المذيعة العراقية ايمان علاء ما زالت تطرق الابواب

أكدت المذيعة العراقية الشابة ايمان علاء انها تواصل نشاطها في برنامج (ابواب) على شاشة قناة (الحرة-عراق) الذي ستكمل معه رحلة سنتين قريبا ،



حيث تطل من خلاله على عوالم الثقافة العراقية المختلفة ، وتطرق ابوابها بلمسات تركت بصماتها في ذاكرة وعيني المشاهد ، وقد كان لحضورها في ميادين الثقافة اكتساب وتأثير ، مشرة الى ان هذا التواصل جعلها تقترب اكثر من تفاصيل الحياة الثقافية وتعيش اجواءها وتتعرف على صناع الابداع .
البرنامج تميز بوجود ايمان كونها زينته بجمالها ورشت على فقراته ماء الورد من حيويتها واشراقاتها الحلوة ، وكان حضورها واضحا ، في البرنامج الذي انتقلت اليه من قناة السومرية التي قدمت فيها العديد من البرامج اشهرها (الشعر والناس) الذي شكلت به حضورا مميزا ، بالاضافة الى انها جربت التمثيل في مسلسلين ، وعلى الرغم من النجاح الا انها فضلت الاكتفاء بتقديم البرامج وبالاخص برنامج (ابواب) الذي زهدت فيه ، ورفضت ان تجعل له شريكا .
تقول ايمان كان التمثيل مجرد تجربة اردت من خلالها التعرف على عوالم هذا الفن ، لكنني تخليت لانني لا احبذ ان اتشتت ، ايمانا مني بالمثل القائل (صاحب بالين كذاب) ، ايمان تقول ايضا عن علاقتها بالشعر : "لم يكن اهتمامي بالشعر طارئا بل منذ طفولتي وانا اعشق الشعر واحفظه ، كنت احب ان احفظ الشعبي والفصيح ، وقد استفدت في ذلك من المرحوم اخي ومن جدي الشاعر والناقد المعروف رشيد العبيدي ، كما ان طفولتي كانت حافلة بالحفظ والالقاء في احتفالات المدرسة ونشاطاتها ، وحين قدمت برنامج (الشعروالناس) على قناة السومرية جاء ترجمة لما نفسي من إهتمامي بالشعر ، بالمناسبة كان اختبار القبول في السومرية صعبا وكنت من اربعة الاوائل الذين تم قبولهم ، واستفدت كثيرا من الدورة الاعلامية التي اقيمت في بيروت ، وكانت خطوة نحو صقل وتشذيب امكاناتي".
وتضيف ايمان : "الجمال وحده لا يخلق مذيعة جيدة او مقدمة برامج مميزة ، انا ارى ان ثقافة المذيعة تأتي بالدرجة الاولى ومن ثم عفويتها في التقديم ولباقتها في التحدث ، فما فائدة شكل جميل مجرد وصاحبته تتلعثم او تتكلف ، او غير قادرة على ان تتلافى اغلاطها ، انا عن نفسي ارى ان الجمال مكمل لعمل مقدمة البرامج التلفزيونية ،وليس بالضرورة ان يكون شرطا اساسيا ، ولانني تربيت في عائلة تعشق القراءة فقد كان لي نصيب منها ، فقرأت العديد من الكتب ، وكان ابي يشجعني على قراءة كتب التراث ، ولم تمنعي عن القراءة حاليا سوى الظروف التي احاطت بحياتنا" .
وتستطرد ايمان : "قررت ان اظل حاليا في برنامج (ابواب) فهو النافذة التي اطل منها على الحياة ، وان كانت لي طموحات وامنيات عديدة ، بعضها ليست للنشر ، وبعضها الاخر المحافظة على الصورة التي رسمها الناس لي" .



لمزيد من خدمات والعاب وااااو اضغط هنا
لدخول لزاوية الفن اضغط هنا
لتنزيل احدث الاغاني العربية اضغط هنا