اغلاق

‘سلامة الطفل‘ بالشارقة ترفع وعي الطلاب لقضية الإساءة للأطفال

تعتبر الإساءة للأطفال من أخطر الجرائم التي أخذت بالتزايد في بعض المجتمعات في أنحاء متفرقة من العالم، وهي تندرج ضمن التعدي على حقوق الأطفال، ولها عواقب


هنادي صالح اليافعي خلال توزيع الحقائب التوعوية على طلاب رياض الأطفال

خطيرة، لا تعود على الطفل المعتدى عليه فحسب وإنما تنعكس آثارها على المجتمع ككل، كما أن آثارها السلبية قد تلازم الطفل في جميع مراحل حياته، حيث تؤثر فيما بعد على تنشئته، وتعليمه، وسلوكه مع المحيطين به.
ولخطورة هذه الظاهرة وما يترتب عليها من أضرار وعواقب سلبية، وبتوجيهات قرينة حاكم الشارقة، الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، خصصت حملة "سلامة الطفل"، إحدى مبادرات المجلس، دورتها الثانية لقضية الإساءات التي تمارس ضد الأطفال، تحت شعار "سلامة الطفل مسؤوليتك".
وهدفت الدورة الثانية من الحملة إلى تحقيق أمن وسلامة الطفل من الاعتداء، وتوعية الأطفال بضرورة الحفاظ على خصوصية الجسد، وإكسابهم مهارات الوقاية من الإساءات، وتعزيز المهارات الاجتماعية لتقوية الجوانب الشخصية لديهم، إلى جانب تفعيل دور المؤسسات ذات الاختصاص لتحقيق أمن وسلامة الطفل.

العمل لتوفير بيئة صديقة للطفل والأسرة
وقالت هنادي صالح اليافعي، رئيس اللجنة المنظمة لحملة سلامة الطفل، مدير إدارة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة: "تسعى قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، من خلال هذه الحملة إلى مواصلة العمل ضمن المنظومة الكبيرة التي أسستها سموها في الشارقة لتوفير بيئة صديقة للطفل والأسرة، ولقد خصصنا الدورة الثانية من حملة سلامة الطفل التي تهدف للوصول إلى مجتمع يتمتع أطفاله بالصحة النفسية والسلامة الجسدية، لقضية الإساءة للأطفال، واستطاعت الحملة أن تغطي كافة المدن في إمارة الشارقة والمناطق التابعة لها (المنطقة الشرقية والمنطقة الوسطى)، حيث استهدفت الأطفال من عمر 4 أعوام إلى عمر 18 عاماً، وأولياء الأمور، والكوادر المدرسية من اختصاصيين اجتماعيين، وممرضين، ومدربي التربية البدنية".








لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق