اغلاق

حكم تأخير الصلاة وأدائها بغير خشوع بسبب الدواء

السؤال : أعمل ليلا من الساعة 12 ليلا إلى 1 ظهراً، وأنام بمنوم؛ لأني أمر بظروف نفسية، ولذلك؛ تفوت مني صلاة المغرب، وأحيانا العصر، فهل ذلك حرام شرعا ؟


الصورة للتوضيح فقط

 وإذا قمت لصلاة المغرب أكون غير واع، وأكون تحت تأثير المنوم، فأصلي بعدم خشوع وتركيز، وأريد الرجوع للنوم. فهل تجوز هذه الصلاة؟

الإجابــة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
 فيجوز لك تعاطي هذا الدواء إن كنت محتاجا إليه، ثم عليك إذا نمت أن تأخذ بالأسباب المعينة على الاستيقاظ، فإن فعلت وغلبك النوم فلا شيء عليك؛ فإنه ليس في النوم تفريط .
ومن العلماء من يرى أنك إذا علمت أنك لا تستيقظ في وقت العصر فلك أن تجمع بين الظهر والعصر تقديما قبل أن تنام، وأما صلاتك التي تؤديها بغير خشوع فهي صحيحة ما دمت تأتي بشروطها وأركانها، والله أعلم.

لمزيد من دنيا ودين اضغط هنا

لمزيد من دنيا ودين اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق