اغلاق

نتنياهو يلتقي الرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني

إلتقى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مع الرئيس القبرصي نيكوس أناستاسياديس ورئيس الوزراء اليوناني أليكسيس تسيبراس هذا الصباح في القدس، في إطار لقاء قمة


تصوير عاموس بن غرشوم - مكتب الصحافة الحكومي

وهو الثاني من نوعه، بعد أن التقى بهما في نيقوسيا في شهر يناير من هذا العام. كما اجتمع رئيس الوزراء بهما بمفرده. ويعكس لقاء القمة هذا "العلاقات القريبة بين الدول التي تصبح أكثر توطيدا. وتحمل هذه العلاقات أهمية استراتيجية لأنها تعزز الاستقرار وترسخ وجود إطار دائم للمشاورات بين الدول الثلاث التي تملك مصالح مشتركة" .
وتم خلال اللقاء التوقيع على اتفاقية بشأن البحث والتطوير الثلاثي بهدف دفع مشاريع المشتركة للدول الثلاث، واتفق الزعماء الثلاثة على عقد اللقاء القادم بينهم في سالونيك العام المقبل.
وقال رئيس الوزراء في مستهل المؤتمر الصحفي المشترك: "أود أن أرحب بصديقيّ الاثنين, رئيس الوزراء اليوناني والرئيس القبرصي. يا أليكسيس ونيكوس. أهلا وسهلا بكما في القدس، ونتطلع إلى مواصلة لقاءات القمة بيننا العام المقبل في سالونيك. هذا هو لقاء عبارو عن صداقة حقيقية. نشاطر قيما مشتركة. نحن ثلاث دول ديمقراطية تتواجد في شرق حوض البحر الأبيض المتوسط وتوصلنا قبل سنوات ليست بقليلة إلى استنتاج مفاده أننا نستطيع أن نربح الكثير من التعاون بيننا وهذا ما نقوم به. إن الاتفاقية التي وقعنا عليها اليوم هي دليل على ذلك" .
واضاف :"
حظينا قبل عدة أيام بمساعدة قدمها لنا إطفائيون قبرصيون ويونانيون في إخماد الحرائق الكبيرة التي اشتعلت في الأحراش وهددت مدينة حيفا. كانت المساعدة التي تلقيناها من دولتيكما ملموسة ونشكركما عليها. وأرسلنا طائرات لإخماد الحرائق التي نشبت مؤخرا في قبرص وهذا هو دليل عملي على التعاون الذي يجري فينا بيننا وعلى تمكنه من إنقاذ حياة المواطنين ولكن باستطاعته أن يحقق أكثر من ذلك. بحثنا الآن تشكيل قوة طوارئ إقليمية متعددة القوميات ستعمل بشكل منسق ليس فقط في أوقات الأزمات ولكن ستكون لها غرفة عمليات مشتركة وتشارك فيها دول أخرى وليس فقط دولنا الثلاث. سنخطط لتشكيل تلك القوات كي تعمل على إخماد الحرائق وعلى التعامل مع الهزات الأرضية والسيول وعمليات البحث والإنقاذ وإلخ. أعتقد أن هذه هي فكرة مهمة ويسرني أننا متفقين على تشكيلها. هذا سيعزز التعاون بيننا في هذا المجال وسيؤديه إلى مستوى جديد.
ونبحث أيضا قضايا اقتصادية والبحث والتطوير والطاقة وهي قضية واسعة النطاق. لدينا حقول غاز ومصالح مشتركة ونريد أن ندرس امكانية تطوير حقول الغاز وتزويد الأسواق الأوروبية بالغاز. نبذل في هذا الأمر وقتا كثيرا وآمل أننا سنتمكن من تحقيق التقدم فيه. وبما يتعلق بالسياحة, فعدد متزايد من السياح الإسرائيليين يزورون اليونان وقبرص وعددهم أكبر من عدد السياح اليونانيين والقبرصيين الذين يزورون إسرائيل ولكن لدينا توقعات بهذا الخصوص بالنسبة للمستقبل. نرحب بالتعاون بيننا في شتى المجالات. أعتقد أن هذا التعاون يتوسع بوتيرة مذهلة ولقاءات القمة هذه تعطي الفرصة لخلق التعاون في مجالات أخرى لصالح مواطنينا جميعا. أعتقد أن أحد الأشياء التي تغيرت هو إدراك الكثيرين في منطقتنا بأنه توجد أهمية لثقافتنا المشتركة ولالتزامنا المشترك بالديمقراطية وبحقنا بالعيش بحرية وبازدهار وأمان. وأرحب بالفرصة لدفع القيم المشتركة لنا والمصالح المشتركة لنا قدما هنا في أورشليم معكم. إذن, أهلا وسهلا بكم, يا أصدقائي".
وأردف رئيس الوزراء نتنياهو قائلا: "إتفقنا على تشكيل قوة إنقاذ وطوارئ دولية إقليمية ستشكلها دولنا الثلاث – إسرائيل واليونان وقبرص – ولكننا نريد أن نضيف دولا أخرى إلى غرفة عمليات مشتركة تتعامل مع حالات الطوارئ وهي عبارة عن الحرائق والهزات الأرضية والسيول وما إلى ذلك. نريد أن نقوم بتخطيط هيكلية هذه القوة وأن نوزع مهامها بين الدول المختلفة. هذا سيساهم كثيرا في تعزيز الأمن وفي ضمان حياة مواطني جميع الدول الإقليمية ودول أخرى".
واتفق وزير الطاقة شتاينيتس مع نظيريه القبرصي واليوناني على أنهم سيلتقون مع مفوض الطاقة الأوروبي من أجل دفع مشروع مد أنبوب الغاز بين إسرائيل وقبرص واليونان ولاحقا إلى إيطاليا قدما.
( وافانا بالتفاصيل
أوفير جندلمان المتحدث باسم رئيس الوزراء نتنياهو للإعلام العربي )



لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا
 

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق