اغلاق

الأردنية تتميز بمشاركتها في المؤتمر الثاني للجامعات

بانيت - الاردن : تميزت كلية علوم التأهيل في الجامعة الأردنية بمشاركتها الواسعة في "المؤتمر الثاني للجامعات الأردنية في علوم التأهيل" الذي نظمته كلية العلوم



الطبية التطبيقية في جامعة العلوم والتكنولوجيا بالتعاون مع الجامعة الهاشمية إضافة إلى "الأردنية".
وأظهرت الدراسة التي عرضتها عميدة الكلية الدكتورة نهاد المصري عن وضع الشلل الدماغي في العالم والأردن آخر التطورات الخاصة بتشخيص وعلاج الشلل الدماغي على المستوى العالمي والمحلي، منوهة بتطور منظور العالم إلى ما يخص برامج العلاج الخاصة بالشلل الدماغي.
وبيّنت المصري سعي العالم لتطوير قواعد بيانات وسجلات وطنية واقليمية وعالمية بما يتعلق بالشلل الدماغي مما ساعد الباحثين على تطوير وتحديث مفاهيم وتصنيفات الشلل الدماغي، موضحة أن العالم بات ينظر للخدمات المقدمة للأطفال المصابين بالشلل الدماغي على انها خدمات شاملة ومتكاملة ويعمل على تحقيق اهدافها فريق متكامل من الاخصائيين.
ولفتت الورقة البحثية التي قدمتها المصري إلى أنه يتم دمج الأسرة والطفل في جميع الخطط العلاجية، وأن هذه الخطط تُبنى على أساس أولويات الطفل والأسرة والمهام الوظيفية والمشاركة الفاعلة بالمجتمع.
وفيما يتعلق بالمجتمع المحلي أشارت المصري إلى السعي الجاد نحو تطوير الخدمات التأهيلية المقدمة للأشخاص المصابين بالشلل الدماغي من خلال استحداث قواعد بيانات وطنية تساعدهم على تقديم احصائيات دقيقة ووصف دقيق لوضع التأهيل الطبي لأطفال الشلل الدماغي؛ سيما وأنه تم قطع شوط طويل في إعداد الأبحاث المحكمة الخاصة بهذه الفئة المهمة من مجتمعنا.
من جانبها، تحدثت أستاذة العلاج الطبيعي لأمراض الأعصاب في الكلية الدكتورة عالية الغويري عن طرق التقييم المعتمدة عالميا للتوازن والمشي عند مرضى التصلب اللويحي المتعدد، مشيرة إلى نسبة انتشار هذا المرض في الأردن مقارنة بانتشاره في دول العالم.
وعرضت الغويري دراسة نوعية أعدتها برفقة فريق بحثي أردني حول تجارب المصابين بمرض التصلب اللويحي والتحديات التي واجهتهم وكيفية تعاملهم مع المرض، أسفرت نتائجها عن أن مشاكل التوازن والمشي تبدأ بالظهور عند المصابين في مرحلة مبكرة من الإصابة، الأمر الذي يعيق بعض الممارسات الطبيعية في حياتهم اليومية.
وسلطت الغويري الضوء في ورقتها العلمية التي قدمتها بحضور نخبة من زملائها الأساتذة والمتخصصين المشاركين في المؤتمر وأكثر من 60 طالبا وطالبة من مختلف التخصصات والأقسام في "تأهيل الأردنية" على أبحاث أخرى كان لها دور بارز في ترجمة أدوات قياس عالمية وتوثيقها على المرضى الأردنيين المصابين بذات المرض "التصلب اللويحي المتعدد". 





لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق