اغلاق

رام الله تحيي اليوم العالمي لدعم حقوق فلسطينيي الداخل

وصل الى موقع بانيت وصحيفة بانوراما بيان من لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، جاء فيه :" شهدت مدينة رام الله ظهر اليوم السبت، المهرجان المركزي


صور من المهرجان

لليوم العالمي لدعم حقوق جماهير شعبنا في الداخل، وهو واحد من اربع نشاطات مركزية تقام اليوم، وهي رام الله وغزة وبيروت، وفي مدينة قلنسوة. وقال القائد الفلسطيني صائب عريقات، إن من حق شعبنا أن يفتخر بحجم صموده الأسطوري في وجه العدوانية الإسرائيلية. وقال رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية محمد بركة، إن اليوم العالم، هو انتصار للثوب الفلسطيني الذي تمزق في العام 1948.
وحضر المهرجان الى جانب عريقات وبركة، اعضاء في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، ووزراء في السلطة وقيادات في الفصائل الفلسطينية، وعدد من أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح، وجمهور واسع" .
 
" معاناة شعب "
واضاف البيان :" وقال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات، إن التصعيد في الداخل الفلسطيني بهدم المنازل والتضييق على شعبنا هناك، وحصار شعبنا بالضفة واستهدافه بالقدس والفصل في الطرق، هو انعكاس للتحالف المتطرف بقيادة بنيامين نتنياهو. وقال، نحن نفتخر كأبناء فلسطين بالصمود، ونحن نواجه التطهير العرقي في أم الحيران وفي قلنسوة ونابلس والخليل، ونفتخر أننا في طليعة الشعوب التي تقف بعزم وصمود اسطوريين لمواجهة الكراهية والعنصرية وقوى التطرف وفرض الحقائق على الأرض.
وقال عريقات، إن شعبنا في جميع أماكن تواجده، يواجه باستمرار التصعيد بشتى أشكاله. وقال، إن معاناة شعبنا لا نجد لها مثيلا في العالم. وقال، إنه منذ العالم 1948، وحتى العام 1965، توفق 40% من المواليد الفلسطينيين في مخيمات اللجوء، قبل أن يكلموا عامهم الأول.
ودعا إلى إزالة أسباب الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية، ففلسطين والقدس أهم من الجميع، وعلينا العمل على تحريرها، ولن تكون قرابين تقدم لأطراف وطنية أو إقليمية، فمنظمة التحرير ستحافظ على القرار الوطني الفلسطيني المستقل ولن تسمح لأحد أن يقدم فلسطين قربانا لأحد.
وقال عريقات إن الاحتلال سيحاول بكل ما يملك تدمير حل الدولتين واستبداله بخيار الدولة بنظامين، ولكن هذا الخيار رغم جبروت الاحتلال إلى زوال، فنحن الحقيقة بإنسانيتنا وبنضالنا وسنقيم دولتنا والاحتلال إلى زوال. وأضاف، "أن على المحكمة الجنائية الدولية فتح تحقيق قضائي فيما يجري في فلسطين للانتصار على الإرهاب، ووضع حد للإرهاب الذي يستفحل في المنطقة"." 
 
" لم تعد قضية محلية "
واردف البيان :" وقال رئيس لجنة المتابعة العليا محمد بركة، "إن احياء اليوم العالمي لدعم أبناء شعبنا في الداخل هو انتصار للثوب الفلسطيني الذي تمزق في عام 1948، وسبيل لجمع أبناء شعبنا وسط ما يتعرض له من سياسة احتلال وإحلال، واليوم العالمي هو صرخة ليفهم العالم ما يجري لأبناء شعبنا".
وقال بركة "إن قضية التمييز والعنف لم تعد قضية محلية يمكن لدولة أن تستفرد بمواطنيها أو بالشعوب التي تحتلها، لذلك يجب أن يعلم العالم تفاصيل ما تقوم به إسرائيل ضد أبناء شعبنا، فجميع شعبنا يشرب من ذات الكأس السامة المنبثقة عن الأيديولوجية الصهيونية التي تمارس كل طقوس التمييز العنصري ضد شعبنا.
وأكد بركة أن جماهير شعبنا في الداخل تتعرض لهجمة غير مسبوقة، فنتنياهو وضع لنفسه برنامجا ومشروعا أن أحد عوامل استتباب سلطته هو تصعيد الهجوم على أبناء شعبنا الفلسطيني في الداخل، وهو لا يوفر فرصة للبطش بأبناء شعبنا إلا ويقوم بها، فقد اتهم أبناء شعبنا بالداخل بإشعال الحرائق ثم يزعم أننا نمارس الإرهاب.
واضاف "سنواصل التحريض صد العنصرية، ونحرض ضد "الابرتهايد"، وهدم المنازل التي يتعرض له أبناء شعبنا، فشعبنا سيقاوم هدم منازله في الداخل.
وشكر بركة الرئيس محمود عباس، ومنظمة التحرير الفلسطينية والسفارات، والسلطة الفلسطينية على الجهود التي بذلت من أجل نشر هذا اليوم في عشر ات الدول، وضمان قيام نشاطات وفعاليات، من أجل إطلاع العالم على معاناة أبناء شعبنا في الداخل الفلسطيني، الذي كان لسنوات طويلة غير معروف في العالم" .
 
" تحية للصمود "
وقال البيان :"  رئيس اللجنة التحضيرية لإحياء اليوم العالمي لدعم الشعب الفلسطيني في الداخل ماهر غيم، "إن اليوم العالمي يتم احياؤه للمرة الثانية على التوالي من أجل الوصول لحقوق أبناء شعبنا بالكامل. وأضاف "إن الفترة الأخيرة شهدت مزيدا من التصعيد والاعتداءات التي نفذت بحق أبناء شعبنا بالداخل، ولم تكتف الحكومة الإسرائيلية بتنفيذ أعمال عربدة وقتل وهدم، بل ان أعضاء في الحكومة الإسرائيلية تعرضوا لأبناء شعبنا باتهامهم بالمسؤولية عما يجري في المنطقة من عنف.
وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف في كلمة القوى والفصائل الوطنية، إن شعبنا في الداخل هم الصامدون المدافعون عن ارضهم. وحيا الشهداء العظام الذين سقطوا دفاعا عن حقوق شعبنا في كل مكان خصوصا في الداخل الفلسطيني، حيث قدم أبناء شعبنا دماءهم ثمنا لحرية أبناء شعبنا الفلسطيني، وحيا الأسرى. وقال أبو يوسف "إن مواصلة الاحتلال إقامة آلاف الوحدات الاستيطانية في الضفة الغربية لن تنجح في فرض أمر واقع على شعبنا الفلسطيني، ولن يحول دون تمكن شعبنا من إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس".
وعرض الصحافي وائل عواد فيلما عن واقع جماهيرنا في الداخل، من انتاج قناة مساواة التابعة لهيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطيني. فيما قدمت فرقة فنونيات عرضا فلكلوريا يجسد ثقافة وتراث شعبنا" .







لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق