اغلاق

آراء شخصيات نقباوية حول مقاطعة أعضاء الكنيست العرب لجنازة بيرس

مع غياب أعضاء الكنيست من القائمة المشتركة عن المشاركة في جنازة شمعون بيرس الرئيس التاسع لدولة إسرائيل ، سُمعت الكثير من ردود الفعل في هذا المجال ،


إحسان هنية

منها المعارضة ومنها المؤيدة.
من جانبه ، انتقد عطا ابو مديغم عضو بلدية رهط ، والقائم باعمال رئيس بلدية رهط سابقا ، انتقد عدم المشاركة بجنازة شمعون بيرس حيث قال : " قرار عدم المشاركة غير صائب لاننا بمشاركتنا نرسل رسالة للمؤسسة الاسرائيلية اننا نفرق بين السياسة كممارسة يومية وبين المراسيم مثل الجنازة، حتى وان اختلفنا معه، لكننا نذكر به اعماله التي بذلها من اجل السلام مع شعبنا الفلسطيني ، كل يهودي ممكن اعتباره جندي احتياط في جيش الاحتلال مثل دوف حنين لكن نتفق ونقدر من يرى ويعمل على انهاء الصراع باقامة دولة فلسطينية مستقلة وهو من دعاة هذا الحل .
الانطواء ليسا حلا، فالكثير من المتطرفين في المجتمع اليهودي يرغبون في الفصل بيننا وبينهم ، وبحضور قيادة العالم اليوم في الجنازة فإن مشاركة رموز عرب الداخل لا تضر بالثوابت ولا بالهوية العربية الفلسطينية للاقلية القومية العربية ، وبما اننا اخترنا المشاركة في اللعبة السياسية فلا يمكن ممارستها والابتعاد عنها حسب الاهواء والمحسوبيات الداخلية للتيارات المركبة المشتركة ".

" للاسف دائما الاصوات المتشددة في الوسطين هي التي تسمع ويعمل لها الف حساب "
وأضاف ابو مديغم:" لقد دار نقاش جماهيري في الوسط العربي بين المؤيد والمعارض لكن للاسف دائما الاصوات المتشددة في الوسطين هي التي تسمع ويعمل لها الف حساب وهنا ياتي دور القيادة التي من واجبها ان تضع نصب اعينها المستقبل والجزم في مثل هذه الحالات ، نعرف بيرس انه لم يكن حمامة سلام كل عمره لكن في النهاية انصاع للواقع وهندس اوسلو وغيرها وحتى عندما زار كفر قاسم عند قيادة الحركة لم يضع اكليل ورود على النصب التذكاري للمجزرة التي عندما وقعت كان المدير العام لوزارة الجيش ، دور البرلمانيين ليس فقط طلب ميزانيات هنا وهناك بل تقريب الشعوب ، وعندما رافق بعض النواب العرب وزيرة العدل العنصرية شاكيد لسخنين للاعلان عن اقامة محكمة شرعية لم نعارض ولم نر بذلك خيانة لكن دورهم اكبر من ذلك ، والرأي العام الاسرائيلي زاد تطرفا وانعطافا لليمين وحتى الاصدقاء في جمهور اليسار اخشى ان يبتعد بعضا منهم ".

" لا يعقل أن يقوم البعض ممن صوت للقائمة العربية وممن لم يصوت لها أصلاً بانتقاد قرارات القائمة العربية "
المحامي سامي ابو صهيبان، عضو بلدية رهط قال "
لا شك بأن كل مواطن عربي في اسرائيل له رأيه بشأن المشاركة في مراسيم جنازة الرئيس السابق لدولة اسرائيل شمعون بيرس. أرى أن الجماهير العربية في اسرائيل انتخبت قيادة تمثلها في هذه الدولة، فأعضاء القائمة المشتركه الثلاثة عشر هم نواب منتخبون من قبل المواطنين العرب لتمثيلهم في اتخاذ مثل هذه القرارات، ولا يعقل أن يقوم البعض ممن صوت للقائمة العربية وممن لم يصوت لها أصلاً بانتقاد قرارات القائمة العربية ".
إن هؤلاء الأعضاء منتخبون لفترة اربع سنوات ومسؤولية الجماهير العربية ملقاة على عاتقهم ولا أظنهم لو اتخذوا قرارا بالمشاركة في الجنازة لكانوا سلموا من ألسن المنتقدين.  بالنسبة لي القائمة المشتركة وأعضاؤها يمثلونني وقراراتها لا تتخذ الا بعد تشاور بين جميع مركباتها، وهذه القرارات ما جاءت الا نتيجة موقفٍ مدروس له ابعاد سياسية وتاريخية على شعبنا الفلسطيني في الداخل.
ولا ننسى ان الدولة تتغول يوماً بعد يوم بسياساتها الهادفة الى ترسيخ الهوية اليهودية بكل ثمن على حساب حقوق الأقلية العربية في البلاد ومثل هذا الموقف هو رد فعل لمثل هذه السياسات".

" تغيب اعضاء الكنيست العرب عن الجنازة كان قرارا غير صحيح "
من جانبه ، قال الأستاذ نجيب القريناوي: "
لا شك ان شمعون بيرس كان احد اواخر كبار داعمي عملية السلام. وباعتقادي فان تغيب اعضاء الكنيست العرب عن الجنازة كان قرارا غير صحيح. نحن مواطني هذه الدولة وكما نطالب بحقوق علينا ان نقدم واجبات. المشاركة في التعزية خاصة بحضور كبار قادة دول العالم العظمى كان يجب ان تدل على اننا هنا في هذه الدولة ، موجودون. انت تمثل رأي اللين والمتشدد وليس رأيك فقط. انا عربي وادعم المشاركة في الجنازة( هل اعضاء الكنيست يمثلون رأيي الشخصي).  الاجابة لا. من انتم لتتغيبون في حين اشترك الرئيس الفلسطيني ؟ من انتم ممثلو واحد ونصف مليون عربي مواطنو هذه الدولة لتتغيبوا عن المشاركة في الجنازة؟ الاختلاف مع سياسة الحكومة لا يعني تغيبنا عن امور هامة وحدث من هذا النوع وبهذا الحجم. يجب على اعضاء الكنيست العمل على تغيير وجهة النظر تجاههم على انهم هنا من اجل كافة الشعب ورغم اختلاف وجهات النظر. بغيابهم  يقولون- لا صوت لنا ".

" يا عمي ارحمونا شوي! فالشارع العربي ليسوا بأغبياء لتلعبوا معهم لعبة الاستغماء!! "
خالد ابو لطيف قال: "
كمواطن في هذه الدولة والتي نحاول ان نقتنص ولو القليل من حقوقنا فعندي بعض النقاط التي اريد سردها: 1- النقطة الاولى لممثلي العرب في كنيست اسرائيل؛ فأنتم تتواجدون تحت قبة واحدة مع جنرالات اسرائيل فلماذا هذا حلال عليكم ومسموح به!؟ بينما حضور جنازة رئيس دولة انتم مواطنوها والذي راجع تاريخه في اخر عهده وحاول تصليح مساره ليسلك درب السلام قاطعتموه في مماته ؟ 2- لماذا كل قراراتكم فرديه وتعارض مصلحة الشارع العربي؟ 3- لماذا المشاركة بجنازة شخص رسم وسب الذات الالهية مسموح بها حيث ان مشاركة كهذه فتحت عليكم ابواب جهنم وهذا بالنسبة لكم حرية رأي! بينما المشاركة بجنازة رئيس دولة تتقاضون منها رواتبكم وتركبون سياراتكم وتفتحون مكاتبكم وتعينون مساعدين لكم وسكرتارية وتقومون بزيارات دولية ومحلية لا تعود على المواطن العربي بأي خير فهذا مسموح!! 4- لماذا لا يكون عندكم مستشارون مختصون في مجال القانون والسياسة بدلا من ان يكون مساعدون من حزبكم لا يفقهون بالسياسة شيا  وفقط لسبب التزام حزبي ؟ 5- لماذا قراراتكم دائما سيادية وللجمهور لا يوجد حق بابداء رأيه والاخذ به؟؟ 6- اعزائي الاعضاء عندي نصيحة اخوية لكم ان يرجع الطبيب منكم لعيادته والمدرس لمدرسته والمحامي لمكتبه والمحاسب لوظيفته وان تفتحوا المجال امام من درسوا السياسة وحصلوا على اعلى الشهادات ان يكونوا في القيادة؛ فأنتم لم تصلوا لما وصلتم له لبراعتكم بالسياسة بل لأن حزبكم اراد لكم ان تكونوا في هذا المكان وليس الجمهور من اراد ذلك! فللاسف انتم تمثلون احزابكم ورأي حزبكم وليس رأي الشارع العربي!
ملاحظة مهمة انا لا احثكم على المشاركة بالجنازة او عدم المشاركة! لكن ما يغضب الشارع العربي انكم تنادون بمقاطعة الجنازة من جهة ومن جهة اخرى تبعثون بدوف حنين للمشاركة!!! يا عمي ارحمونا شوي! فالشارع العربي ليسوا بأغبياء لتلعبوا معهم لعبة الاستغماء!!
لجميع الاخوة انا لست مع المشاركة ولست ضد المشاركة، لكن ممثلينا الحقيقيين والذين انتخبناهم بصورة مباشرة وهم رؤساء السلطات المحلية رأوا انه يجب المشاركة والتعزية وحسب رأيي خيرا فعلوا، لأننا في دولة يهودية وجميع خدماتنا من اليهود؛ وجميع معاملاتنا مع اليهود وجميع تعاملنا مع اليهود!! ففي افراحهم نشاركهم وفي جنائزهم نقاطعهم!!؟؟ هذا رأيي ولكل شخص رأيه والحق في ابدائه!! اتمنى للجميع سنة هجرية مباركة وكل عام وانتم بخير".

" حمامة السلام أم غراب الظلام ؟! "
إحسان هنية من تل السبع قال : "
بيرس حمامة السلام أم غراب الظلام ! البعض ممكن أن يخطر في باله أنّ شمعون بيرس هو حقّاً حمامة السلام كما شاع ذلك عنه في أواخر حياته وأنه صاحب الأخلاق الحميدة والخطاب المتواضع والهادئ والذي يدعو إلى التعايش بين اليهود والعرب ! لكن وبمجرّد النظر الى بعض السنوات الماضية من تاريخ هذا الرجل نجد أن أقواله لم تكن سوى غطاء واهٍ لما كان يفعله ويخطط له هذا الداهية وهو من المؤسسين لدولة إسرائيل على أنقاض تاريخ وأرض أهلنا في فلسطين ، فهو عبارة عن 70 عاما بين الخدمة العسكرية والسياسية لدولة اسرائيل وهو من خطط وشرع بإنشاء المفاعل النووي الأول في المنطقة "ديمونا" وخلال توليه منصب وزير الدفاع اهتم بيرس بتقوية الحركة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة العام 1967 ، ومن ثم شرع في مفاوضات تمخضت عن توقيع اتفاقية أوسلو مع منظمة التحرير الفلسطينية في سبتمبر 1993 وهو صاحب مجزرة قانا المعروفة والتي قتل فيها 250 أغلبهم نساء وأطفال ، بعض ما قام به الفقيد حمامة السلام !
وأستغرب جدّا كيف أن الأخوة ينتقدون القائمة المشتركة لأنها لم تشارك في جنازته ! فإمّا أنهم يجهلون ذلك أو أنهم مُتعمّدون ذلك . لكن كان حريٌ بهم أن ينظروا إلى التاريخ قليلا كي يعرفوا الحقيقة من أفعاله وليس من أقواله أو أقوال الصحافة الإسرائيلية . نحن نعيش على هذه الأرض وفي هذا الوطن قضيتنا واحدة وتاريخنا واحد ، فإذا كان البعض قد مسح دماء أجداده من ذاكرته فنحن دماء أجدادنا ما زالت تنزف".


عطا ابو مديغم


الأستاذ نجيب القريناوي


المحامي سامي ابو صهيبان


خالد ابو لطيف

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار رهط والجنوب اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق