اغلاق

‘لغتي‘ تنظم سلسلة من الزيارات لمدارس الشارقة الحكومية

باشرت "لغتي"، المبادرة التعليمية الرامية إلى دعم التعليم باللغة العربية بوسائل ذكية لأطفال وطلاب الشارقة، زيارة جميع المدارس الحكومية في الإمارة، لمتابعة وتقييم



نتائج مرحلتها الثانية التي اختُتمت في شهر مايو الماضي، واستهدفت طلاب ومعلمات الصف الأول الأساسي.
ونظمت المبادرة أولى الجولات في 22 نوفمبر الجاري، على أن تتبعها سلسلة من الزيارات تستمر حتى فبرايرالمقبل، حيث تهدف إلى زيارة 49 مدرسة وزّعت عليها المبادرة الأجهزة اللوحية، والاطلاع على كيفية تفعيلها داخل الغرف الصفيّة، وكيفية استخدام المعلمات للبرامج التعليمية الذكية.
وشارك في أولى الجولات كل من عائشة سيف الخاجة، رئيس اللجنة التنفيذية لمبادرة لغتي، وبدرية آل علي، مدير مبادرة لغتي، ومروة الخطيب، مساعد مدير مبادرة لغتي.
وقالت بدرية آل علي، مدير مبادرة لغتي: "نظمنا عدداً من الجولات لتقييم المرحلة الثانية من المبادرة، ولتحقيق التفاعل الحي بين المبادرة والمدارس المستهدفة، إذ لمسنا ردود فعل المعلمات على دخول التقنيات الحديثة في التعليم، وكيفية ادراجهن للبرامج التعليمية الذكية في تعليم اللغة العربيّة".
وأضافت آل علي: "نسعى من خلال الزيارات إلى متابعة المدارس التي حصلت على الأجهزة اللوحية لضمان استمرارية المبادرة، ونجاحها المتواصل حتى بعد انتهاء مرحلة التوزيع والتدريب".
وشملت الجولة الأولى من الزيارات عدداً من المدارس في الشارقة منها: مدرسة الشفاء بنت الحارث للبنات ومدرسة الوادي للبنين في منطقة الذيد، ومدرسة الحمرية للبنين ومدرسة القلعة للبنات في منطقة الحمرية، بالإضافة إلى عدد من المدارس في مناطق المدام والثميد ونزوى.
وجاءت الزيارات بهدف التعرف على كيفية توظيف الأجهزة اللوحية في العملية التعليمية، والتأكيد على دور المعلمات في تطبيق الأساليب التعليمية، وإشراك الطلاب بطرق تفاعلية ممتعة ومفيدة، والتعرف على مدى تفاعل الطلبة مع أساليب التعلم الحديثة من خلال استخدام الأجهزة اللوحية.
وتمكنت المبادرة في مرحلتها الثانية، بميزانية تقدر تكلفتها بنحو 15.5 مليون درهم إماراتي، من توزيع أجهزة لوحية مجاناً على عدد كبير من طلاب مدارس الشارقة الحكومية في مرحلة الصف الأول، حيث استطاعت تزويد 2977 طالباً وطالبة، و129 معلماً ومعلمة، في 49 مدرسة، وتسعى المبادرة مع ختام جميع مراحلها إلى توزيع الأجهزة اللوحية على ما يقارب 25 ألف طالب وطالبة من مرحلة رياض الأطفال وحتى الصف الخامس الأساسي، إضافة إلى 1000 معلم ومعلمة في إمارة الشارقة.
يذكر أن مبادرة دعم التعليم باللغة العربية بوسائل ذكية في مدارس الشارقة كان قد أطلقها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في العام 2013، وتندرج ضمن مبادرات سموه الرامية إلى تطوير قطاع التعليم في الإمارة، والمحافظة على اللغة العربية وتحبيبها إلى الأطفال بطريقة عصرية علمية مبسطة.
وفي يناير الماضي اعتمد سموه الهوية الجديدة لمبادرة تعلم اللغة العربية في مدارس الشارقة تحت مسمى "لغتي"، وتمثل المبادرة استجابة تربوية وعلمية لمتطلبات التطور في أساليب التعلم الذكي التي تؤسس لمجتمع المعرفة وتسهم في الارتقاء بمخرجات التعليم.







لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق