اغلاق

بحث حلول واقتراحات للطلاب الذين يعانون من الحساسية بالمدارس

اعلنت وزارة التعليم انها ستقوم بتحديد توجيهات فيما يتلق بالاطعمة التي بامكان الطلاب جلبها للمدرسة ، وفقا للحساسية التي قد يعاني منها من طلاب يدرسون


الصورة للتوضيح فقط

في تلك المدارس .
وقال نائب مدير عام الوزارة اريئيل ليفي " أنه ليس هنالك توجيهات مفصلة حاليا بخصوص هذا الموضوع  ".
جاء هذا الاعلان والتصريحات خلال جلسة مشتركة للجنة التعليم البرلمانية ولجنة حقوق الولد ، حيث قال ليفي : " يجب أن يحرص المعلمون ان كان طالب في الصف يعاني من حساسية لطعام ما ، ان لا تكون وقت الاستراحة أطعمة تحتوي على المركب للحساسية ، وهذا يشمل أعياد الميلاد مثلا " .
واسترسل ليفي يقول : " الطلاب يعرفون انه ليس عليهم جلب اطعمة معينة لوجبة الافطار ، وهنالك معرفة لضرورة الحفاظ على نظافة الصفوف .. في هذه الأيام تتم حتلنة منشور مدير عام الوزارة ، ونحن لا نطلب انزال السمسم مثلا ، لكن ان كانت هنالك بصف ما طفلة تعاني من حساسية للفستق ، علينا ان نحرص ان نعلن عن عدم جلب ساندويشات تحتوي على زبدة الفستق " .

مساعدات طبيات للطلاب
يذكر ان وزارة التعليم بدأت قبل 5 سنوات تخصيص مساعدات طبيات لاولاد يعانون من حساسيات تشكل خطرا على حياتهم ، وبشكل خاص في استراحات الطعام ، لكن الكثير من الاهالي اعترضوا على ذلك ، وقدموا التماسا لمحكمة العدل العليا ، وادعوا بالدعوى " أن الوزارة في البداية خصصت المساعدات لأطفال الروضات والطلاب حتى جيل 10 سنوات ، لكن تبين بعد ذلك انه تم تخصيص عمل المساعدات لساعات محدودة وللصف الثاني فقط " .
يشار الى أن قسما من مقدمي الالتماس لا يرسلون أولادهم للمدارس منذ بدء العام الدراسي الذي بدأ قبل نحو شهرين ، فيما لا يذهب آخرون للعمل ويرافقون أولادهم للمدارس كمرافقين طبيين لهم .

" اعاني من حساسية للحليب "
وتحدثت في الجلسة طفلة تبلغ من العمر 8 سنوات تعاني من حساسية للحليب ، حيث قالت : " أنا نوعا ، اعاني من حساسية للحليب ، وكما ذكرت سابقا ، منذ بداية السنة الدراسية انا لا أذهب للمدرسة لانه ليس لدي مساعدة . في مدرستي يشربون الحليب في كل مكان ، وتجاهي يعتبر هذا الأمر بدون وجود مساعدة خطرا على حياتي ... أصدقائي وصديقاتي عادوا للمدرسة وانا ما زلت في البيت " .
من جانبه ، قال عضو الكنيست يعقوب مرجي رئيس لجنة التعيم البرلمانية : " ستكون هنالك محاولات للتوصل لحلول تقلل من خشية الاهالي على أولادهم ، للأسف ليس هنالك تعاون لحل هذه القضية ، ولن يكون بالامكان حلها بدون تعاون كل الجهات : السلطات ، وزارة التعليم والمعلمين ، قد نضطر لان نفكر ببيئة نظيفة في مدارس من مسببات حساسية معينة ".
وقالت رئيس لجنة حقوق الولد عضوة الكنيست يفعات ساسا بيتون : " الوعي تجاه قضية الحساسية لدى الاولاد يزداد ، وكذلك عدد من يعانون من الحساسية ، لذا نحن بحاجة لحلول ... وجود مساعدات لهؤلاء الطلاب هو أمر مهم لكنه ليس الحل الوحيد . اظن انه قد يكون بالامكان تاهيل منظومات كاملة للتعامل مع الطلاب الذي يعانون من الحساسية " .

 

لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق