اغلاق

صحيفة: ’رئيس المعارضة المصرية ينافس بالرئاسة 2018’

اجرت صحيفة فرانشيفال الفرنسية والدولية حوار مع عادل محمد السامولي رئيس مجلس المعارضة المصرية المقيم بجنيف في سويسرا، حيث نقلت عنه رسميا


عادل السامولي

الترشح للرئاسة المصرية بعد رحيل السيسي".
جريدة  فرانشيفال الفرنسية التي تنشر الحوار بالعربية وبعدة لغات تعتبر اول جريدة تكشف "أن رئيس مجلس المعارضة المصرية سيكون من بين الشخصيات التي ستدخل السباق على رئاسة الجمهورية".
هذا وقد أشارت الصحيفة الى أن "عادل السامولي قد سحب ملف الترشح في الانتخابات الرئاسية سنة 2012 والتي دارت بين محمد مرسي مرشح جماعة الإخوان المسلمين والفريق احمد شفيق". وأكد  عادل السامولي في هذا الحوار "على بناء نظام حكم مدني يقر الديمقراطية بالتدريج".
وحول الازمة السياسية بمصر، قال السامولي "ان الأزمة السياسية في مصر بدأت منذ حكم حسني مبارك الذي كان يجهز بديله جمال مبارك الابن، والأحزاب بدورها كانت تدور في فلك السلطة آنذاك قبل الثورة المصرية ومنذ سنة 2008 إلى 2010 طرحت للرؤية التي تتناسب مع معطيات الواقع المصري، وقد أكدت ان الثورة قادمة وان مبارك سيتم خلعه وبطبيعة الحال وقتها لم يكن تاثيري كبيرا في المشهد بوجود شخصيات مثل محمد البرادعي وآخرين ممن كانت قنوات فضائية وجرائد تتسابق لنشر تصريحاتهم".

"استحالة وجود مصالحة"
واكد "استحالة وجود مصالحة بين كافة الأطراف السياسية إخوان مسلمين وسلطة وحتى باقي أطياف وشخصيات المعارضة والقادم سيكون فوضى بلا إدارة وليس ثورة لانها لا تملك قيادة ويبقى الطرح الموضوعي أن تنسحب المؤسسة العسكرية من الساحة السياسية وإعفاء أو استقالة السيسي قبل 2018 وإجراء انتخابات رئاسية تشكل إدارة حكم مدني وديمقراطية بالتدريج".
وحول المشهد الاعلامي، قال: "مصر التي كانت رائدة في وقت سابق وكان بها منابر إعلامية مرموقة تحولت الآن إلى أبواق تخدم النظام الحاكم ومنتجها الإعلامي لا يخاطب العقل، والشارع المصري سئم من شخصيات مثل أحمد موسى ووائل الابراشي وعمرو اديب وغيرهم، الإعلام مهمته فقط تخوين وشتم من يعارض السيسي للأسف الشديد".
وطالب السامولي من الإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة ترامب "أن تصحح أخطاء الإدارة السابقة للرئيس أوباما فنحن في مجلس المعارضة المصرية وباقي أطياف المعارضة المصرية عانينا منذ 2011 إلى الآن من الدعم الأمريكي للإخوان المسلمين وللحصول العسكري في مصر وهذا الدعم يجب أن ينتهي الآن ليتمكن الشعب المصري من أن يختار نظاما مدنيا للحكم".



لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق