اغلاق

وزير خارجية المانيا: انتخاب ترامب بخلاف ما تمناه الالمان

بشأن نتيجة الانتخابات الأمريكية صرح وزير الخارجية الألمانية شتاينماير امس الأربعاء:"لقد انتخبت أمريكا، ولا يمكن التقليل من أهمية نتيجة الانتخابات ـ أيضًا بالنسبة لنا.


البيت الأبيض

جاءت النتيجة على خلاف ما تمناه معظم الألمان، ولكننا بطبيعة الحال نقبل بتلك النتيجة.
من الجيد أن تنتهي المعركة الانتخابية، لأن الطريقة التي أُديرت بها تركت جراحًا عميقة لن يكون من السهل أن تندمل بسرعة. ولقد قلت بالفعل في أثناء المعركة الانتخابية مرارًا وتكرارًا أن طريقة إدارة تلك المعركة الانتخابية كانت تزعجني بشدة.
إذا كان دونلاد ترامب يرغب فعلًا في أن يكون رئيسًا لكل الأمريكيين، كما قال صباح اليوم، فستتمثل أولى المهام الملقاة على عاتقه في رأب الصدع الذي ضرب المجتمع الأمريكي في أثناء تلك الحملة، ولكن التحدي الأكبر سيظل التعامل مع التوقعات الضخمة التي أيقظها ترامب بنفسه وكذلك الوفاء بها، مثل جعل أمريكا دولة عُظمى مُجددًا وذلك بالنظر إلى الاقتصاد أيضًا، وخلق فرص عمل جديدة في ظل الوضع الحالي وفي المحيط الاقتصادي الراهن ـ وهي أمور لن تكون سهلة".

"أتمنى ألا نكون على أعتاب خلافات أكبر في السياسة الدولية"
ولكني قبل كل شيء أتمنى ألا نكون على أعتاب خلافات أكبر في السياسة الدولية، فقد صدر عن ترامب في أثناء الحملة الانتخابية نقدًا لاذعًا ليس فقط تجاه أوروبا ولكن ايضًا تجاه ألمانيا. أعتقد أن علينا أن نستعد للتعامل مع سياسة أمريكية ستصبح إمكانية التنبؤ بها أقل، كما سيكون علينا أن نتهيأ لأن أمريكا سيكون لديها ميلًا متزايدًا للتصرف بصورة منفردة.
وبتعبير آخر: لا أريد تجميل أي شيء، فلن يصبح أي شيء أسهل، بل سيصبح الكثير أصعب. ولكني على وعي تام بأن العلاقات عبر الأطلسية التي تسير في مسارها يمكن اعتبارها بمثابة الأساس للغرب، لذلك يجب علينا عدم التخلي عن ذلك الأساس، ويُضاف إلى ذلك وجود روابط لا تُعد ولا تُحصى بين بلدنا وبين الولايات المتحدة الأمريكية يجب علينا الحفاظ عليها ورعايتها. وهكذا، كما تعلمنا نحن معشر الألمان في الماضي الكثير من أصدقائنا الأمريكيين، يمكننا اليوم أن نطلب من أصدقائنا الأمريكيين التحلي بالشجاعة والالتزام بشراكاتنا المتنامية في الماضي وكذلك الالتزام نحونا".
 

الكثير من الأسئلة مازالت مطروحة
تابع:"لا نعرف كيف سيحكم ترامب أمريكا، فكثير من الأسئلة مازالت مطروحة، وبالتأكيد سنسعى للحوار بهدف الوصول إلى إجابة على تلك الأسئلة، ولكن اليوم يُعد من وجهة نظري فرصة للثقة بالنفس في ألمانيا وأوروبا: أعتقد أن علينا بالنظر إلى نتيجة تلك الانتخابات ألا نفقد ثقتنا؛ يجب أن نبقى معقلًا للعقلانية وأن نرعى ثقافتنا السياسية. إن ما حققناه معًا هنا في ألمانيا بالربط بين العقلانية الاقتصادية والمسؤولية الاجتماعية جعل منا شريكًا يتمتع بالتقدير في داخل أوروبا وخارج حدودها أيضًا، وهو الأمر الذي يجب علينا أن نلتزم به بثقة في أنفسنا."



لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق