اغلاق

المحكمة تنظر بقرار هدم ام الحيران بالنقب وسط تواجد مكثف للأهالي وأعضاء كنيست بالقرية

أفاد مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما ان عشرات السكان والقيادة العربية في البلاد يتواجدون في هذه الأثناء ومنذ ساعات الليلة الماضية، في قرية ام الحيران غير المعترف بها
Loading the player...

في النقب، حيث يتوقع أن تشهد عملية هدم لـ 15 بيتا ومبنى من قبل السلطات الإسرائيلية بقرار من المحكمة .
ويؤكد الأهالي ومعهم أعضاء الكنيست العرب وآخرون "انهم سيواجهون جرافات الداخليه والتصدي لعملية الهدم والترحيل من أجل إقامة مستوطنة حيران اليهودية بدلا منها" .

المحامي خالد تيتي: المحكمة تنظر الان مجددا في القضية
وافاد المحامي خالد تيتي المتواجد منذ أمس في قرية ام الحيران :" ان المحكمة تنظر الان مجددا في القضية في محاولة لاصدار منع او تأجيل عملية الهدم" .
واضاف :" جئنا أمس للمبيت في القرية لكي نتصدى بما نملك وباجسادنا لجرافات الهدم التي من المتوقع ان تصل القرية اليوم، نأمل أن يتراجعوا عن قرار الهدم بالرغم من معرفتنا بهمجية ونوايا السلطة المبيتة" .
وقال رائد سليم ابو القيعان من اللجنة الشعبية في ام الحيران: "هنالك تهجير واقتلاع دون بدائل. ام الحيران تستغيث برب الكون، وتناشد المسؤولين والاهل المبيت هذه الليلة في ام الحيران، وذلك بعد رفض المحاكم تأجيل الهدم، وقد وصلت معلومات للأهل بأن الهدم سيطال 15 مبنى، وسيكون على ما يبدو ساعات الصباح . ونقول لا تبقوا الاهل وحدهم، نهيب بالقيادات والجماهير للوقوف الى جانبنا. حيث سيتم تهجير واقتلاع جزء كبير من البلدة دون طرح او وضع بديل حسب قرار المحكمة".

 "النقب يتعرض هذه الأيام لحملة شرسة"
سعيد الخرومي رئيس لجنة التوجيه العليا لعرب النقب قال: "أفادنا الإخوة في اللجنة المحلية في أم الحيران بأن هنالك قرار للسلطة بتنفيذ عملية هدم واسعة للعديد من البيوت صباح الثلاثاء . وقد أطلق الأهل هناك نداء استغاثة للوقوف إلى جانبهم في هذه المحنة العصيبة والتواجد في القرية . لا شك بأن النقب يتعرض هذه الأيام لحملة شرسة من هدم للبيوت ومحاولات تهجير قسرية للأهالي وممارسات عنصرية أخرى ، وقد تزداد هذه الحملة في الأسابيع والأشهر المقبلة. وواجب كل من يستطيع أن يساهم في تثبيت الأهل والوقوف الى جانبهم . نسأل الله السلامة والثبات لأهلنا في أم الحيران ولكل القرى الصامدة في ربوع النقب".

النائب عودة: "تهجير ام الحيران جريمة ليس لها مثيل منذ ايام الحكم العسكري"
توجه النائب أيمن عودة رئيس القائمة المشتركة الى قرية ام الحيران في النقب من أجل الوقوف الى جانب أهالي القرية المهددة بالهدم. وقال النائب عودة: "تهجير ام الحيران
جريمة
ليس لها مثيل منذ ايام الحكم العسكري، وهي من ابشع جرائم التهجير، حيث يحاولون تهجير السكان العرب من أجل إقامة مجمع سكني لليهود فقط".
وتابع عودة: "نحن ذاهبون للمبيت في ام الحيران من أجل التصدّي بأجسادنا لجرافات وأوامر الهدم التعسفية، لانهم اذا نجحوا بهدم بيت واحد غدًا سيشجعهم الأمر على القيام بترانسفير. أهيب بكل من يستطيع التوافد والتواجد في ام الحيران لنمنع هذه الجريمة"

النائب عيساوي فريج: "عتير - أم الحيران" بأمس الحاجة للإعتراف والتنظيم وليس "عمونا"
عقّب عضو الكنيست عيساوي فريج على النية لهدم عتير أم الحيران صباح اليوم الثلاثاء بالقول "ان سكان ام الحيران بأمس الحاجة لتنظيم سكناهم وخاصة وانهم اصحاب الأرض والبيت".
وتابع النائب فريج يقول :" في الوقت الذي تعمل فيه حكومة نتنياهو على الإعتراف بالبؤرة العشوائية الاستيطانية"
عمونا" وسكانها العشوائيين، هناك حوالي الف مواطن من عرب النقب يطالهم شبح الترحيل والتهجير والقلع".
واضاف يقول :" على الحكومة إيجاد حل يناسب اهل عتير ام الحيران بالاتفاق مع السكان وليس فرضه عليهم، لأنهم اصحاب الحق والأرض الأصلانيين".

النائب دوف حنين: "هدم بلدة عربية بهدف اقامة بلدة يهودية على انقاضها - هي وصمة عار"
في أعقاب نشر الأخبار حول نية الحكومة بهدم البيوت في القرية العربية البدوية ام الحيران، حذّر النائب دوف حنين مساء امس من على منبر الكنيست: "نحن قلقون من الاخبار التي تتوارد الى مسامعنا حول نية الحكومة اطلاق حملة هدم واسعة تطال بيوت عديدة في ام الحيران، في النقب. في ما لو طبقت الحكومة حملتها الشرسة هذه فإن هذا لهو تعبير عن عمق الغبن والاجحاف.
سكان ام الحيران تم نقلهم لهذا المكان على يد الحكومة بعد أن تم اقتلاعهم من أراضيهم سنة 1956.
الحكومة تريد أن تقتلعهم وأن تدمر قريتهم لكي تقيم على أنقاضها بلدة يهودية مكانها، وتطلق عليها الاسم حيران. الفرق الوحيد بين أم الحيران وبين حيران هو أن البلدة حيران ستكون بلدة جماهيرية دينية، مخصصة لسكان آخرين ولكن ليس لأهلها الأصليين".
ووجه النائب دوف حنين تحذيره الى نواب الإئتلاف الحكومي: "اذا قررتم أن تقيموا بلدة فلماذا لا تكون أم الحيران جزءا منها؟ فأهالي ام الحيران أكدوا بانهم لا يريدون الاستئثار في البلدة لوحدهم، بل هم على استعداد لأن يعيشوا جنبا الى جنب مع سكان آخرين، وأن تكون البلدة للجميع. وهدم بلدة عربية بهدف اقامة بلدة يهودية على انقاضها - هي وصمة عار يجب التوقف عنها فورا!".

الصانع: "حقنا أقوى من باطلهم وجذورنا أقوى من عنصريتهم"

من جانبه قال المحامي طلب الصانع: "تهجير ام الحيران وترحيل سكانها المواطنين العرب لإقامة قرية حيران الصهيونية هي قمة الأبرتهايد والعنصرية، وهي دليل على استمرار عقلية العداء للمواطنين العرب واستمرار لنكبة عام 1948 وسقوط رهيب للديمقراطية في تعاطيها مع المواطنين العرب أصحاب الوطن الأصليين".
 واضاف الصانع ان "هذه الممارسات لن تنال من عزيمة شعبنا في البقاء على ارض الاباء ، وحقنا أقوى من باطلهم وجذورنا أقوى من عنصريتهم ونحن كما قال شاعرنا طيب الذكر توفيق زياد على صدورهم باقون الجدار وفي عيونهم اربعه من نار ولن نرحل".
 واضاف الصانع ان "وحدتنا هي الرهان الأساس لانتصارنا وكما انتصرنا في انتزاع الاعتراف في بير هداج وقصر السر سننتصر في انتزاع الاعتراف في كل القرى غير المعترف بها في النقب".


صور من تواجد الاهالي والقيادات واعضاء الكنيست في قرية ام الحيران




مجموعة صور خاصة لموقع بانيت وصحيفة بانوراما













صورمن ام الحيران



بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :
panet@panet.co.il




لمزيد من اخبار رهط والجنوب اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق