اغلاق
شو شباب ؟ شو صبايا؟اين فنان او فنانة هو الأفضل برأيكم في العالم العربي؟
مجموع الاصوات 1728

أطفال بانيت الحلوين : هيا معا نتعلم النظافة !!

علا وسهى توأمتان متطابقتان في الشكل، لكن بالرغم من أنهما متشابهتان في الملامح إلا أن الفرق بينهما كان واضحا دائما للجميع، فعُلا فتاة أنيقة تهتم بملابسها ونظافتها الشخصية،


الصورة للتوضيح فقط

تستيقظ كل يوم فتغسل وجهها وأسنانها وتتوضأ وترتدي ملابسها المعلقة في الدولاب وتمشط شعرها وتذهب للمدرسة في أحسن صورة، وتعود فتبدل ملابس المدرسة وترتدي ملابس نظيفة وتضع ملابس المدرسة على شماعة وتضعها بالدولاب كي تبقى مفرودة ونظيفة لليوم التالي.
أما سهى فتقوم من نومها فلا تغسل وجهها ولا أسنانها، وإنما تتوضأ سريعا وبإهمال ثم تلتقط ملابسها الملقاة في أنحاء غرفتها، والتي بالطبع تكون مجعدة وغير نظيفة ولا تهتم بتمشيط شعرها وتذهب مع أختها للمدرسة وتعود فلا تهتم بإبدال ملابس المدرسة بملابس أخرى نظيفة، وقد تظل بها إلى ميعاد النوم فتقوم بخلعها وإلقائها في أنحاء الغرفة ولا تهتم بتعليقها للحفاظ عليها.
وبالرغم من تحذيرات أمهما المستمرة لسُهى من هذا الإهمال في نظافتها ومظهرها، إلا أنها لم تكن تصغي لوالدتها، بل إنها لم تكن تهتم حتى حينما كانت أمها تعاقبها على هذا الإهمال.
وفي يوم عادت عُلا وسُهى من المدرسة فدخلت عُلا كالعادة وأبدلت ملابسها ثم غسلت يديها قبل الطعام، بينما دخلت سُهى مباشرة وجلست على مائدة الطعام.
قالت الأم: "فلتغسلي يديك قبل الطعام يا سُهى"
ردت سهى: "ولكن يا أمي انظري ليس هناك أي شيء على يداي"
قالت الأم: "قد يكون هناك بعض الجراثيم والأتربة التي قد لا تستطيعين رؤيتها بعينيك ولكنها تكون موجودة وقد تتسبب في ضررك".
قالت سهى: "ولكني كل يوم لا أغسل يدي ولا يحدث لي أي ضرر، ثم أني جائعة جدا الآن"
قالت هذا وسحبت طبق الطعام وبدأت في الأكل.
جاءت عُلا في هذه اللحظة بعد أن غسلت يديها وقالت: "كيف تكونين جائعة وقد اشتريت حلوى من البائع المتجول الذي كان يقف خارج المدرسة وأكلتها؟"
اندهشت الأم وقالت: "ألم أحذرك من قبل يا سهى من شراء الحلوى والمأكولات من الباعة المتجولين لأنها لا تكون نظيفة؟"
ردت سهى: "ولكني يا أمي كنت جائعة... والآن يا أمي أريد أن أخبرك بشيء هام، فغداً رحلة المدرسة إلى حديقة الحيوان وأنت تعلمين منذ متى ونحن ننتظرها وأريد أن نشتري اليوم حلوى وعصائر لنأخذها معنا في الرحلة"
قالت الأم " بإذن الله أحضر لكما كل شيء لغداً"
في الصباح الباكر دخلت الأم لتوقظ ابنتيها لتذهبا لرحلة المدرسة.
قامت عُلا على الفور وبدأت في الاستعداد، أما سُهى لم تستطع القيام وبدأت تشكو من آلام رهيبة في بطنها، وحينما وضعت الأم يدها على جبهة سُهى وجدت أن حرارتها مرتفعة للغاية.
قالت الأم: "سهى يبدو أنك مريضة للغاية، سأطلب الطبيب على الفور".
ردت سهى: "لكن يا أمي أنا أريد الذهاب للرحلة".
قالت الأم: "يا حبيبتي لا يمكنك الذهاب للرحلة وأنت مريضة هكذا".
شعرت سُهى بالحزن الشديد وخاصة وهي تودع أختها عُلا والتي ركبت سيارة المدرسة لتذهب مع صديقاتها إلى الرحلة.
استدعت الأم الطبيب فوراً والذي حضر بعد قليل وقام بالكشف على سُهى، ثم سألها: "هل أكلت شيئا خارج المنزل بالأمس؟"
ردت سهى بدهشة: "نعم، ولكن كيف عرفت؟"
ابتسم الطبيب وقال: "أنت تعانين من نزلة معوية حادة وسببها أنك أكلت شيئاً غير نظيف، ومن المؤكد أن هذا الطعام من خارج المنزل لأن أكيد والدتك تعتني بنظافة طعامكم".
ردت الأم: "بالطبع يا دكتور.. النظافة شيء مهم في كل شيء". 
نظر الطبيب حوله في غرفة سهى ولاحظ إهمالها في نظافة ملابسها وترتيبها، وقال: "النظافة شيء هام جدا بالطبع، ولا تقتصر على الاهتمام بنظافة الطعام فقط، بل على نظافة الملابس أيضا والنظافة الشخصية، فإنك إذا أهملت في أي منهم قد يتسبب هذا أيضا في إصابتك بالأمراض".
قالت الأم: "نعم، كما أن هذا قد ينفر الناس منك ويجعلهم يبتعدون عن مصادقتك لأنك لا تهتمين بنظافتك".
قال الطبيب: "كما أنك بهذا لا تحرصين على أن يحبك الله".
ردت سهى بدهشة: "وكيف هذا؟"
قال الطبيب "ألا تعرفين قول الرسول صلى الله عليه وسلم (إن الله طيب يحب الطيب نظيف يحب النظافة) ؟"
قالت سهى: "لا لم أكن أعرف هذا الحديث الشريف، ولقد تعلمت اليوم درسا قاسيا، فكم كنت أتمنى أن أذهب إلى الرحلة مع أختي علا، ولكن بإذن الله من اليوم سأهتم بالمحافظة على النظافة الشخصية ونظافة كل ما حولي، وأتمنى أن يحافظ هذا على صحتي وأن يجعل الله يحبني".

لنشر صور أطفالكم عبر موقع بانيت، كل ما عليكم فعله إرسال التفاصيل التالية: اسم الطفل والعمر والبلدة ومجموعة صور للطفل، إلى البريد الالكترونيpanet@panet.co.il)



لمزيد من اطفالX اطفال اضغط هنا

لمزيد من روايات وقصص اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق