اغلاق

ثانوية أبو رومي تستضيف الأديبة شيخة حليوى في طمرة

حلّت الأديبة المحليّة شيخة حليوى ضيفة على مدرسة الدكتور هشام أبورومي في طمرة، حيث أجرت حوارًا أدبيًّا ثقافيًّا مميّزًا.


مجموعة صور من اللقاء

افتتحت اللقاء مركزة اللغة العربيّة د. فاطمة ريّان مرحبةً بالحضور والأديبة فقالت: " خارج الفصول تعلّمتِ الطيران، طارتْ فحلّقت عبر نصوصها فوق الغمام. في نفوس سيّدات العتمة تعمّقت، ثمّ الوصف وترجمة الأحاسيس أجزلت وأبدعت. عبر النوافذ نظرت... تلصّصت... رأت فأبصرت ثمّ أدركت أنّ النوافذ كتب رديئة..." .
دام اللقاء ساعة ونصف؛ أبدى خلاله الطّلاب والمعلّمون، على حدّ سواء، تفاعلاً كبيرًا مع الأديبة الّتي تألّقت بإنسانيتها وتواضعها، وإلقائها الأدبيّ الشيّق، لتخطف البصر والسّمع، وتصل العقول والقلوب.

حليوى  تتحدث عن مسيرتها
تحدّثت حليوى عن مسيرتها الكتابيّة التي بدأت قبل ثلاثة أعوام، والتي بحثت من خلالها عن هويّتها الضائعة بين مضارب البدو وحداثة المُدن، وكيف استطاعت أن تُرمم ذاك الشرخ الأليم وتحيك الجرح النازف، عبر كولاج أدبيّ مُختلف الأجناس والأنواع. وقد تخلّل النقاش قراءات لبعض نصوص الكاتبة، كسرت عبره الروتين وأمدّت المستمعين بطاقاتٍ تحفيزيّة أخرى؛ حيث أجابت على بعض التساؤلات المطروحة من خلال تلك النصوص المُستمدة من سيرتها الذاتيّة مثل: "سأكون هناك"، "خارج الفصول تعلّمت الطيران" وغيرها. 
ولعلّ الذاتيّة والمصداقيّة الّتي امتاز بها حديث حليوى، وما عرضته من واقع المرأة العربيّة الشرقيّة الصادم في البلاد، وتعدادها للمصاعب والمعوّقات المواجهة لها أثناء محاولتها شقّ طريقها العلميّ والمهنيّ، هي من جعل اللقاء حماسيًا مثيرًا للنقاش والجدل.
وفي الختام تمّ تكريم الأديبة من قبل إدارة المدرسة ومنحها درعًا تقديريًا، ليُتوّج بعدها هذا اللقاء بالحدث الأهم، وهو توقيع الكاتبة لمجموعتها القصصيّة "سيّدات العتمة"، الّتي أقبل االطّلابُ على اقتنائها بشغف وحماس. وانتهى اللقاء تاركا وراءه الأثر العميق في نفوس المشاركين.



بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار شفاعمرو وطمرة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق