اغلاق

السمري: تصريحات الشيخ لم تتضمن نوايا للمس باي من الإسرائيليين

اوضحت المتحدثة باسم الشرطة لوبا السمري في رد لها نيابة عن مفوض الشرطة العام الفريق الركن روني الشيخ على "انه كان قد تطرق بخطابه حول ابحاث


قائد الشرطة العام روني الشيخ خلال المؤتمر، تصوير: جدعون ماركوفيتش

عن انتشار الجريمة وسط الجاليات المهاجرة في جميع أنحاء ودول العالم، مشيرا الى ان الشرطة الاسرائيلية تكرس جهودا فكرية ذهنية متأنية لفهم الفجوة ما بين الشرطة والمواطنين الأثيوبيين الاسرائيليين  في البلاد . وان مفوض الشرطة العام اعترف بكلمته خلال مؤتمر نقابة المحامين وبصراحة في أنه رمت بعد الفحص الذاتي الداخلي الشامل بالشرطة، اكتشفنا أنه وفي الواقع هناك تعامل بصرامة وشدة اكبر عندما يتعلق الأمر في مواجهة ما بين افراد شرطة ومواطنين اسرائيليين من أصل إثيوبي" .
واضافت السمري :"
لذلك، تعمل الشرطة وفي عدة مستويات وقبل كل شيء شكلت لجنة توجيهية باشرت عملها منذ نحو  العام تقريبا، جنبا إلى جنب مع قادة من داخل المجتمع لصياغة عمليات وخطوات من شأنها أن تؤدي إلى فهم اوسع وادراك أفضل لاحتياجات المجتمع المميزة وكذلك لتنسيق المواقف ذات الصلة . ومن بين أمور أخرى، تنظر الشرطة في ملفات الحالات التي هي ناتجة عن ذلك وكلما كان الامر ممكنا تقوم الشرطة باغلاق هذه الملفات التي قد تعود بأثر رجعي سلبي على مستقبل الضالعين فيها وكذلك هناك برامج ارشادية تنظمها الشرطة حول التعددية الثقافية وذلك من أجل تعزيز التسامح والمراعاة والتعامل المناسب من قبل افراد الشرطة مع جميع قطاعات وفئات المجتمع . وبالإضافة إلى ذلك، تعمل الشرطة بمشروع "ميلا " الا وهو المعد للنهوض قدما بابناء الشبيبة والذي يفسح المجال امام الشرطة للمساعدة في استعادة الشبان الصغار الذين انحرفت طريقهم عن المسار إلى الطريق السليم والسماح لهم بالوصول إلى مراحل الخدمة العسكرية وغيرها المستقبلية، وهم على افضل حال وبدء حياتهم بعيدا عن المقاضاة والقضايا الجنائية وعلى نحو سلس.
جنبا إلى جنب تواصل الشرطة العمل مع قادة المجتمع المحلي، على كافة قطاعاته وفئاته وبما يشمل العربي، من اجل ترسيخ القيم والمثل والمبادىء العليا ولما فيه من صالح يعود على المجتمع ككل.
والى كل ذلك ومنعا للالتباسات ، يشار الى ان كافة التصريحات التي أدلى بها مفوض الشرطة العام (وغالبيتها لم ترفع ولم تبث ولم تنشر بدقة في وسائل الإعلام المختلفة ) لم تتضمن اية نوايا للمس في اي من الإسرائيليين من أصل إثيوبي ولا العربي ولا غيرهم من الفئات المجتمعية في بلادنا ، بلد التعددية والمساواة والديمقراطية ، ولكنها كانت مصنوعة من الصراحة التامة سعيا وراء التمكين والتمكن من تحسين كافة اواصر العلاقات والروابط التي تشكل قوام اللحمة بين عناصره ومكوناته المختلفة والمتعددة السمات والميزات وما بين الشرطة وافراد الشرطة العاملين وسط كافة هذه القطاعات والفئات والاطياف المجتمعية التي تشكل نسيج مجتمعنا الاسرائيلي المتشابك المترابط والمتكامل والذي يرتكز على سيادة القانون والحرية والمساواة والعدالة والكرامة الانسانية والايمان بحقوق الانسان ايا كان ويعمل على تكريسها وتثبيثها في جميع المجالات والاصعدة والمستويات ذات العلاقة" .

اقرا بهذا السياق:
غضب من تصريح روني الشيخ:‘طبيعي الاشتباه بالاثيوبي اكثر‘



لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق