اغلاق

سيدة: أختي تحزن لمصابي ولكني أشعر أنها تحسدني أحيانا

مرحبا، لدي شقيقة تكبرني بعشر سنوات أنا أتبعها بالترتيب بالأسرة (أمي لم تلد منذ مدة عشر سنوات ثم ولدتني، وولدت شقيقات أخريات)..

الصورة للتوضيح فقط

أحبها جدا وأفضلها على الجميع، وعندما تحتاج عونا أكون لها سندًا وأحزن لحزنها وأفرح لفرحها، ولكن مؤخرًا بدأ شعور قوي ينتابني أنها تحسدني، وأن وجودها بحياتي ذا أثر سلبي، ولا أدري كيف أشرح ذلك.
عندما تزوجت قالت لي بحسرة تزوجت بسن أصغر من السن التي تزوجت بها أنا، وبالتالي ستنجبين مبكرا، وأنا أنجبت بآخر العشرينات، ولم أنجب وعانيت من الإجهاض المتكرر حتى من الله علي بولدي بعد 7 سنوات، وكلما تراني تعلق على جمالي، وتقارنني مع نفسها، ودائمة التعليق على شكلي حتى بدأت أتضايق، وبعد أن ولدت ابني كلما تراه تعلق على جماله دون أن تذكر الله، وإذا سافرت أو خرجت لنزهة مع نفسي تراها غارت واحتدت، وعندما كنت مريضة وطلبت منها أن تعتني بولدي إذا ما مت تمنت ولدي نفسها، وقالت بلهفة يا ليتني أحصل عليه، وتفاصيل كثيرة لا يتسع المقام لذكرها.
فهل ما ذكرته من الحسد؟ وكيف أتعامل معها؟ أنا أشعر بجرح عميق؛ لأنها تحسدني.. أحب أن أذكر بأنها تحزن لمصابي.

 ملاحظة هامة جدا
هذه الزاوية بمثابة مساهمة ومساعدة لابناء مجتمعنا , للتخفيف من قلقهم وتوترهم بمنحهم الاجابات على اسئلة واستشارات يطرحونها من خلال موقع بانيت , والشكر والتقدير لكل من يمنحهم المساعدة والاستشارة, او التوجيه المناسب. هذا منتدى وليس زاوية يحررها موقع بانيت وكل كلمة تكتب على عاتق كاتبها الشخصي.



لقراءة كل الاستشارات والاجابات اضغط هنا

لمزيد من منوعات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق