اغلاق

أمسية رمضانية وطنية أسلامية مسيحية بالقدس

أقيمت مساء اليوم السبت في باحة مدرسة المطران في القدس أمسية مقدسية وطنية بمناسبة شهر رمضان المبارك حضرها حشد من رجال الدين المسيحي والأسلامي



وعدد من الشخصيات الوطنية والأعتبارية في مدينة القدس. كما حضر الدكتور رفيق الحسيني ممثلا عن الرئيس الفلسطيني محمود عباس وأبتدأ الحفل بالنشيد الوطني الفلسطيني الذي عزفته مجموعة كشافة النادي الأرثوذكسي في القدس. وقد تولى عرافة الحفل الأستاذ وليم خوري الذي ألقى كلمة ترحيبية. ثم كلمة المطران سهيل دواني مطران الكنيسة الأسقفية في القدس. ثم قدم مقطع مسرحي عن القدس للفنانين المقدسين أحمد أبو سلعوم وحسام أبو عيشة من مسرح سنابل.
ثم كانت كلمة الشيخ الدكتور ناجح بكيرات بأسم رجال الدين الأسلامي ثم قُدمت فقرة فنية للفنان باسل زايد ولفرقته الموسيقية ثم كانت كلمة مدير مدرسة المطران المهندس عيد صادر ثم قُدمت قصيدة للقدس من الطالب أيهاب غوشة.
 هذا وقد ألقى الدكتور رفيق الحسيني كلمة بأسم الرئيس محمود عباس ثم جال الحاضرون في معرض الرسومات القديمة للقدس الذي أعده الفنان المقدسي شهاب القواسمي. ثم كان هنالك حفل أستقبال على شرف الضيوف. وقد أشرف على هذه الأمسية الأستاذ ريتشارد زنانيري وعدد من أساتذة المدرسة.
وقال سيادة المطران عطاالله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس :" بأن  هذه الأمسيات تُقام في كل عام في شهر رمضان المبارك وكذلك في أعياد الميلاد المجيدة وهي تهدف الى ترسيخ العلاقات الأخوية الأسلامية المسيحية كما تهدف  الى تأكيد تعلقنا وتمسكنا بالقدس ورفضنا لكافة أجراءات الأحتلال بحقها".
 وأضاف سيادته : أنه لقاء وطني بأمتياز وأمسية رائعة تعبر عن هوية القدس وأصالتها وتراثها الروحي الأنساني والوطني وأن لقاءات من هذا النوع ستتكرر لكي نقول للعالم أن القدس لنا ويجب أن تعود الينا. وأننا نسكن فيها وهي تسكن في قلوبنا.



لمزيد من خدمات والعاب وااااو اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق