اغلاق

اختتام مؤتمر ‘الفنون في مواجهة التطرف والإرهاب‘ بالاردنية

بانيت - الاردن : أكد المؤتمر الدولي الأول "الفنون في مواجهة التطرف والإرهاب"، الذي نظمته كلية الفنون والتصميم في الجامعة الأردنية برعاية سمو الأميرة وجدان الهاشمي،

في ختام أعماله، أهمية تعزيز ثقافة نبذ العنف والتطرف في مفردات العملية التربوية عموماً والتربية الفنية خصوصاً . وتلا رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر الدكتور رامي حداد البيان الختامي الذي أقر جملة من التوصيات التي تشدد على أن التطرف والإرهاب ظاهرة غريبة على مجتمعاتنا وعلى عقائدنا وتقاليدنا وثقافاتنا المشتركة المتعايشة على أرض شهدت ولادة الديانات السماوية السمحاء كلّها.
وتضمنت التوصيات ضرورة دعم صنّاع القرار السياسي التربوي العام والخاص للأعمال الفنية بأشكالها كافةً والتي تسهم في نشر ثقافة نبذ العنف وتخاطب شرائح المجتمع كلّها، وإشراك العلوم الإنسانية الأخرى كعلم الاجتماع وعلم النفس في مؤتمراتٍ وندواتٍ مشتركة تقابل الفنون لتصوّر أفكار إبداعية قوامها المعرفة والإبداع الفكري والجمالي الجامع لتفكيك ظاهرة التطرف والإرهاب.
واقترح البيان العمل على تشجيع الفنانين العرب الشباب على ابتكار أعمالٍ تكشف آثار التطرف السلبية على الفرد والمجتمع في الداخل والعالم، وتحفيز الفنانين بمختلف معتقداتهم وانتماءاتهم وتياراتهم كافة على إبداع أعمالٍ فنية مشتركة بمدخلاتٍ قيميّة وفنية خاصة ومشتركة تؤكد على التاريخ الواحد والمصير المشترك.
وحث البيان على رفع الذائقة الفنية العامة عند شرائح المجتمع كافةً من خلال تنظيم المعارض والندوات وعروض السينما والمسرح وحفلات الموسيقى العالمية والعربية وتشجيع التعليم الفني في العام والخاص إدراكاً من أن الفن يصقل الحس ويهذّب النفس ويحصّن الفرد من مزالق التطرف.
كما تضمنت التوصيات إطلاق مسابقاتٍ محلية وعربية للناشئة موضوعاتها قائمةً على نبذ العنف والتطرف، وتنظيم ورشات عمل تقابل الفنون لتشجيعهم على الإبداع الجماعي ووحدة الفنون جمالياً في تنوعّها الأدائي.
وكان المؤتمر الذي حظي بمشاركة واسعة من فنانين وباحثين عرب وأجانب بالإضافة إلى الأردن، وامتدت فعالياته أربعة أيام، ناقش في جلساته جملة من المحاور التي تناولتها أوراقه، وأكدت على دور الفنون في محاربة فكر التطرّف وتفكيك مدخلاته من خلال التركيز على المفردات الفنية في تربية الناشئة ومخاطبة المجتمع بشرائحه كافةً.
 
" المؤتمر كان أشبه بالتظاهرة الفنية التي جمعت كافة أشكال الفنون "
رئيس المؤتمر عميد كلية الفنون والتصميم الدكتور أيمن تيسير قال في تصريح صحفي له : " إن المؤتمر كان أشبه بالتظاهرة الفنية التي جمعت كافة أشكال الفنون (البصرية والموسيقية والمسرحية)، للتأكيد على مقولة أن الفن سلاح فتاك في وجه الإرهاب، ويمكن من خلاله نقل الأفكار التي تنادي بالاعتدال والاتزان بعيدا عن أي تطرف أو غلو".
وهدف المؤتمر بحسب تيسير إلى " تشجيع الباحثين والفنانين على الاستمرار في نشر هدف سام من أهداف الفنون يتمثل في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار ومواجهة التطرف بكافة أشكاله وأنواعه، وحتى يتمكنوا من ترجمة أنواع الفنون التي يحترفونها إلى رسائل تنادي بالتسامح والاعتدال والمحبة والسلام ".



لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق