اغلاق

نتنياهو يشكر الرئيس التنزاني والممثل الكرواتي لدى اليونسكو

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مستهل جلسة الحكومة التي عقدت امس الاحد:"وقع في إيطاليا زلزال قد يكون عنيفا للغاية. أود أن أقول لصديقي

 
رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ، تصوير AFP

رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينتزي إن إسرائيل مستعدة لتقديم المساعدات لها بقدر إمكانها. إننا نحرص على مستوى عال من الاستعداد للتعامل مع الكوارث الطبيعية, مثل انهيار المبنى في تل أبيب (قبل 3 شهور) وهذا الاستعداد يساعدنا أيضا بما يتعلق بالتعامل مع الهزات الأرضية. لا نعرف ما هو تأثير هذه الزلازل ولكن دولة إسرائيل مستعدة لمساعدة أصدقائنا الإيطاليين. ونقدر أيضا المواقف الواضحة والقوية التي أبدتها إيطاليا في قضايا كثيرة مهمة بالنسبة لنا. كما ترحب دولة إسرائيل بالرئيس الإيطالي الذي وصل إلى هنا أمس.
ورئيس الدولة ريئوفين ريفلين سيغادر البلاد في زيارة إلى الهند تأتي لاحقا لزيارة الرئيس الهندي هنا. وخلال ثلاثة الأشهر القادمة سأزور كل من أذربيجان وكزاخستان والسنغافورة وأستراليا. وبما يتعلق لثلاث من تلك الدول, إذا لم أكن خاطئا, هذه هي أول مرة يزورها رئيس وزراء إسرائيل.
وفي الشهر القادم, إذا لم أكن خاطئا, ستقوم الحكومة البولندية في زيارة إلى هنا لتجتمع مع الحكومة الإسرائيلية. رقعة العلاقات الدولية الإسرائيلية تتوسع في آسيا وفي إفريقيا وفي أمريكا اللاتينية وفي أماكن كثيرة أخرى. إننا واعون بأن هذا التطور ينبع من قوة إسرائيل الاقتصادية والتكنولوجية الإسرائيلية من جهة, ومن قدراتنا الأمنية والاستخباراتية من الجهة الأخرى. هذا الأمران يمكنانا من توسيع رقعة علاقتنا الدولية وتحقيق الازدهار فيها. هذا لا يعني أننا لا نواجه التحديات في المنتديات الدولية, مثلما شهدنا في القرار الشائن الذي تم اعتماده في اليونسكو, وربما هذا التوجه سيستمر بشكل معين في الأمم المتحدة, ولكن لا شك بأننا شهدنا تغييرا حتى في المؤسسات الدولية وفي تلك التصويتات الشائنة".


"أشكر الرئيس التنزاني والممثل الكرواتي لدى اليونسكو"
أضاف نتنياهو: أود أن أشكر الرئيس التنزاني والممثل الكرواتي لدى اليونسكو اللذين أحبطا الترجمة العملية للقرار الثاني الذي اعتمد في اليونسكو من خلال قيامهما بمنع تبنيه بالإجماع. هذا هو مؤشر آخر على التغيير الكبير الذي يطرأ في علاقات إسرائيل مع دول العالم بشكل يتناسب بشكل مباشر مع القوة الإسرائيلية.
إننا نفتح اليوم العام الدراسي في الجامعات والكليات الأكاديمية – وهو هو جزء من القوة الإسرائيلية. خلال العقد الماضي شهدنا أزمة كبيرة جدا في التعليم العالي. وقد استثمرنا مليارات كثيرة إدراكا بأن التعليم العالي يشكل حجر أساس ليس فقط في حياتنا الوطنية بل أيضا في أمننا القومي. أتمنى ل-300 ألف الطالب وللمحاضرين وللباحثين عاما دراسيا مثمرا. سنواصل الاستثمار في تطوير التعليم العالي من خلال إنفاق 1.5 مليار شيكل خلال السنوات المقبلة, لصالح الطلاب وأيضا من أجل تطوير دراسة علوم الحاسوب وتطوير ملموس في البنية التحتية للبحث ويأتي هذا في إطار الرؤية التي تقضي بأن إسرائيل ستكون قوية ومتطورة ومتقدمة تكنولوجيا".

"قوة المجتمع تختبر بأضعف حلقة فيه"
واختتم:" وفي موازاة ذلك سنمرر اليوم قرارا يطرحه وزير الرفاه لبرنامج "ياتيد" (وتد). سنمولها بمبلغ يقدر بمائة مليون شيكل خلال السنوات القليلة المقبلة بهدف دفع شبان وشابات يتعاملون مع ظروف سيئة قدما ومساعدتهم في التعليم والاندماج في المجتمع. هذا هو التزامنا حيث سنجلب جميع الطبقات في المجتمع إلى إسرائيل الجديدة والنامية والمتطورة بما في ذلك الطبقات الضعيفة, لأن في نهاية المطاف قوة المجتمع تختبر بأضعف حلقة فيه".

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق