اغلاق

ضربة جوية تستهدف ثالث مستشفى سوري في 24 ساعة

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن ضربة جوية استهدفت مستشفى في قرية عويجل الواقعة تحت سيطرة المعارضة غربي حلب مما أدى إلى مقتل شخص واحد



حطام بمشفى استهدف يزعم انه في بلدة الأتارب الواقعة تحت سيطرة المعارضة في غرب حلب

على الأقل في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء بعد يوم واحد من هجومين استهدفا مستشفيين في المنطقة.
وقال المرصد إن طائرات حربية قصفت بصواريخ مستشفى بغداد في قرية عويجل مما أسفر عن "سقوط جرحى من الكادر الطبي والمرضى والمصابين الذين نقلوا إلى المستشفى .. بعد استهداف الطائرات الحربية لمستشفى بيوتي أو ما يعرف بمستشفى الأنصار ببلدة كفرناها" يوم الاثنين.
وأضاف المرصد ومقره بريطانيا أن الضربة الجوية لمستشفى بغداد "أخرجته عن العمل."
وقال المرصد إن حملة جوية للجيش السوري -مدعوما بسلاح الجو الروسي- على قرى وبلدات محافظتي حلب وإدلب اشتدت وطأتها خلال الأيام الماضية بعد صد هجوم للمعارضة في غربي حلب.
وتشتبك في الحرب الأهلية السورية قوات الحكومة السورية المدعومة من روسيا وإيران وفصائل شيعية مع فصائل للمعارضة معظمها سنية تسعى للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد ومن بينها جماعات مدعومة من تركيا والولايات المتحدة ودول الخليج العربية.
واتهم الغرب ونشطاء حقوق الإنسان القوات الجوية السورية والروسية بالاستهداف المتكرر لمستشفيات ومخابز وغيرها من البنى التحتية المدنية في المنطقة الواقعة تحت سيطرة المعارضة.
وتنفي سوريا وروسيا ذلك وتقولان إن الحملة الجوية موجهة ضد أهداف عسكرية للمعارضين الذين تصفهم بالإرهابيين.



لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق