمي ذو الصوت الندي، والذي شنف آذان الحاضرين أيضا بوصلة إنشادية بعنوان "إسلمي يا قدس" .
الكلمة الأولى كانت لرئيس جمعية الأقصى الشيخ صفوت فريج الذي تحدث فيها عن بركة المسجد الأقصى وما حوله والتي تشمل كل شيء تقريبا، وبما في ذلك ما تلقاه طلاب عيون البراق من علوم المسجد الأقصى المبارك. وتحدث عن تميز الخريجين لهذا العام الذين يعتبرون من النخب التي ننتظر منها أن تنقل حب المسجد الأقصى إلى بلدانها من خلال المعلومة ومن ثم تأتي بهم للصلاة فيه.
الشيخ حماد أبو دعابس رئيس الحركة الإسلامية تحدث عن "أهمية التزود بهذا العلم لدحض الرواية الإسرائيلية التي تحاول أن تطمس المعالم الإسلامية حتى تضفي شرعية لما تقوم به". ووجه كلامه للخريجين "أن في أعناقكم أمانة، وأنتم بداية مرحلة جديدة نُعِد من خلالها الكوادر التي تتسلح بالمعرفة وعندما يأتي الملايين من الفاتحين ليصلوا في المسجد الأقصى لا بد أن يتجهز جيل يعلمهم بمعالم المسجد الأقصى ويخبرهم عن كل حجر أو قبة أو مأذنة" .
الدكتور ناجح بكيرات مدير التعليم في الأوقاف الإسلامية والمشرف الأكاديمي للدورة تحدث عن "الكنوز المعرفية التي حاز عليها الخريجون من حيث القداسة والأهمية" . ومن ثم تحدث الأساتذة إيهاب الجلاد وروبين أبو شمسية نيابة عن المحاضرين والمرشدين في الدورة، وقد أثنوا على التنظيم المحكم للدورة من قبل جمعية الأقصى المتمثل بالمهنية العالية والدقة والمرونة من مدير الجمعية الأستاذ غازي عيسى وباقي أعضاء الطاقم وكذلك المشاركة النوعية للطلاب الخريجين الذين أبدوا اهتماما فائقا وكانوا متميزين في إقبالهم على انتهال هذا العلم.

الطالبة ولاء أبو عيطة من الطيبة تتحدث باسم الخريجين
أما مفاجأة الاحتفال فكانت عبارة عن تحفة فنية نسجت خيوطها بسحر المعاني الطالبة ولاء أبو عيطة من الطيبة التي تحدثت باسم الخريجين، وقد شملت أسماء كافة الخريجين من خلال نسق كلامها وشكرت الجمعية والقائمين عليها وتحدثت عن الفوائد الكبرى التي جنوها خلال الدورة.
وفي نهاية اللقاء وزعت الشهادات والهدايا على المرشدين، ومن بينهم الطالبة نهلة صيام التي لم تتمكن من إكمال الدورة بسبب إبعادها عن المسجد الأقصى المبارك .
الأستاذ غازي عيسى مدير جمعية الأقصى قال: "إن هذه الثلة من الخريجين هم من اليوم سفراء للمسجد الأقصى في بلادهم ، ويحملون همه ويعملون على التثقيف والتوعية لأهمية شد الرحال إليه، ونحن في جمعية الأقصى سنستمر في هذا المشروع وكذلك سنستثمر في طلابنا من خلال استكمالات تخصصية على مدار العام حتى نزودهم بالوسائل الإرشادية ونمدهم بمباحث علمية جديدة".







لمزيد من اخبار القدس والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق