اغلاق

اهال من رهط: يجب التصدي لاقتراح قانون منع الاذان

استمع مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما لآراء عدد من الأهالي والمسؤولين من مدينة رهط ، حول اقتراح قانون منع الاذان الذي وافقت عليه اللجنة التشريعية


الشيخ شريف ابو هاني

خلال جلسة الحكومة ، الاسبوع الماضي .
وقال الشيخ شريف ابو هاني: " الاذان واحدة من الشعائر الاسلامية التي سنّها الاسلام وأمرنا بالمحافظة عليها، حتى بين النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه الامام مسلم (ان المؤذنين أطول الناس أعناقا يوم القيامة) لذلك حافظت الامة الاسلامية عبر تاريخها على الاذان واجتهدت ان تبني المآذن وترفعها حتى يُسمع الاذان في كل أنحاء الدنيا.
عاشت امتنا عبر تاريخها على ذلك وأضافت اليه قيمة احترام دور العبادة لكل الأديان الاخرى بصورة غير مسبوقة في ماضي الانسانية وحاضرها ".

" قوانين عنصرية "
وأضاف أبو هاني : " شيء مؤسف ومحزن بل من دواعي غضب كل انسان منصف ان تأتي المؤسسة الإسرائيلية اليوم وتحاول سن قوانين عنصرية جديدة للنيل من شعيرة الاذان في بلادنا، بحجج واهية لا تقنع احدا، وكأن صوت الاذان يزعج الآخرين . في تصوري يجب ان يكون ردنا قويا على هذه المحاولات المجنونة عبر التظاهر والاعتصام والتعبير بكل قوة عن رفض مثل هذه القوانين الرديئة والعنصرية، فان لم ينفع ذلك فهناك الاقتراح الذي اؤمن به وبأنه سيردع هذه المؤسسة وهو التلويح بالاستقالة الجماعية لاعضاء الكنيست العرب ورؤساء المجالس والبلديات العربية.
اما بخصوص المساجد فأنا كإمام وخطيب لمسجد الاحسان في رهط فأقول : سنحافظ على الاذان ونُنسمع به الدنيا اجمع، ومن لا يعجبه ذلك فليشرب من البحر.
كما وأدعو الجميع في قرانا ومدنا العربية الى بعض الترتيبات المتعلقة بالأذان، كالأذان الموحد في جميع مساجد البلدة الواحدة واختيار افضل الأصوات للأذان وغير ذلك من الأفكار والاراء المتعلقة بالأذان " .

" انتهاك لحقوق المسلمين "
من جانبه ، قال المحامي ياسر ابو جامع: " من نعم الله – عز وجل – على أهل الإسلام وجود مكبرات الصوت والتي يستخدمها المسلمون اليوم في نداءهم للصلوات في المساجد وقد أصبحت هذه الأجهزة سببا في بلوغ صوت الآذان إلى أعداد كبيرة من المسلمين في الأحياء والطرقات ، ولا شك أن ذلك يوافق الحكمة من مشروعية الآذان من دعوة من هم خارج المساجد إلى الصلاة وكذا إعلام من في البيوت بدخول وقت الصلاة، ولذلك شرع للمسلمين  رفع صوت الآذان، وهذا متحقق بهذه الأجهزة . ادعاء الحكومة بان صوت الاذان مصدر ازعاج والمصادقة على اقتراح قانون يمنع الاذان باستخدام مكبرات الصوت هو بمثابة انتهاك حق كل مسلم بممارسة شعائره الدينية بحرية وبكرامة " .
وأضاف ابو جامع : " لا بد من الاعتراف بان الحكومة أقترحت عدة قوانين عنصرية ومنها قانون المواطنة ، قانون خصخصة الاراضي وتمديد العمل  بقانون  منع لم الشمل وغيرها...! اقتراح قانون منع الاذان  هو تشريع عنصري، وهدفه ضرب الوجود الديني وممارسة الحق في حرية الدين والمس  بحقوق أساسية    وحقوق الاقليه المسلمة .
 القانون  يرسم ويكرس هيمنة الأغلبية اليهودية، وهو معاد للديمقراطية وعنصري كونه يستهدف اقليه مسلمه تحديدًا وحصريًا " .
واستطرد ابو جامع يقول : "
اقترح  التصدى لهذا القانون وكل التشريعات العنصرية على المستوى المحلي والدولي ، ليوفر الحماية للاقليه المسلمة من الملاحقة السياسية من قبل الأغلبية التلقائية في الكنيست .واجب على كل إنسان حر التصدي لهذا القانون خصوصا ولكل تشريع عنصري عموما . المطلوب إقامة لجنة قانونية مختصة من اجل النضال القانوني  بجهد من أجل حقوق وحريات شعبنا، بدون اي علاقه للعمل البرلماني للقائمه المشتركة ".

" تغذية الكراهية "
أما
الشيخ سالم ابو صويص فقال : "  ان اقتراح سن قانون يمنع بموجبه رفع الاذان بمكبرات الصوت لهو ضرب من ضروب الجنون لهذه الحكومة الغبية المتطرفة،  والتي به تغذي الكراهية والحقد بين الشعبين العربي واليهودي في هذه البلاد. وكذالك هو بمثابة اشعال فتيل الحرب الدينية في المنطقة, انها قمة الانحطاط والخنوع, انه الخضوع لارادة المتطرفين اليهود الذين يسعون ليل نهار لاقتلاع وطمس كل ماهو عربي واسلامي في بلاد فلسطين .
ان محاولة منع الاذان كمثل الذي يحاول تغطية الشمس بالرغيف , ومثل الذي يحاول طمس تاريخنا واسلامية فلسطين بتغيير الاسماء للمدن والقرى وتبديلها باسماء عبرية . كيف يستطيعون اسكات الاذان والله هو الذي تكفل بحفظه حيث قال لنبيه في كتابه العزيز :" ورفعنا لك ذكرك " ورفع ذكر الله ونبيه هو بالاذان الذي يصدح به المؤذنون في كل اصقاع المعمورة على مدار الاربع والعشرين ساعة بحيث يتردد دون انقطاع . انه امر الله ولا غالب لامر الله ".

وأضاف ابو صويص : " اما على الصعيد الجماهيري فنطالب اهلنا التحرك باسرع وقت وعدم الرضوخ والسكوت على هذه المحاولة البائسة الخاسئة, التحرك على كل الصعد , محليا وعالميا بالتظاهرات والاحتجاجات امام المكاتب الحكومية ورفع مذكرة احتجاج رسمية للامم المتحدة ولكل من له صله بهذا الامر.
كما نطالب المؤسسات الرسمية وعلى رأسها المؤسسات التربوية بتخصيص ساعات تربية اسلامية ردا على هذا القانون العنصري! كما اشيد بالمشاركات على صفحات شبكات التواصل الاجتماعي والتي ترفض هذا القانون , وتؤكد اهمية الشعائر الدينية وعلى رأسها رفع الاذان . كما ادعو الى اجراء مسابقة على مستوى البلاد لاجمل صوت بالاذان لنثبت تمسكنا وحبنا واحترامنا لشعائر ديننا . يريدون ليطفئوا نور الله بافواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون " .


المحامي ياسر ابو جامع


الشيخ سالم ابو صويص

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار رهط والجنوب اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق