اغلاق

كيف نمنع الفاجعة القادمة؟! اولادنا يموتون على الشوارع

أرواح شبابنا تزهق على الطرقات يوميا، فكيف يمكننا منع حوادث الطرق وكيف نحمي أولادنا من هذه الحوادث؟! مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما التقى الشيخ شفيق عبد
Loading the player...

من يركا، مسؤول عن الأمان في الطرق في وزارة التربية والتعليم في لواء الشمال , وأيضا صاحب مدرسة لتعليم قيادة التراكتور .. والذي تحدث عن حوادث الطرق مع التركيز على المسبب الانساني لهذه الحوادث، بغض النظر عن الاسباب الاخرى مثل البنى التحتية وغيرها ، "فالاخطاء التي يرتكبها السائقون هي احد الاسباب الرئيسية لقتل الشباب على الطرقات".

بصفتك مسؤولا عن الأمان بالطرق في وزارة التربية والتعليم في لواء الشمال , وأيضا صاحب مدرسة لتعليم قيادة التراكتور، كيف يمكننا منع حوادث الطرق وكيف نحمي  شبابنا من هذه الحوادث ؟
آفة حوادث الطرق تهددنا جميعا وللأسف الشديد ان عدد القتلى من جيل الشباب في حوادث الطرق ما يقارب الـ 30% او 35% من مجمل الضحايا في حوادث الطرق.  فعلى الشباب اخذ المسؤولية الكافية بهذا الموضوع لان القيادة هي تعبير عن الاخلاق وهي نعمة يجب ان لا نجعلها نقمة.  والسيارة هي وسيلة نقل تستعمل لقضاء الحاجة وليست وسيلة قتل.
وهناك ظاهرة خطيرة هي : ظاهرة السباق وخصوصا في جيل الشباب تهددنا جميعا ونحن الاهل خائفون على حياة أولادنا فعلينا النظر لهم يوميا كما قيل ان دمعة الام لا تجف ..

بكونك أيضا رب اسرة , هل برايك على الاهل مراقبة أولادهم اكثر في القيادة كما يراقبونهم في أمور أخرى ؟
بالطبع على الاهل مرافقة ومراقبة ومراعاة أولادهم ومتابعتهم من منطلق التوعية والاهتمام بالسلوك الصحيح وبالقيادة بالطريقة الصحيحة لقضاء الحاجة كما ذكرت. من المهم  ان يتشارك الاهل في التوعية وعلى الشباب طاعة الاهل أيضا.

انت تقوم بالعديد من الفعاليات لمحاربة هذه الكوارث , ما رايك بدور البيت والمدرسة والمجتمع في توعية السائقين ؟
البيت هو المحور الأول لترسيخ القيم التربوية وصقل شخصية الشاب ولكن للأسف الشديد هنالك تيار جارف الذي يجرف الشباب من المظاهر السلبية فهم يستعملون السيارة للمظاهر وهنالك غيرة بين الشباب فعلى الاهل تكثيف التوعية اكثر والقيام بنصيحة أولادهم لكي يحافظوا عليهم وعلى الأولاد الاخرين .

تكلّمت عن التوعية .. من برأيك يقوم بها وفي أي جيل ؟
محور التربية مبني اكثر على الوالدين في البيوت ومن المهم جدا تكاتف جميع الأطراف مثل : رجال الدين والعائلات الثكلى والسلطة الوطنية للامان على الطرق , المؤسسات التربوية والتعليمية ..
وعلى الشباب ان يعوا بأن الاهل قلوبهم تعصر من الحزن والاسى , ومن المهم جدا قدسية الحياة , فعلينا جميعا ان نتعاون لترسيخ القيم المرورية مثل : الصبر التروي والتأني والتسامح واحترام القانون , احترام الكبير واحترام المعاق , وكل  ما يتعلق بقدسية الحياة , وعلينا ان نكون قدوة لغيرنا فالشاب السائق عبارة عن قائد على الطريق ومن المهم ان يكون مثالا للسائقين الصغار ليقتدوا به وبهذه الطريقة من الممكن بناء مجتمع صالح وناجح. نريد السباق على الشهادات والعلامات وعلى الحفاظ على القيم التي تربينا عليها وعلى الاحترام .. وليس على الشوارع .. كفى لسفك الدماء .
 
ما هي الرسالة التي توجهها عبر موقع بانيت للمجتمع بشكل عام وللسائقين بشكل خاص ؟
اناشد الشباب خاصة: استعملوا السيارة كوسيلة لقضاء حاجياتكم واعتبروا القيادة ظاهرة اجتماعية لقضاء الحاجة مثل مسار التعليم او للسفر الداخلي والخارجي.
 واناشد الاهل والسلطات المحلية والسلطة للامان على الطرق ورجال الدين: لنتكاتف مع المؤسسات التعليمية والتربوية لمحاربة هذه الافه التي تهددنا جميعا. التربية تبدأ من الجيل المبكر. من المعروف ان في  المدارس هنالك برامج تعليمية لتعزيز الأمان على الطرق، هذا لا يكفي، وعلينا ان نتحاور ونعزز الحوار اكثر بيننا وبين الشباب في كل مناسبة وفي كل مكان من اجل رفع الوعي المروري على الطرقات.


الشيخ شفيق عبد بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما



بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار كفر ياسيف والمنطقة  اضغط هنا

لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق