اغلاق

مداهمة وحظر مؤسسات بالناصرة وأم الفحم ومصادرة اموالها

اعلن جهازا الشرطة والشاباك، عن اغلاق 3 مؤسسات في ام الفحم والناصرة، وبررا ذلك "بسير هذه المؤسسات على نهج الحركة الإسلامية الشمالية التي تم حظرها".


مجموعة صور من مصادرة أجهزة الصحيفة

وافاد مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما في وقت سابق، أن قوات معززة من الشرطة والوحدات الخاصة قد  اقتحمت، اليوم الخميس،  مكاتب صحيفة المدينة المتواجدة في مدينة ام الفحم
.
وقامت الشرطة بمصادرة مجموعة من الممتلكات بما في ذلك الحواسيب. وتم توقيف شخصين.
واتضح لاحقاً أن "مقر صحيفة المدينة ليس هو المقصود بل كانت المداهمة تستهدف مقر وكالة الاخبار للقدس والاقصى(QPRESS)،  التي كانت مكاتبها بوقت سابق في مدينة ام الفحم"، كما قالت ادارة صحيفة المدينة لمراسلنا.
وعلم مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما لاحقا، أن الشرطة قامت بحظر مكاتب وكالة "كيوبرس" والهيئة العليا لنصرة القدس والعليا ومعهد للبسيخومتري.

الشاباك: اغلاق مؤسسات في ام الفحم والناصرة وتجميد حسابات مصرفية
وفي سياق متصل ، جاء في بيان صادر عن الشاباك وصلت الى موقع بانيت وصحيفة بانوراما  "متابعة لإعلان وزير الدفاع من شهر نوفمبر 2015 الحركة الإسلامية تنظيما غير شرعي وتوسيع هذا الأمر وفقا لتوصيات الشاباك كي يطبق على مؤسسات أخرى تابعة للحركة الإسلامية, تم صباح اليوم الموافق 6.10.16 وبموجب أمر إداري  إغلاق بعض المؤسسات التي تنتمي للحركة الإسلامية.
وفي إطار عملية مشتركة للشاباك وللشرطة أغلقت اليوم المؤسسات التالية:  QPRESS والهيئة العليا لنصرة القدس والأقصى ومكاتب معهد ‘قدرات‘ في الناصرة وفي أم الفحم. كما تم فرض قيود على عمل الناشطين الذين يرأسون تلك المؤسسات بعد أن تم تحذيرهم من مواصلة أنشطتهم المحظورة.
وفي موازاة ذلك, تم تجميد الحسابات المصرفية التابعة لتلك المؤسسات والتي تحتوي على مئات آلاف الشواقل.
ويذكر بأن مؤسسة QPRESS والهيئة العليا لنصرة القدس والأقصى تعملان على تأجيج التوتر في جبل الهيكل وتدعوان إلى القيام بأعمال شغب تندلع هناك بشكل اعتيادي. كما تمس أنشطة تلك المؤسسان بأمن الزوار إلى هذا المكان وبالسيادة الإسرائيلية عليه.
ودعت مؤسسة QPRESS خلال الأيام الأخيرة إلى تكثيف زيارات المسلمين إلى جبل الهيكل بهدف مواجهة قوات الأمن وإخلال النظام هناك". وفق ما جاء في بيان الشاباك.

المتحدثة باسم الشرطة: "هذه المؤسسات تسير حسب اجندة الحركة الإسلامية الشق الشمالي المحظور"
من جهتها قالت المتحدثة باسم الشرطة لوبا السمري أنه "تم تجميد حسابات مصرفية التابعة، لهذه المؤسسات وبما وصل قدره مئات الاف الشواقل، والمؤسسات هي: وكالة ‘ QPRESS‘ ، ‘الهيئة العليا لنصرة القدس والاقصى‘ ومعهد ‘قدرات‘ الذين يسيرون على طريق وحسب اجندة ونشاطات الحركة الاسلامية الشق الشمالي المحظور.
كذلك ، الهيئة العليا لنصرة القدس والاقصى و-QPress  يعززان من النشاطات التي تسهم في تصعيد التوترات بالحرم القدسي الشريف وتؤججان من اعمال الاخلال بالنظام التي تتطور في المكان وذلك بشكل ملحوظ  وتخلان بأمن الزوار في المكان وكذلك تمس بسيادة الدولة هناك.
תرفعت  وكالة  QPRESS مؤخرا ، دعوة للتوجه المكثف من قبل المسلمين للحرم القدسي وذلك بنية القيام بالاشتباك مع قوات الامن والاخلال بالنظام هناك". وفق ما جاء في بيان الشرطة.

التجمع يستنكر مداهمات الشرطة في ام الفحم ويدعو للتصدي للهجمة
 من جانه استنكر التجمع الوطني الديمقراطي في بيان له "مداهمات الشرطة في مدينة ام الفحم لعدد من المؤسسات الاعلامية والتعليمية والخدماتية،  وتوقيف بعض الاشخاص على ذمة التحقيق، بادعاء انها مقربة من الحركة الاسلامية الشمالية التي حظرتها اسرائيل قبل قرابة العام، وادان التجمع التصرف الشرطوي الهمجي تجاه هذه المؤسسات الفاعلة الذي يندرج ضمن التصعيد في مسلسل الملاحقة السياسية التي تنتهجها إسرائيل تجاه الفلسطينيين في الداخل".
 وجاء في البيان "ان هذه الممارسة تؤكد عزم السلطات الاسرائيلية على الاستمرار في ملاحقة العمل السياسي والوطني بل ومحاصرة كل من يتأطر بهدف خدمة المجتمع الفلسطيني وبناء مؤسساته وحمايته من الاسرلة والصهينة، حيث ان الملاحقة تطال المؤسسات الإعلامية والتربوية وليس فقط الاحزاب السياسية، الامر الذي يعتبر تصعيد خطير، يجب التصدي له بحزم عبر استمرار الاحتجاج بكافة الوسائل المشروعة ضد الملاحقة السياسية وضد محاصرة العمل الوطني والاهلي."
 وفي تعليق على المداهمات، قال الامين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، د. امطانس شحادة، "ان الوحدة الوطنية والالتفاف حول لجنة المتابعة والاحزاب السياسية في نضالها ضد ممارسات اسرائيل وتصعيدها الخير، هي الضمان الوحيد للجم هذه الهجمة ولترتيب صفوف المجتمع العربي من جديد لمواجه هذه الممارسات بكل قوة."
واضاف: "نحن في التجمع نستنكر هذه المداهمات ونعتبرها استمرارًا لموجة اللاحقة التي تطال العمل السياسي، وندعو للتصدي لها".

الشيخ كمال خطيب: "إرادتنا أقوى من جبروتكم"
وتحت عنوان "إرادتنا أقوى من جبروتكم"، عمم الشيخ كمال خطيب، رئيس لجنة الحريات المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا  بيانا جاء فيه:" أقدمت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية صباح اليوم الخميس 6.10.2016 بمداهمة مكاتب ثلاث مؤسسات إعلامية وتعليمية وأصدرت أوامر إغلاق ومصادرة ممتلكات لهذه المؤسسات موقعة من وزير الحرب الإسرائيلي ليبرمان, وذلك بادعاء وزعم أن هذه المؤسسات تابعة للحركة الإسلامية التي تم حظرها يوم 17.11.2015, وأنها تساهم في تأجيج وتوتير الأجواء في القدس والمسجد الأقصى المبارك.
ليعلم الجميع أن هذه مؤسسات خاصة وأن الحركة الإسلامية لا تمارس أي عمل منذ حظرها.
إن هذه المؤسسات الثلاث التي تضاف إلى 23 مؤسسة سبق وتم حظرها هي  جمعيات ومؤسسات قائمة بذاتها ولها مجالات خدماتية متنوعة لأبناء شعبنا وجريمة هذه المؤسسات أن في إدارتها أشخاص لهم توجّه دينيّ.
كيف يمكن لمؤسسة مثل معهد "مداد" لتأهيل الطلاب من أجل تجاوز امتحانات البسيخومتري والتي تضم في دوراتها آلاف الطلاب الثانويين أن تساهم في توتير الأجواء في المسجد الأقصى ؟!
كيف يمكن لـ 69 طالبًا تدربوا في معهد ‘مداد مور‘ قد تم قبولهم هذه السنة لدراسة الطب في الجامعات الإسرائيلية أن يكونوا سببا في توتير الأجواء في المسجد الأقصى ؟!
انها حكومة اليمين بزعامة نتنياهو التي ما تزال تلاحق نشطاء حزب التجمع الوطني الديمقراطي وتقوم بالتحقيق مع عضويّ الكنيست حنين زعبي وجمال زحالقة.
وإنها حكومة نتنياهو التي أقدمت فجر هذا اليوم على اقتحام سفينة زيتونة في عرض البحر واقتادتها بأسلوب القرصنة إلى ميناء أسدود واعتقلت 13 ناشطة على ظهرها كنّ يحاولن الوصول الى قطاع غزة لكسر الحصار عنه حيث تخطط لترحيلهنّ إلى أوطانهنّ.
وإنها حكومة نتنياهو اليمينية التي أقدمت صباح هذا اليوم الخميس 6.10.2016 على هدم قرية العراقيب للمرة 104 وشرّدت النساء والأطفال من سكانها
إن هذه الحكومة قد أعلنت الحرب السافرة على شعبنا في الداخل الفلسطيني مستغلّة ما يجري في المنطقة من حروب وشرذمة لتقوم  بتنفيذ مخططاتها السوداء بحق شعبنا في الداخل خصوصًا وشعبنا الفلسطيني عموما.
إننا نقول للمؤسسة الإسرائيلية ان ممارساتكم هذه لن ترهبنا ولن تعيدنا للقبول بممارسات استخدمت خلال سنوات الحكم العسكري.
إننا إذ ندين هذه الممارسات فإننا سنمضي في الدفاع عن حقوقنا وفي مقدمتها حقنا الكامل في المسجد الأقصى المبارك وإننا سنعمل ما بوسعنا للدفاع عنه وردّ كيد المدنسين والمقتحمين له.
إن شعبنا في الداخل وهو ما يزال يعيش ذكرى 16 سنة على هبة القدس والأقصى واستشهاد 13 من ابنائه ليؤكد أنه جزء ومركب أساس من مركبات شعبنا الفلسطيني ولن يقبل بالتهويد ولا بالأسرلة والهوية المشوّهة.
إننا هنا في وطننا ثابتون صامدون لا نلين ولا نهون واننا لمنتصرون.
والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون". نهاية البيان.




بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار ام الفحم والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
الناصرة والمنطقة
اغلاق