اغلاق

نتنياهو يتوعّد غطاس اذا ثبت انه ‘هرّب هواتف للأسرى‘ !

وصل الى موقع بانيت وصحيفة بانوراما بيان من التجمع الوطني الديمقراطي، جاء فيه :" ضمن حملة الملاحقة السياسية الشرسة، التي تقوم بها الشرطة والمؤسسة


د. باسل غطاس

الاسرائيلية ضد التجمع الوطني الديمقراطي
وضد العشرات من قياداته وكوادره منذ اشهر، قامت الشرطة بالاتصال بالنائب عن التجمع في القائمة المشتركة د. باسل غطاس ومحاميه لاستدعائه للمثول في وحدة التحقيق "لاهاف 433"، ولم يعيّن حتى الآن موعد لذلك. كما واستعدت الشرطة عضو المكتب السياسي للتجمع نيفين ابو رحمون وحققت معها ضمن اجواء الملاحقة  ذاتها" .
وجاء في بيان صادر عن التجمع أن "مجرّد دعوة نوّاب التجمع للتحقيق عمومًا، دعوة غطاس للتحقيق الان خصوصًا، هو تصعيد اخر غير مبرر في حملة الملاحقة السياسية المسعورة ضد التجمع، ومحاولة استفزازية للمسّ بسمعة الحزب وبنشاطه الجاري، بعد ان أُثبت أن الموضوع برمته هو من اختصاص وصلاحية مراقب الدولة، وان عبث الشرطة به عن طريق استدعاء النواب والقيادات والكوادر في التجمع هو خطوة سياسية انتقامية اضافية ليس إلّا، تاتي بعد فشل الشرطة في ترهيب اعضاء وكوادر الحزب على مدار الاشهر الثلاثة الاخيرة" .

غطاس: الشرطة عازمة على استمرار حملة الملاحقة السياسية ضدنا
واردف البيان :"
وضمن حملة الملاحقة السياسية الترهيبيّة كانت الشرطة قد حققت مع النواب جمال زحالقة وحنين زعبي قبل شهرين، بعد ان كانت قد اعتقلت وحققت مع اكثر من ٦٠ قياديا وناشطا في الحزب، من بينهم رئيس الحزب عوض عبد الفتاح، وقد افرج في حينه عن جميع المعتقلين بعد مثولهم امام المحكمة. 
وعقب النائب غطاس على طلب الشرطة قائلًا: "من الواضح ان الشرطة عازمة على استمرار حملة الملاحقة السياسية ضدنا، لا يوجد اي شيء نخفيه في التجمع عن الشرطة، ولا يوجد لدي شخصيًّا ما اخفيه، ولذلك ساحضر للتحقيق بعد ترتيب الموعد. ان هذه ليست الا ممارسات تعسفية هدفها الانتقام السياسي، لم ترهبنا في الماضي ولن ترهبنا اليوم" .
وعقّب الامين العام للتجمع الوطني الديمقراطي د. مطانس شحادة قائلًا ان "استدعاء الشرطة للنائب د. باسل غطاس للتحقيق واستمرار دعوة اعضاء الحزب مستنكر ومدان، وهدفة ضرب التجمع من خلال محاولة ترهيب وتشويه قياداته. التجمع موحد ضد حملة الملاحقة السياسية والى جانب قياداته وكوادره". كما واشار في حديثه الى دور "كافة الأحزاب والمؤسسات العربية في الوقوف والتصدي لهذا الهجوم، وضرورة استمرار هذه اللحمة والوقفة المشتركة في التصدي للاعتداء على حرية العمل والتمثيل السياسي" .

" التحقيق مع باسل غطاس بشبهات امنية "
ونشرت وسائل اعلام عبرية "ان هدف التحقيق مع باسل غطاس بشبهات امنية ، وذلك في اطار تحقيقات للوحدة القطرية لجرائم الاحتيال 433 ، والتي بدأت على اثر تلقي معلومات استخبارية من مصلحة السجون ، والتي تقول وفقا للشبهات ان غطاس ارتكب مخالفات امنية ، اثناء زيارته اسرى امنيين في السجون" .

"النائب غطاس هرب هواتف لأسرى في السجون الاسرائيلية"
وذكرت مصادر عبرية ان الشبهات الأمنية تتعلق بقيام النائب باسل غطاس "بتهريب هواتف خلوية لأسرى
  في السجون الإسرائيلية". 

 
نتنياهو: "من يمس بأمن الدولة يجب ان يُعاقب بشدة"
رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عقب على الموضوع بالقول:" فيما لو اتضح ان الشبهات ضد النائب غطاس صحيحة، فهذا معناه ارتكاب مخالفة خطيرة ضد امن الدولة ومواطني إسرائيل.
من يمس بأمن الدولة يجب ان يُعاقب بشدة وان يمنع من اشغال منصب نائب في الكنيست".

النائب غطاس: الزيارات يتم تنسيقها للنواب العرب مقابل مصلحة السجون وليس لدي ما اخفيه 
جاء في بيان عممه النائب باسل غطاس:" الاتهامات الإسرائيلية لي هي جزء من الملاحقة السياسية لقيادة الجماهير العربية وجزء من ملاحقة التجمع الوطني الديمقراطي والعمل السياسي بشكل عام. الشرطة والمؤسسة الإسرائيلية تحاول ان تكسر شوكة العرب في هذة البلاد وتحاول ان تُخضع التجمع وتضرب نشاطه السياسي.
الشرطة توجهت لي قبل عدة ايام للمثول للتحقيق في وحدة لاهف، ولم يعين موعد للتحقيق الى الآن. زيارة الاسرى الفلسطينيين والاطمئنان عليهم هي حق لنا وواجب علينا لم ولن نتخلى عنه. هذه الزيارات يتم تنسيقها للنواب العرب مقابل مصلحة السجون وبمصادقة وزير الامن الداخلي ولذلك لن ترهبنا تلفيقات وملاحقات الشرطة الباطلة. لا يوجد لدي ما اخفي، وسأستمر بتمثيل المواطنين العرب من موقعي بكل فخر وعنفوان".


السيدة نيفين ابو رحمون


رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ، تصوير AFP 



لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق