اغلاق

مصدر عسكري سوري : اسرائيل قصفت مطار المزة العسكري بصواريخ ارض ارض

أفادت وسائل اعلام عربية ان أصوات انفجارات دوت، فجر اليوم الأربعاء، في أحياء المزة، قرب دمشق وتبين لاحقاً أن المصدر هو مطار المزة العسكري، مما تسبب بحرائق


صورة من مكان الانفجار، يتم تداولها في مواقع وصفحات تواصل مقربة من "حزب الله"

واضرار كبيرة في المطار .
واختلفت التفسيرات، فاتجهت الصفحات الموالية للرئيس بشار الأسد إلى تفسير الحريق والانفجارات بعطل داخلي في المطار، بينما قالت حسابات ومواقع مؤيدة لحزب الله إن الانفجارات "هي قصف إسرائيلي"، ولم يصدر أي تصريح رسمي من جانب النظام السوري أو من جانب إسرائيل حتى اللحظة.
يشار الى ان النظام السوري اعلن قبل نحو أسبوع ان غارة إسرائيلية استهدفت مواقع في دمشق.

الاعلام الحربي السوري يؤكد القصف
لاحقا افاد الإعلام الحربي السوري "بتعرض مواقع داخل مطار المزة العسكري القريب من العاصمة السورية لقصف إسرائيلي انطلاقا من الأجواء اللبنانية".
وجاء في البيان الصادر عن الإعلام الحربي أن "سكان العاصمة دمشق استفاقوا حوالى الساعة الرابعة فجراً على انفجارات مدوية وارتفاع لسحب النار والدخان داخل مطار المزة العسكري الملاصق للعاصمة فيما بدا أنه استهداف صاروخي صهيوني لمواقع عسكرية مفترضة داخل حرم المطار فحصلت انفجارات قوية ومتقطعة على مدى نصف ساعة لتهرع سيارات الإطفاء والاسعاف إلى المكان". وفق ما داء في البيان.
وأضاف البيان أنه "حتى اللحظة لم يصدر بيان رسمي سوري ليشرح ما جرى ولكن بات من شبه المؤكد أن ما جرى هو استهداف صاروخي صهيوني لمطار المزة العسكري من الأجواء اللبنانية".
ولم يصدر حتى الآن أي تصريح رسمي من جانب الجيش السوري. أما الجيش الإسرائيلي فيتمسك عادة برفضه التعليق على أي أنباء حول عملياته الخارجية.

مصدر عسكري سوري: "اسرائيل استخدمت صواريخ ارض ارض"
الى ذلك نقلت وكالة سانا السوري الرسمية عن مصدر عسكري قوله ان "العدو الإسرائيلي أقدم عند الساعة الثالثة فجر اليوم على إطلاق عدة صواريخ أرض أرض من داخل الأراضي المحتلة غرب تل أبو الندى سقطت في محيط مطار المزة غرب دمشق ما أدى إلى نشوب حريق في المكان دون وقوع إصابات".

أهمية مطار المزة العسكري
يكتسب مطار المزة العسكري أهميته انطلاقاً من أنه يشبه الرئة لنظام الأسد في العاصمة دمشق وريفها الغربي، ويضم بداخله فرقاً عسكرية وأمنية ومخابراتية متعددة، منها المخابرات الجوية والدفاع الجوي وسرية المهام الخاصة التابعة للمخابرات الجوية. يبعد مطار المزة العسكري عن مركز العاصمة حوالي 5 كم، وقد منع حافظ الأسد منذ تأسيس المطار أن تجاوره مبانٍ عالية، فأقرب مبنى مرتفع يبعد عن المطار أكثر من 2 كيلومتر.
وخلال الاحداث السورية، اعتمد نظام الأسد على المطار كقاعدة ومنطلق أساسي لهجوم قوات الأسد على المناطق المحيطة (داريا – معضمية الشام – المزة)، حيث تتمركز فيه قوات من الفرقة الرابعة، وتنصب فيه مدفعياتها وصواريخها التي تقصف مدينة داريا وأحياء دمشق الجنوبية.
ووفق وسائل اعلام عربية:" يتم استخدام مطار المزة العسكري كمعتقل كبير ومكان للتحقيق والتعذيب، كما يحتوي المطار على أحدث الآليات وأجهزة المراقبة، وقد صمم بشكل خاص للطيران المروحي مع وجود حظائر تربض فيها طائرات الميغ والسوخوي لكن كمستودع فقط، وجميع أبنيته الداخلية عبارة عن مخابئ للسلاح ومعدات الطائرات والمروحيات الحربية، ويوجد فيه: رحبة للآليات - رحبة للطيران - مركز تدريب - كتيبة دفاع جوي - بناء معتقلين - بناء تحقيق وإدارة - بناء مبيت للعناصر – أبنية لهندسة الطيران الحربي والمراقبة".




لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق