اغلاق

علاج وساوس الطهارة بالإعراض عنها، اقتباس: مركز الفتوى

السؤال : أعاني من وسواس الاستنجاء، فقد صرت أستغرق فيه ساعة أو أكثر، فلا أستطيع التمييز بين الإفرازات، فكل ما يخرج أعتبره نجسا، وأتكلف عناء إزالته. ففي المرحلة الأولى


الصورة للتوضيح فقط

من الاستنجاء أصب الماء على الفرج مع الدلك حتى يصبح خشنا، لكن هذا لا يكفيني فأنتقل للمرحلة الثانية وهي غسل الجهة الداخلية من الإنثناءات الجلدية التي تحيط بفتحة البول والفتحة التي يخرج منها دم الحيض، فغالبا ما أجد فيهما إفرازات عبارة عن قطع صغيرة بيضاء غير لزجة، ولا أعلم إن كان هذا هو الودي، وذلك بتمرير السبابة على كل جزء منهما، وأرى إن خرجت نظيفة أم التصقت بها إفرازات . بعد ذلك أنتقل إلى الدبر وأجد عليه قطعا صغيرة جدا وبيضاء، لا أعلم إن كانت خارجة منه أم أنها مجرد قشور أو أوساخ متجمعة عليه، فهل هناك إفرازات تخرج من الدبر بهذه المواصفات ؟ أرجو منكم أن تصححوا أخطاء هذا الاستنجاء، وأن تخبروني هل القطع الصغيرة البيضاء التي أشك أنها ودي، هل تعتقدون أنها فعلا ودي ؟ فقد قرأت في الفتاوى السابقة صفاته، وعلمت أنه سائل، وليس قطعا، أريد فقط جوابكم المباشر. وهل هو من النجاسات المعفو عن قليلها ؟ أتمنى أن تكونوا قد فهمتم أسئلتي. وأن تجيبوني دون إحالتي على الفتاوى السابقة، وأعتذر منكم على الكلمات المستعملة. وجزاكم الله كل خير.

الإجابــة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالنصيحة المبذولة لك أولا هي الإعراض عن الوساوس، وتجاهلها، وعدم الالتفات إليها. واعلمي أن أمر الاستنجاء سهل يسير، فما عليك إلا أن تصبي الماء على الموضع المتنجس حتى يغلب على ظنك زوال النجاسة، ويكفي غلبة الظن، ولا يشترط اليقين، ثم إن الإفرازات العادية الخارجة من فرج المرأة طاهرة على الراجح، فلا يجب الاستنجاء منها، وانظري الفتوى رقم: 110928، وإذا شككت في هذا الخارج هل هو ودي أو إفرازات عادية؛ فإنك تتخيرين فتجعلين له حكم ما شئت .
والذي يظهر لنا أن هذا كله محض وساوس لا حقيقة لها، وأما ما تذكرينه عن الخارج من الدبر فالظاهر أنها وسوسة، وقد يكون ذلك عرقا أو نحو ذلك، والمقصود أنه لا يلزمك تطهير المحل إلا إذا تيقنت أنه قد خرجت منه نجاسة، وأما مع الشك فلا يلزمك شيء، والله أعلم.

لمزيد من دنيا ودين اضغط هنا

لمزيد من دنيا ودين اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق