اغلاق

تعرفوا على المرشح لرئاسة واحة الصحراء سلمان ابن حميد

من المتوقع أن تشهد قرى مجلس إقليمي واحة الصحراء في النقب بتاريخ 29-11-2016 الجاري انتخابات ديمقراطية الأولى من نوعها في تاريخ هذه القرى لانتخاب رئيس


سلمان ابن حميد

وأعضاء ولجان محلية لسكان هذه القرى وبذلك ينتهي عهد المجالس المعينة.
يذكر أن عدد المصوتين في قرى واحة الصحراء وهي قصر السر وأبو قرينات وأبو تلول وبير هداج يصل إلى 2124 مصوتا.
موقع بانيت سيقوم بإجراء مقابلات مع المرشحين لهذا المجلس لنتعرف من خلالها على البرامج الانتخابية المختلفة لكل مرشح.
ومن خلال هذا التقرير نتعرف على أحد المرشحين وهو سلمان ابن حميد, من سكان قرية بير هداج.


هل لك ان تعرفنا على نفسك؟

انا سلمان ابن حميد (43 عاما) من سكان قرية بير هداج ,  متزوج وأب لـ7 أطفال. حاصل على اللقب الأول والثاني في موضوع الإدارة والسياسة الجماهيرية. اشغل في السابق رئيس اللجنة المحلية في القرية واحد مؤسسي القرية,  ومدير القائمه العربية الموحدة في الكنيست الـ19.  وفي العامين الأخيرين اشغل منصب مدير عام مجلس إقليمي واحة الصحراء.

ما هي الدوافع التي حدت بك لترشيح نفسك لهذه الانتخابات؟
نتيجة للضغوطات والتوجهات العديدة من قبل سكان قرى واحة الصحراء بالترشح وتمثيلهم بشكل مشرف, كونهم يعتقدون بأنني امتلك الخبرة والتعليم العالي والعلاقات القوية مع الحكم المركزي والمكاتب الحكومية والسلطات المحلية. ولذلك استجبت لهذا الطلب وقدمت ترشيح نفسي لرئاسة المجلس, وكلي أمل ان اكون عند حسن من الجميع وان اكون خادما ومخلصا دون تفرقة او تتميز.

ما هي الأهداف والخطط التي تنوي تنفيذها في حال الفوز برئاسة المجلس؟
لا يخفى على أحد الأوضاع الصعبة التي تعيشها القرى البدوية وخاصة في واحة الصحراء, وذلك يتطلب الجهود الجبارة من أجل النهوض بهذه القرى في شتى المجالات وأهمها تطوير البنى التحتية وجهاز التربيه والتعليم والأهم هو العمل على وقف هدم البيوت في تلك القرى وهي بير هداج وقصر السر وأبو قرينات وأبو تلول.

 ما هي الصعوبات التي تواجهكم من خلال خدمة السكان في قرى واحة الصحراء؟
هنالك صعوبات كبيرة تنتظرنا في مشوار العمل الجماهيري والسياسي. وسنقوم بمواجهة هذه الصعوبات من خلال إشراك الجمهور وبناء خطط علمية مدروسة. ونؤكد ان أكثر الصعوبات التي ستواجهنا ستكون في جهاز التربية والتعليم وتوسيع مسطحات القرى وإقامة مناطق صناعية من أجل توفير مصادر رزق السكان ومساعدتهم اقتصاديا.

كيف تتوقعون التغيير بعد انتهاء المجالس المعينة وانتخاب مجالس جديدة؟
أعتقد أن هذه الانتخابات جاءت في الوقت المناسب مع أنها تأخرت كثيرا. ومن خلال هذه الانتخابات ستعطى الفرصة للمواطن بطان ينتخب ممثليه الذين يعبرون عن إرادتهم وتكون مواقفهم تصب في مصلحة المواطنين. وهذا يخالف عما كان في زمن المجالس المعينة.

 كيف ترى العلاقة بين المواطن والسلطة الحاكمة في ظل انعدام ثقه السكان بها؟
  سوف نكون حلقة وصل بين السكان والسلطة وسنعمل كل ما بجهدنا من أجل أن تفي السلطة الحاكمة بكل وعودها للمواطن البسيط في شتى المجالات. والأهم لدينا هو توفير الميزانيات وتطوير القرى بما يلائم متطلبات المواطن.

 كيف سيكون التعاون بينكم وبين المجلس الإقليمي للقرى غير المعارف بها؟
نحن سنتعاون مع كل الأطراف التي تعمل على تطوير قرانا والنهوض بها , بما في ذلك التعاون مع المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها في النقب ولجنة التوجيه العليا لعرب النقب ولجنة المتابعة للجماهير العربية في البلاد.

 هنالك الكثير من الخدمات التي يفتقدها المواطن من قبل المكاتب الحكومية, كيف سيكون دوركم في هذا الجانب؟
هنالك تقصير كبير في تقديم الخدمات الأساسية من قبل كافة المكاتب الحكومية لسكان قرى واحة الصحراء. ونحن من جهتنا سنعمل على تطوير الخدمات وتقديمها بشكل أفضل عما كانت عليه وذلك من خلال المطالبة بالحصول على الميزانيات بشكل أكبر.

 كلمة أخيرة لسكان قرى واحة الصحراء..
أتوجه إلى جميع سكان قرى واحة الصحراء بمد يد العون والتكاتف وراء المجلس المنتخب من أجل أن يكون عنوانا للنهوض بقرانا وتحصيل الحقوق. وادعوكم جميعا بأن تشاركوا في العملية الديمقراطية وأن تصوتوا لمرشحكم الذي يمتلك الخبرة والحنكة السياسية . والأهم من ذلك ان تبقى العلاقات الاجتماعية قوية ومتماسكة. هدفنا واحد وهو خدمة السكان ومصلحتهم وان الانتخابات يوم ونحن لبعضنا دوم".



بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار رهط والجنوب اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق