اغلاق

استياء كبير من ارتفاع أسعار الأضاحي بالنقب مع اقتراب العيد

مع اقتراب عيد الأضحى المبارك ، نجد أن غالبية السكان يتوجهون إلى تجار الاغنام من أجل اختيار الأضاحي وشرائها ومن ثم ذبحها بعد انتهاء صلاة العيد كما هو متبع.


إبراهيم الجبور
                        
الا ان هذا العام بالتحديد, واختلافا عن السنوات الماضية, فإن أسعار الأضاحي مرتفعة جدا, حيث وصل سعر كيلو الخروف 35 شيكل واكثر, وان اقل سعر اضحية يصل إلى 2200 شيكل.
هذه الاسعار المرتفعة كانت بالنسبة للبعض أمرا ليس سهلا, وهنالك استياء كبير لدى الأهالي من هذا الارتفاع.
مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما استمع لعدد من المواطنين وأعد التقرير التالي:

" لماذا رفعت الاسعار في ايام العيد ؟؟ "
الشيخ سالم ابو صويص قال لمراسلنا :" بداية اتقدم بالتهاني والتبريكات للامة الاسلامية عامة ولاهلنا في البلاد خاصة , بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك , اسأل الله تعالى ان يعيده علينا ونحن ننعم بالامن والايمان والسلامة والاسلام .
ثم اتوجه الى مربي المواشي بنداء اخوي ان يتقوا الله في اسعار المواشي حيث بلغ سعر كيلوغرام اللحم الحي للخروف 35 شيكلا, وهذا سعر غير معقول , والكل يعلم ان سعر لحم الخروف حيا كان قبل ايام قليلة فقط بـ 32 شيكلا . لماذا رفعت الاسعار في ايام العيد ؟؟ أليس من واجبنا كمسلمين ان نعين بعضنا بعضا ؟؟ أليس من اخلاق اسلامنا ان لا نرفع الاسعار ولا نستغل الظروف واحتياج الناس ؟؟ .
باعتقادي ان ارتفاع الاسعار للمواشي في هذه الايام التي يكون الناس بأمس الحاجة اليها للاضاحي والتي هي اصلا قربى وطاعة لله واستجابة لتطبيق الشريعة الاسلامية, هو امر مستهجن لا يوحي الى التعاون على البر والتقوى بين المسلمين.
اخي البائع اتقي الله في نفسك واخوانك فاياك ان تكون سببا في حرمان بعض العائلات من اداء نسك الاضحية , وبذلك تؤثم من حيث لا تشعر .
وفي الختام اتمنى ان تلاقي كلماتي اذانا صاغية وقلوبا مفعمة بالايمان تستجيب لدعوة الله تعالى :" وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان "" .

" نطالب تجار الاغنام ان يتقوا الله في اسعار الاغنام "
فيما قال إبراهيم الجبور: "ترتفع أسعار الأضاحي في فترة العيد بشكل غير مسبوق، حيث ان تربية الأضحية لا تكلف سوى النصف، في حين أن الأضحية في هذا الوقت من العام قد تصل من 2200-2500 شيكل، وهو ما يحول دون شراء الكثيرين للأضاحي.
وفي هذه الأيام يزداد الطلب على الأضاحي مع اقتراب موعد عيد الأضحى المبارك وهو ما يرفع أسعارها بشكل غير مسبوق وبشكل استثنائي عن باقي أيام السنة الأخرى. في حين نطالب تجار الاغنام ان يتقوا الله في اسعار الاغنام وان يجعلوا مناسبة العيد كباقي السنة بدون استغلال المضحين ليتسنى للجميع شراء الاضحية من اجل ان يضحي.
أما بالنسبة لعيد الاضحى الذي يصادف يوم الاثنين القريب ان شاء الله, فنتمنى للامة العربية والاسلامية في ارجاء العالم ان يجعلها سنة خير وسلام ومحبة" .

" هذه السنة يمكن أن تكون اغلى السنوات "
هذا وقال فارس ابو خالد ابو مديغم: "لقد لاحظنا في الاونة الاخيرة اسعارا غالية جداً في البلاد بما يتعلق بالاضاحي , ولا اريد ان اجزم أن هذه السنة يمكن أن تكون اغلى السنوات حيث الاسعار بالخيال وتتراوح ما بين ٣٣ الى ٣٥ شيكل للكيلو الواحد الخروف البلدي . ان هذه الاسعار لا يستطيع كل شخص ان يتحملها, لأن هنالك عائلات محتاجة ولا تستطيع ان تضحي هذا العام . وأطالب التجار عامة واهالي النقب خاصة بان يراعوا الناس ويخفضوا الاسعار, ولا يعقل ان يصل سعر خروف العيد تقريباً ٢٥٠٠ شيكل ناهيك عن كسوة العيد والمصاريف .
واذكر انه في الاونة الاخيرة وصلت كميات كبيرة من الاغنام المستوردة, وبنفس أسعار البلاد, الا ان التجار استمروا في نفس الاسعار.
واقول هنا, بالنسبة للحوم الاضاحي , حبذا لو نتفقد اهلنا بالاول في رهط وفي النقب عامة وفي كل المناطق في البلاد قبل ان توزع على مناطق الضفة والقطاع, لان هنالك عائلات كبيرة في بلادنا محتاجة ولا تشتري الأضاحي بسبب الاسعار والوضع المادي الصعب.
واخيراً اقول لكم : كل عام وانتم بالف خير وعيد اضحى مبارك على الامة الاسلامية اجمع" .

" بدأت ظاهرة ازمة الاضاحي في مجتمعنا في النقب تنحى منحى الاستغلال "
ومن جانبه، قال موسى الحجوج :" منذ حوالي خمس سنوات، بدأت ظاهرة ازمة الاضاحي في مجتمعنا في النقب تنحى منحى الاستغلال وحلكة الحال، حيث برزت ظاهرة الاسعار المرتفعة والباهظة جدا في فترة ماقبل العيد بحوالي الشهر، وهذا الامر لم يكن مألوفا قبل ذلك، وقد بات المواطن الذي يعيش تحت خط الفقر او معاشه الشهري اقل بكثير من المعدل العام للاجور، يحمل هم الاضحية وعليه يلجأ للمداينة بحيث يتسبب ذلك في مشاكل اجتماعية معقدة لاحقاً، وتأكد ان هناك من اشترى اضحية قبل اعوام عن طريق الدين ولم يسدد ثمنها حتى يومنا هذا، تخيل ان سعر الاضحية وزن ٥٠ كغم اصبح حوالي الفي شيكل وربما اكثر، ومع اقتراب العيد يزداد السعر كل ساعة. واليوم مثلا اصبح سعر كغم الخروف حوالي ٣٨ شيكل والحسابة بتحسب، ان المواطن في النقب والذي دفع الاف الشواقل قبل اسبوع في افتتاح السنة الدراسية وهو يجهز ابنائه ليس بمقدوره ان يدفع هذا المبلغ، ناهيك عن المصاريف التي قبل العيد من ملابس واغراض تتعلق بالعيد، هذه الامور تعقد حياة اهلنا في النقب، وتجعل نصيبه من العيد محزنا، وصدقني ان هناك الالاف من اهلنا في النقب سيكون صعبا عليهم شراء الاضاحي، وسيحرم الصغار من فرحة مشاهدة والدهم او ولي امرهم وهو يذبح الاضحية وهو المشهد الذي يضفي بعدا رمزيا وروحانيا للعيد، اقول لك هناك استغلال فاضح لدى بعض الناس والذين يملكون قطعان المواشي، وهم بذلك يحاربون اخيهم المسلم عبر السعر العالي، لقد سمعتها كثيراً في الاونة الاخيرة من الناس الذين اثروا على شراء اللحوم من الملاحم لانه ليس بمقدورهم اقتناء الاضحية. امر اخر يؤكد استفحال هذه الظاهرة هو النشر على شبكات التواصل الاجتماعي باعلانات عن حملات على الاضاحي مع الاسعار والوزن، وكأننا في محال تجارية او اسواق مفتوحة. هذا حالنا في هذه الايام للاسف، وكم اخشى من قادم الايام، انني اتمنى لاهلنا في النقب وفي الوسط العربي عامة عيداً مباركاً وعلى امتنا العربية والاسلامية ان تسود المحبة والاخوة وان تتوقف الحروب بينهم، وان نجتمع في العيد القادم تحت راية واحدة وقد عانق الاخ اخاه، وانتشرت المحبة والتسامح بيننا وكل عام وانتم بخير" .


خالد ابو مديغم


سالم ابو صويص


موسى الحجوج






لمزيد من اخبار رهط والجنوب اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اقتصاد العائلة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق