اغلاق

اعتصام لحملة 100 عام على وعد بلفور في العاصمة عمّان

بانيت – الأردن: نظمت اللجنة الوطنية الأردنية لحملة مئة عام على وعد بلفور اعتصاماً أمام السفارة البريطانية في عمان مؤخرا، بالتزامن مع وقفات مشابهة أمام سفارات


صور من الاعتصام


بريطانيا بذات التاريخ والوقت في كل من: القدس، الداخل الفلسطيني،  غزه، دمشق، بيروت، القاهرة، تونس، تشيلي، لندن، ادنبره، بلفاست.
وشارك في الاعتصام شخصيات حزبية ونقابية ووطنية ونسائية. ورفع المشاركون شعارات "تندد بموقف وسياسة بريطانيا المنحازة والداعمة للكيان الصهيوني المجرم، والتنديد بوعد بلفور المشؤوم الذي (أعطى من لا يملك لمن لايستحق) ونتائجه الكارثية بعد مرور مئة عام من التنكر لحقوق الشعب العربي الفلسطيني والتطهير العرقي والجرائم الصهيونية". فق اقوال المتظاهرين.
وحاولت قوات الأمن منع الاعتصام وقامت بتوقيف اثنين من المشاركين، الا ان قيادة الاعتصام اصرت على البقاء واستكمال وقفتها أمام السفارة وإطلاق سراح الموقوفين، وهذا ما تم بالفعل حيث تم اطلاق سراحهم قبل انتهاء الاعتصام.

مطالب الحملة
وقام وفد من لجنة المتابعة للحملة برئاسة الدكتور رياض النوايسة منسق اللجنة بتسليم مذكرة باللغتين العربية والانجليزية تتضمن مطالب الحملة من مجلس العموم والحكومة البريطانية وهذا نصهم:
"اللجنة الوطنية الأردنية لحملة مئة عام على وعد بلفور،
 فيما تتواصل نكبة الشعب العربي الفلسطيني، وجريمة استعمار فلسطين الوطن الاصلي والتاريخي للشعب الفلسطيني، نقترب من ذكرى مرور قرن على اصدار بريطانيا وعد بلفور في 2 تشرين الثاني 1917. والذي أعطت بريطانيا فيه وطننا فلسطين للحركة الصهيونية.
وقد جاء ذلك الوعد غير الشرعي وغير القانوني في سياق مشروع بريطاني استعماري يهدف الى إقامة قاعدة غربية عبر خلق "وطن قومي" لليهود في فلسطين على حساب الشعب العربي الفلسطيني وأرضه.
ولا تزال بريطانيا وحلفاؤها الغربيون، وتحديدا الولايات المتحدة الأمريكية قائدة منظومة الإستعمار الحديث، يوفرون مظلة حماية لإسرائيل ممارسة الاستعمار الاحلالي، والابارتهايد، والتهجير القسري؛ ومنتهكة ومتنكرة بشكل سافر لحقوق شعبنا العربي الفلسطيني غير القابلة للتصرف وفي مقدمتها حق العودة  لدياره التي هجر منها وتقرير المصير.
إن معاناة الشعب العربي الفلسطيني ومأساته منذ مئة عام، ما كانت لولا مممارسة بريطانيا سياستها الاستعمارية، والتي شملت خلال فترة الإنتداب 1917- 1948: تهجير أكثر من اربعمائة الف فلسطيني وتجريدهم من الجنسية، والإستيلاء على ممتلكاتهم ونقلها الى المستعمرين، وتسليح وتدريب المستعمرين الصهاينه، وقمع المقاومة الفلسطينية بابشع الوسائل، وتدمير المجتمع الفلسطيني بكل مقوماته وصولا الى تقسيم فلسطين وإقامة إسرائيل".

"نقف مع أشقائنا الشعب العربي الفلسطيني"
اضافت الرسالة:" ولأن نكبة الشعب العربي الفلسطيني عام 1948 مستمرة، ترتكبها إسرائيل بأدوات سياسية وقانونية سنتها ومارستها بريطانيا من قبل، كقوانين مصادرة الأراضي، وهدم البيوت، والاعتقال الإداري، والإبعاد، والعقاب الجماعي، واستمرار تشريد 7,9 مليون فلسطيني وحرمانهم من حقوقهم الوطنية والإنسانية الأساسية وفي مقدمتها حقهم في العودة والعيش على ارض وطنهم؛ ولأن النكبة ما كانت لتستمر لولا الدعم البريطاني والغربي السياسي والعسكري والدبلوماسي والإقتصادي والإعلامي اللامحدود لإسرائيل حتى اليوم.
فإننا نحن أبناء الشعب الأردني العربي نقف مع أشقائنا الشعب العربي الفلسطيني في فلسطين بحدودها الانتدابية والشتات قوى وفعاليات ومؤسسات ومنظمات مجتمع مدني، نتوجه إلى أحرار العالم والمؤمنين بحقوق الإنسان والعدالة والقيم الإنسانية للتوقيع والانخراط في حملة :
مئة عام على التنكر لحقوق الشعب العربي الفلسطيني والتطهير العرقي وذلك للضغط على مجلس العموم البريطاني والحكومة البريطانية ومطالبتهما بما يلي:
_الإعلان رسميا عن عدم شرعية وعد بلفور، الذي لا يزال يجري توظيفه لتهجير الشعب العربي الفلسطيني وتجريده من حقوقه الأصيلة.
_الاعتذار الرسمي للشعب العربي  الفلسطيني على تبعات ونتائج وعد بلفور كافة.
_الاعتراف والإقرار بالمسؤولية التاريخية، والقانونية، والإنسانية / الأخلاقية عن الأضرار الجسيمة التي لحقت بالشعب العربي الفلسطيني وأفراده، جراء إصدار وإنفاذ وعد بلفور.
_الاقرار بوجوب جبر تلك الاضرار وفقا  لقواعد القانون الدولي ومبادئ العدالة والإنصاف، وبما يضمن عودة اللاجئين الى ديارهم وتقرير المصير". نهاية الرسالة.











لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق