اغلاق

المرصد السوري: الجيش سيطر على حي الصاخور في شرق حلب

قال الجيش والمرصد السوري لحقوق الإنسان إن الجيش وحلفاءه طردوا مقاتلي المعارضة من حي الصاخور الاستراتيجي في شرق حلب يوم الاثنين في إطار هجوم متصاعد يهدد


صورة لدمار في حي الصاخور في شرق حلب - أرشيف رويترز

 بسحق المعارضة في حلب.
ونفى مسؤول في المعارضة التقرير عن سقوط الصاخور وهو تقدم من شأنه أن يقسم الأحياء الشرقية من حلب التي تسيطر عليها المعارضة إلى شطرين بينما قال مسؤول آخر بالمعارضة إن الموقف لم يتضح بعد. وذكر المرصد السوري إن المعارضة فقدت السيطرة على أكثر من ثلث أراضي شرق حلب في الأيام القليلة الماضية.
ونقل التلفزيون الرسمي عن مصدر عسكري قوله إن الجيش وحلفاءه سيطروا على حي الصاخور بالكامل ويعكفون على تطهيره من الألغام. وبدعم من مقاتلين متحالفين معه يتوغل الجيش في شرق حلب من الشمال الشرقي منذ الأسبوع الماضي وحقق مكاسب الواحد تلو الآخر في مطلع الأسبوع.
وقال مقاتل حليف للقوات الحكومية في حلب إن الجيش وحلفاءه "شطروا الأحياء الشرقية إلى نصفين وتركوا ممرا للمسلحين للانسحاب من الجزء الشمالي."
وقال لرويترز طالبا عدم نشر اسمه لأنه ليس متحدثا رسميا "خلال الساعات المقبلة سيتم استكمال السيطرة على الجزء الشمالي كله."

 " أكبر هزيمة للمعارضة في حلب منذ 2012"
وانتزاع السيطرة على شرق حلب من أيدي المعارضة سيكون أكبر نصر للرئيس بشار الأسد منذ اندلعت الانتفاضة في 2011. وحلب هي أهم معقل حضري للانتفاضة.
وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد إن قوات الحكومة السورية تسيطر بالفعل حاليا على مساحة كبيرة من شرق حلب تمتد شمالا من حي الصاخور بعد أن سيطرت على ثلث أراضي شرق حلب في الأيام الماضية.
وقال لرويترز "هي أكبر هزيمة للمعارضة في حلب منذ 2012."
وأضاف عبد الرحمن أن وحدات حماية الشعب الكردية -وهي في خصومة مع جماعات معارضة مسلحة أخرى في شرق حلب - سيطرت على جزء من المنطقة الشمالية وتتقدم الآن إلى مناطق المعارضة من حي الشيخ مقصود الخاضع لهيمنة الأكراد.
وبدعم من سلاح الجو الروسي طوق الجيش السوري والمقاتلون المتحالفون معه شرق حلب هذا العام وفرضوا عليه الحصار قبل بدء هجوم شرس في سبتمبر أيلول.


تصوير afp





لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق