اغلاق

العفو الدولية: ندين الهدم والتهجير القسري في النقب واللد

أدانت منظمة العفو الدولية في البلاد "قرار السلطات الاسرائيلية بهدم قريتي عتير ام الحيران، وثلاثة بيوت بملكية عائلة شعبان في حي كرم التفاح في اللد" .


صور خاصة لموقع بانيت وصحيفة بانوراما
 
وطالبت المنظمة من السلطات الاسرائيلية "العدول الفوري عن قرارها بهدم قريتي عتير ام الحيران" .
يذكر انه وفقا للقرار الحكومي، سيتم اخلاء القرييتين لبناء مستوطنة "حيران" لليهود فقط، وتوسيع مساحة غابة عتير، ونقل سكان عتير ام الحيران الى بلدة حورة. 
  
"مخططات الهدم في عتير ام الحيران تعتبر انتهاكا لحق المواطنين في المسكن وفق العهد الدولي"
وأشارت منظمة العفو الدولية في البلاد وخارجها، ومجموعة منظمات وجمعيات حقوقية اخرى الى "ان مخططات الهدم في عتير ام الحيران تعتبر اخلاءا قسريا، وانتهاكا لحق المواطنين في المسكن وفق العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، حيث سيتم اخلاء سكان عتير ام الحيران رغما عنهم، دون اتباع الإجراءات القانونية والضمانات القانونية، بما في ذلك التشاور مع السكان، وتوفير البديل المناسب لهم او التعويض الملائم" .
 
"التضامن الدولي مع سكان عتير ام الحيران يهدف إلى الكف عن محاولة تحويل منطقة الحورة الى جيتو"
واضافت المؤسسة "ان التضامن الدولي مع سكان عتير ام الحيران يهدف لمنع السلطات الاسرائيلية من الاستمرار في الخطة الانعزالية للمجتمع الفلسطيني البدوي، والكف عن محاولة تحويل منطقة الحورة الى جيتو، حيث تعاني بلدة من انعدام فرص عمل، ووضع اجتماعي اقتصادي متدني جدا" .
بالاضافة الى ذلك، طالبت منظمة العفو الدولية "السلطات الاسرائيلية احترام حق سكان عتير ام الحيران في المسكن، والتوقف عن فرض تغييرات على المنطقة دون استشارة السكان ،  والسماح للسكان في المنطقة بالتمتع في حقهم في المسكن والتعبير عن رأيهم بحرية ، دون ملاحقة سياسية وتوفير الخدمات الاساسية لهم." 
 
" سياسة الهدم مستمرة ايضا في اللد "
واردف البيان :" كما قامت السلطات الاسرائيلية، مؤخرا، بهدم ثلاثة منازل في حي كرم التفاح في اللد لعائلة شعبان: لمنير شعبان وصلاح شعبان وحمزة شعبان، وجزء من منزل في حي المحطة 'شنير' يعود لزاهر أبو غنيم، بحجة عدم الترخيص.
حيث قام عدد من افراد الشرطة الملثمين باقتحام البيوت الساعة الرابعة فجرا، دون اي انذار سابق، ونشروا الذعر في انحاء المنازل وقاموا بهدم البيوت وسط صراخ الاطفال.
 وصرح هلال علوش، مدير حملة حقوق الإنسان في الأراضي المحتلة، والحملة ضد العنصرية في منظمة العفو :" تنتهج  اسرائيل السياسة نفسها ضد الفلسطينيين في كل مكان بأسلوب مختلف، فسياسية الهدم والتهجير القسري تتنقل من جنوب البلاد الى مركزها وشمالها. وتعبر هذه السياسة انتهاكا جسيما لحق الانسان في المسكن، والتي تمارسها اسرائيل ضد الفلسطينين في البلاد، وتجاهلا لازمة السكن التي تواجه المجتمع العربي الفلسطيني في البلاد"، بحسب البيان .



بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار رهط والجنوب اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق