اغلاق

الاعمال الفنية تلاقي اقبالا كبيرا في أم الفحم، صور

متناقضة دائما، لا يمكن الحكم عليها من زاوية واحدة ،هكذا كانت ومازالت مدينة ام الفحم تجمع بين الحلوة والمرة في آن ، تجمع بين ظاهرة العنف التي ارهقت
 
مجموعة صور من الاعمال الفنية في ام الفحم

 اجساد وازهقت ارواح وبين الفن الذي ذاع صيته مؤخرا في المدينة فاخرج كوكبة من الانتاجات الفنية التي افتخر بها كل فحماوي .
العديد من الاسماء الفنية في ام الفحم حققت نجاحا على الصعيد الفني الشخصي ومنها التي وصلت العالمية ، الفنان غسان عباس، الفنان محمد عبد الرؤوف، الفنان عماد جبارين , الفنان شريدي، الفنان مصطفى حسين، الفنان وافي فخري، الفنان احمد عادل، الفنان قرمان قرمان، الفنان طاهر نجيب، الفنان ابراهيم ابو شقره، الفنان محمد الحاج داوود.
والعديد من الاعمال الانتاجية الفنية التي اخرجها واعدها ومثلها فحماويين والتي لاقت رواجا ورود افعال ايجابية ومشجعة منها : بكفي، ركب، فيتراج، حرمان، محطه 48، جديلة الأرض، الأسير، خيوط العنكبوت، العندليب، ظل الشمس، دماء في المدرسة، بطاقة حمراء، اثاث قديم … الخ
ولاقت الاعمال الفنية والانتاجات المحلية مؤخرا رواجا واسعا ان كان ذلك على مستوى شبكات الانترنت او على مستوى حضور هذه الاعمال على ارض الواقع في المراكز الجماهيرية والمسارح .

"من الطاقات الفحماوية يمكن صناعة فلم عالمي"
ويقول الفنان قرمان قرمان، ان الرواج الذي لاقته الانتاجات الفنية تذكره "بسنوات التسعين حينما كانت القضية الوطنية تجمعنا جميعا ،ايام احداث الروحة وغيرها لهذا كان الفن او المسرح هو البوق الذي نتحدث فيه عن هذه القضايا حيث كان التفافا كبيرا حول الفن، ذات الشيء في هذه الايام والتي نشهد بها بروزا لقضية وطنية اخرى الا وهي قضية العنف المستشري ، قضية الارتباك المجتمعي ، ارى ان الفن في ايامنا يشهد زخما" .
ويتحدث الفحماوي قرمان عن اعماله فيقول "لدي 3 انتاجات ، بكفي احدهن ، مسرحية الغضب ، واشتركت في عمل حرمان غالبية هذه الاعمال هي من الانتاجات المحلية ،التي ان دلت على شيء فانما تدل على الطاقات والخامة الفحماوية التي يمكن استثمارها ، اتحدث عن وجود كم كبير من الممثلين وايضا من اصحاب الخبرة الفنية على صعيد التصوير الصوت او حتى تصميم الديكور ،انا دائما اقول انه من طاقات ام الفحم يمكن صناعة فلم كبير ، ينقصنا فقط دعم المؤسسات واشدد على المؤسسات البلدية والوزارة وحتى من رؤوس الاموال ، لانني اتحدث عن طاقات قد تتبرع للعمل مجنا لفترة معينة ،الدعم المادي يشمل ايضا الدعم بالتقنيات والمعدات للعمل الفني" .

"جمهور ام الفحم يتذوق الفن"
الفنان والذي عمل على اخراج الفلم الفحماوي الاكثر شهرة ورواجا في الاونة الاخيرة المخرج مصطفى حسين ، تحدث عن فكرة الفلم مشيرا الى ان "الفكرة نبعت من الحاجه لرد فعل على مستنقع العنف الذي دخلت به عائلاتنا ومجتمعنا والذي اصبح في حالة تصاعدية" ,وقال عن الاقبال الذي لاقاه الفلم :" الإقبال ممتاز وان دل هذا الشيء إنما يدل على اهتمام الناس والجمهور في الحركة الفنية التي تخرجهم من فوضى العنف والروتين، جمهور ام الفحم يتذوق الفن ويدعمنا دائماًكما ان الفيلم واقعي وقريب لهموم الناس وهذا سر نجاحه".
وبدى الفنان مصطفى متفائلا بالحديث عن الطاقات الفحماوية قائلا :"ام الفحم منجم مليء بالجواهر والامكانيات الفنية موسيقى تصوير وتمثيل. وجميع الفنون لكن ينقصها الدعم المادي، فعلى سبيل المثال اصحاب الخبرة هم من منحوا قوة للفيلم وكذلك المواهب الشابة".

"ام الفحم مهتمة بالفن والدليل الحضور"
الفنان وافي فخري تحدث بدوره عن الاعمال الفنية التي شارك بها وقال:”اهم اعمالنا الفنية هو عملنا الاخير حرمان ومشروع” بكفي” وهو سلسلة حلقات قصيرة ، في المسرح لدي محطة 48 ظل الشمس جديلة الارض جميعها مثلت بها دور بطولة ، وانا بصدد انتاج مسرحية يوسف ارجوحة القمر ممثل واحد يجسد عدة شخصيات .
واكد الفنان فخري انه بالحديث عن افلام كفلم حرمان فان جميع القائمين عليه مواهب فنية من المدينة هذا دليل قاطع على قدرة الطاقات الفحماوية بالوصول للعالمية ، وليس الاعمال الفنية فحسب التي تحدد مدى نجاح الفن في المدينة، فبالحديث عن الجوائز والمهرجانات التي دعينا اليها هذا ايضا قياس، دعينا مرة لمهرجان القاهرة ، اشتركت في مسرح في الدينمارك ، عرضت في كل الجامعات الاسرائيلية ، وفي مسارح عالمية اخرى ، فالحديث عن وجود طاقات بام الفحم نعم هنالك طاقات مشرفة .
وقال ، مسهبا في الحديث عن مدى اهتمام اهالي ام الفحم بالفن :”في العروض التي كانت تقدم في ام الفحم لافلام او مسرحيات على سبيل لمثال لفلم حرمان ، كان عدد الحاضرين للعرض هائل ، وهذا دلالة على تعطش الناس لهذه الاعمال ، كنت القي نظرة على القاعة واشعر بالفرح حينما ارى الشبان يجلسون بالقاعة بدل ان يكونوا الان في الشوارع يمارسون هوايات متهورة ، اعتقد ان الفن بذلك يعالج العنف بطريقة او بأخرى”
وقال:”حينما نرى الكم الهائل من الفحماويون جاءوا لحضور عرض معين ان كان شبان او مسنين ، ذلك يدعي الى التفاؤل من ان الحال سيتغير لا محالة .

"الفن بوسعه معالجة العنف "
الممثل المتألق ابراهيم ابو شقرة والتابع لمجموعة بكفي ، ولعب دورا اساسيا في مسرحية ” ما بعد الفوضى ” التابعة لمسرح الميادين، حلقات بكفي كانت اول اعماله على الصعيد الشخصي وكانت ناجحة فلاقت انتشار واسع بين الناس وكان لها اثر فعلي على كثير من الناس، حتى استطاع من خلالها التقدم اكثر فاكثر ، عمل بعدها في مسرحية ما بعد الفوضى … بالإضافة لأعمال قادمة اخرى يتوقع ان تلاقي نجاحا فائقا.
يؤكد الشاب ابراهيم ابو شقرة انه من دون ادنى شك، الاعمال السينمائية والتمثيل ككل بشكل خاص اثبت انه يؤثر وبكل قوة ، وبرايه فان ذلك يجب ان يدعو بلدية ام الفحم اولا ورجال الاعمال ثانيا لتقديم الدعم المعنوي والمادي بنفس الوقت.
واشار الى ان الانتاجات الفنية وبشكل ملاحظ تقلل من اعمال العنف ، وقال:”بحسب رأيي اذا حافظت الاعمال الفنية على استمراريتها ولاقت الدعم الحقيقي فستقضي على ظاهرة العنف شريطة ان يكون القائمون على الفن الفحماوي هم من الفحماويون ، فمثلا الاعمال الفنية من خلال المسرح تجمع الكبير والصغير منا، سواء كانت مسرحية او حتى فيلم، فهذا بحد ذاته يخلق انتماء خاص بالبلدة ، وقد ارى اخي يمثل، صديقي، عمي، جاري، فهذا سيكون له اثر قوي عليّ كمشاهد، حينها سنشعر بالانتماء لهذا البلد واذا نجحنا بان نشعر الناس بالانتماء سوف لم ولن يسمحوا لاستمرارية الظواهر السلبية كالعنف، خاصة ان ما لاقت الاعمال الفنية رواجا فان هذا يعطي المواطن شعور بالفخر والاعتزاز، وبالتالي سيجعل في الناس فكرا مختلفا.

"نجاح الانتاج الفحماوي للمسرحية خلق أرضية خصبة"
يقول الممثل والمخرج طاهر نجيب عن مسرحية ركب التي اخرجها مثلها وغزت العالمية :” لا شك أن انتاج مسرحية ركب في تلك المرحلة شكّل حالة مميزة وأعترف أن الجمهور المحلي عامة والفحماوي خاصة احتضن المسرحية بكل ما تحمل الكلمة من معنى. إن نجاح الانتاج الفحماوي للمسرحية خلق أرضية خصبة أن لا شيء مستحيل وبأم الفحم توجد طاقات فنية دفينة ونوايا لاظهار هذه الطاقات عند المؤسسات المسؤولة والمعدة لذلك.
كنت على دراية وإيمان أن أم الفحم هي رائدة وطلائعية بالصناعة المسرحية وما كان علَي إلا أن أجازف وأطرح عمل فني يشجع كل من له نية في خوض التجريب المسرحي دون الخوف من الفشل. بعد افتتاح المسرحية مباشرة دعونا بالمركز الجماهيري الى دورة مسرح فانتسب اليها مباشرة أكثر من ثلاثين صبية وشاب. استمرت الدورة ستة أشهر ومن خلالها اكتشفت مواهب أقل ما يمكن القول عنها أنها جريئة، لامعة، مميزة ولا تخشى التجريب المسرحي.
الجرأة على التجريب هو كل ما ينقصنا ولتوفير هذا نحتاج الى مسرحيين ضالعين وذو خبرات كبيرة ومثبتة في العالم المسرحي. ”
ويضيف: “مسرحية ركب وصلت للعالمية من أوسع أبوابها، ويقال أنها أكثر مسرحية فلسطينية عرضت بمسارح عالمية منذ ابتكار المسرح الفلسطيني، وهذا برأيي يعود الى أن المسرحية تناولت الجانب الشخصي والانساني للصراع دون الحكم عليه من جاني أي طرف.
واكد الفنان طاهر بدوره على ان الطاقات الفنية في ام الفحم متواجده وينقصها الدعم وقال:”في أم الفحم بالمدة الأخيرة يوجد انتاجات مسرحية وسينمائية جديدة لا تعيبنا وأتوجه من هذا المنبر الى كل المسؤولين والداعمين أن لا يغفلوا النظر وتبني هذه الطاقات برحابة صدر لكي تعود أم الفحم الى مكانتها الطبيعية في الخارطة الفنية بالبلاد وخارجها.”




الفنان طاهر نجيب


الفنان قرمان قرمان


الفنان مصطفى حسين

 
الفنان وافي فخري

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار ام الفحم والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق