اغلاق

وجوب تعليم من يخطئ في صلاته، اقتباس: مركز الفتوى

السؤال : أمي أمية، تخطئ في مواضع عدة في الصلاة؛ أريد تعليمها، لكن أخاف أن تظن أني أتفاخر بعلمي، وأني أعرف أكثر منها، فهذا يحدث دائما. فماذا أفعل؟

الإجابــة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإذا كانت أمك على الحالة التي ذكرت، فيتعين عليك أن تصحح ما تعلم أنه خطأ في صلاتها, لأنه من التعاون على الخير, فقد قال تعالى : وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ {المائدة:2}، ولأن هذا أيضا من باب النصيحة.
لكن ينبغي أن يكون تعليمك لأمك بحكمة, ورفق, وما تخشاه في نفسك قد يكون من مكايد الشيطان ليَحرمك من ثواب تعليم أمك, فلا تلتفت لمثل هذا الشعور، وواظب على تعليم أمك, وتفقيهها في أحكام صلاتها, وغير ذلك من أمور دينها .

والله أعلم.

ملاحظة : نرجو من جميع الاخوة المعقبين عدم نشر ايميلاتهم في الزاوية الدينية وسيحذف أي تعقيب يشتمل على ايميل، كذلك نرجو ان تكون المقالات مختصرة قدر الامكان وليس دراسات مطولة.هذه الزاوية هدفها خدمة اهلنا ومجتمعنا من خلال الكلمة الهادفة الخاطرة المفيدة. نلفت الانتباه انه في حال تم نقل مادة عن مصادر اخرى دون علم المصدر ينبغي ابلاغنا في موقع بانيت كي نزيل المادة فورا.

لإرسال مواد للزاوية دنيا ودين، إرسالها عبر البريد الالكتروني panet@panet.co.il


 

لمزيد من دنيا ودين اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق