اغلاق

تل ابيب:تظاهرة امام سفارة روسيا تشبه بوتين والاسد بـ‘هتلر‘

تظاهر العشرات من الناشطين العرب واليهود مساء امس الثلاثاء، امام السفارة الروسية في تل ابيب ، وذلك بمبادرة "لجنة دعم الشعب السوري". ورفع المتظاهرون شعارات
Loading the player...

 
مجموعة صور من المظاهرة


منددة "بقصف الطائرات السورية والروسية في المدن السورية وخاصة في مدينة حلب المنكوبة"، كما رفعت رسومات وصور تشبه بوتين والاسد بادولف هتلر باعتباره اول من قصف مدينة عندما قصفت مدينة غرينكا في اسبانيا دعما لفرانكو في حينه ضد القوى الديمقراطية.
وقالت اسماء زحالقة في حديثها لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما :" هذه التظاهرة جاءت بمبادرة ناشطين وادباء ومثقفين بارزين عربا ويهودا في اطار المبادرة لدعم الشعب السوري ، والتي نقدم من خلالها مساعدات لاطفال سوريا من خلال جمعية (من اجل الأطفال) ، والسبب اننا لا نريد تقديم العون عن طريق جمعيات تابعة للامم المتحدة التي تعمل بالتنسيق او من خلال النظام الرسمي".

"ما يحدث في حلب هو جرائم حرب"
وتابعت قائلة :" ما يحدث في سوريا في الفترة الاخيرة هي جرائم حرب بكل معنى الكلمة، من طرف النظام الروسي الذي دخل لمدينة حلب لحسم الثورة لصالح الابقاء على نظام الاسد ومن يدفع الثمن هم اطفال نساء ورجال عزل محاصرين مجوعين، والهدف الحقيقي ليس محاربة الارهاب كما يدعي بوتين وبشار ، نرى من هم الضحايا الفعليون ، ولذلك تظاهرنا للمطالبة بوقف قصف القوات الاسدية والروسية على الشعب السوري".

"مطالبة العامة بالخروج من صمتها تجاه هذه الجرائم كي لا يتكرر ما فعله هتلر"
وتابعت زحالقة :" وقفنا في مطالبة العالم اجمع بالخروج عن صمته حيال ما يحدث في سوريا. هذه هي المشكلة الأكبر.
الجرائم تحدث والعالم يرى ويعترف ولا يوجد أي تحرك لوقف هذه الجرائم. تظاهرنا لاننا لا نريد ان يعيد التاريخ نفسه الى الوراء ايام قصف هتلر غرنيكا في اسبانيا دعما للفاشيين الاسبان وسكت العالم ، ونتيجة الصمت  جاءت الحرب العالمية الثانية التي قضت على 50 مليون انسان.  الان بوتين يحاول اعادة امجاد الاتحاد السوفياتي من خلال اطفال حلب ومدينة حلب ، مقابل صمت عالمي وهو بمثابة ضوء اخضر ومن يدفع الثمن هم أطفال سوريا وهذا ما وقفنا من اجله لوقفه
ولدعوة العالم للخروج عن صمته ، وحتى لفرض عقوبات على روسيا. وايران وحزب الله يشاركان ايضا في هذه الجرائم.
 هناك عدة امكانيات منها فرض الحظر الجوي وغيره من الوسائل لحماية المدنيين وللاسف هناك افلاس كامل".

"الشعب السوري خرج مطالبا بالديمقراطية ضد سيطرة عائلة واحدة منذ 40 عاما"
وقالت ميخال شفارتس الناشطة في لجنة الدفاع عن الشعب السوري :" اولا اود ان اؤكد اننا قائمون منذ 2013 أي قبل تدخل بوتين وداعش وغيرها ، والهدف دعم المطالب الديموقاطية للشعب السوري الذي يتعرض للقصف من قبل النظام السوري ، والهدف هو اثارة الرأي العالم في إسرائيل. هناك موضوع انساني فوق كل شيء ويجب رفض القتل كواجب انساني اولا ، وهم يُقتلون فقط لانهم يريدون العيش بديمقراطية وليس تحت ظل عائلة منذ اكثر من 40 عاما. خطابنا لليهود ان علينا ان ننظر بانسانية وعدم التعامل معهم على انهم سوريون ولا يعنينا الامر. وللعرب في اسرائيل نقول للاسف هناك قيادات عربية تدعم نظام الاسد ، وهم من كنا نعتبرهم متنورين يقفون اليوم في الجهة الخطأ بدعم قتل شعب".

"هذا النظام يمكن ان يُحارب حتى اخر طفل سوري للبقاء في الحكم"
وتابعت قائلة :" الخيار ليس بين داعش ونظام الاسد هذا غير صحيح. الشعب السوري بغالبيته خرج ضد النظام ويريد العيش تحت نظام ديمقراطي متنور. ما يحدث هو قتل شعب ، وهناك تجاوب كبير من قبل الجمهور اليهودي في اسرائيل ، الجميع يعلم ان هذا النظام يمكن ان يحارب حتى اخر طفل سوري للبقاء في الحكم ، وبوتين لديه حلم بناء الامبراطورية ويبدأ ذلك في الشرق الأوسط . ما يحدث في حلب ليس مجرد مدينة اخرى تقصف ونحن نساوي بين ما يحدث في حلب وبين قصف هتلر لمدينة غيرنكا وهي اول مرة في التاريخ تقصف فيها مدينة في العالم وهدم هتلر عندها المدينة كلها. وهي سابقة تاريخية في مساعدة الفاشيين في اسبانيا والعالم صمت حيال هذا القصف. ورسم بيكاسو حينها صورة مدينة غيرنكا وصارت الرسمة رمزا للوحشية والقتل ، واستخدمنا هذه الصور مع اضافة وجهيّ بوتين والاسد ، والتي رسمها رسام برتغالي ، وندّعي ان من سكت على قصف غيرنيكا مهد الطريق للحرب العالمية الثانية واليوم من يسكت على قصف حلب يمهد لتفكيك الشرق الاوسط وسوريا وحتى للحرب العالمية الثالثة ، من يسكت على دكتاتور قمعي يزيد هذا الدكتاتور من دمويتة ووحشيته ، بوتين واسد هما مجرما حرب ولكن من يسكت على هذه الجرائم هم ايضا مجرمون ، ونطالب عدم السكوت على هذه الجرائم" .












لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق