اغلاق

تقدم لها خاطب كفء وأهلها رفضوه.. الحكم.. والعلاج

السؤال: تقدم شاب للزواج بي، وافقت عليه، وهو متزوج من أخرى، ورضيت به رغم ذلك، ولكن أهلي رفضوه رفضًا باتًا، وأهله وزوجته كذلك، لكنني أراه كفؤا لي

وأريده زوجًا لي، وهو يريدني ولا يستطيع العيش من دوني، فما الحل؟.

الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن كان هذا الخاطب كفؤا لك، فلا حقّ لوليّك في منعك من التزوج به، وإذا منعك كان عاضلاً، ويجوز لك التزوج بولاية غيره من الأولياء أو رفع الأمر للقاضي الشرعي ليزوجك أو يأمر وليك بتزويجك، قال ابن قدامة رحمه الله: إذا عضلها وليها الأقرب، انتقلت الولاية إلى الأبعد، نص عليه أحمد، وعنه رواية أخرى، تنتقل إلى السلطان، وهو اختيار أبي بكر وذكر ذلك عن عثمان بن عفان ـ رضي الله عنه ـ وشريح، وبه قال الشافعي.

لكنّ الولي ـ وخاصة الأب ـ يكون حريصاً -في الغالب- على اختيار الزوج الصالح لموليته وتحصيل مصالحها في الزواج، لما له من الخبرة والدراية، مع ما فطره الله عليه من الشفقة عليها.

فالذي ننصحك به أن تنصرفي عن هذا الرجل ما لم يكن عليك ضرر في ترك الزواج منه، ولعلّ الله يعوضك خيراً منه.

والله أعلم.

ملاحظة : نرجو من جميع الاخوة المعقبين عدم نشر ايميلاتهم في الزاوية الدينية وسيحذف أي تعقيب يشتمل على ايميل، كذلك نرجو ان تكون المقالات مختصرة قدر الامكان وليس دراسات مطولة.هذه الزاوية هدفها خدمة اهلنا ومجتمعنا من خلال الكلمة الهادفة الخاطرة المفيدة. نلفت الانتباه انه في حال تم نقل مادة عن مصادر اخرى دون علم المصدر ينبغي ابلاغنا في موقع بانيت كي نزيل المادة فورا.

لإرسال مواد للزاوية دنيا ودين، إرسالها عبر البريد الالكتروني panet@panet.co.il

                                                                                      


 

لمزيد من دنيا ودين اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق