اغلاق

’حركة الاحرار’ تنظم ورشة عمل حول ’الانتخابات البلدية’

خلال ورشة عمل نظمتها حركة الأحرار الفلسطينية بعنوان "الأبعاد والمخاطر السياسية من إجراء الانتخابات البلدية دون توافق وطني"، أكد القيادي في الحركة والناطق


جانب من الورشة

باسمها م. ياسر خلف أنه "لنجاح أي انتخابات فلسطينية يجب توفير الشروط اللازمة والأجواء المناسبة حتى تحقق أهدافها الوطنية وتطلعات شعبنا".
وقال:"حكومة الحمد الله تعمل لصالح حزب لا لصالح وطن، ونرفض قراراها إجراء الانتخابات البلدية في الضفة دون غزة والقدس، ونعتبره تعزيزاً وتكريسا للانقسام المجتمعي والسياسي".
وأضاف خلف:"قرار حكومة الحمد الله صادر من مكتب رئاسة السلطة ويعكس استمرار تفرد عباس بالقرار والشأن الوطني لفرض أجندات حزبية مقيتة تخدم أهداف فتح وبعيدة كل البعد عن المصلحة والمصالحة الفلسطينية، ومحاولة من رئيس السلطة لحرف أنظار شعبنا عن دفعه لاستحقاقات المصالحة ارتهانا للمجتمع والرباعية الدولية".

"الأولوية يجب أن تكون لترتيب البيت الفلسطيني"
وتابع:"الأولوية يجب أن تكون لترتيب البيت الفلسطيني وإتمام المصالحة وتطبيق اتفاقياتها وتوصيات اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني ثم تشكيل حكومة وحدة وطنية تمارس دورها في تهيئة الأجواء لعقد الانتخابات العامة".
وقال خلف:"واقع الضفة غير مهيأ لإجراء الانتخابات لا على الصعيد السياسي والقانوني والقضائي والأمني، فإذا كان طالب الجامعة والأسير المحرر والصحفي والكاتب والأكاديمي مهدد وملاحق من قبل أجهزة أمن فتح والسلطة فكيف بمن سيرشح نفسه ليكون خصم لحركة فتح في الضفة".
ودعا خلف الى  "إعلاء المصلحة الوطنية على كل الاعتبارات وعقد لقاء وطني موسع يدعى له كل شرائح وأطياف شعبنا وفصائله لمناقشة ودراسة أبعاد وخطورة هذا القرار واستمرار تفرد رئيس السلطة بالقرار والشأن الفلسطيني ورفع الغطاء الوطني عن حكومة الحمد الله التي تمارس التهميش والتمييز ولمواجهة الخطر الحقيقي الذي يهدد شعبنا وقضيتنا الوطنية".

"خطورة إجراء الانتخابات في ظل استمرار الانقسام"
وشارك في الورشة العديد من القيادات الفلسطينية منهم الدكتور إسماعيل رضوان القيادي في حركة حماس والدكتور أحمد المدلل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي وأسامة الحج أحمد القيادي في الجبهة الشعبية والأستاذ نائل أبو عودة القيادي في حركة المجاهدين، حيث أجمع المشاركون على "خطورة إجراء هذه الانتخابات في ظل استمرار الانقسام الفلسطيني وبدون توافق وطني، وفي ظل واقع مرير لأبناء شعبنا إن كان في غزة أو في الضفة حيث عربدة وتغول الاحتلال الصهيوني عليهم".
وشدد المتحدثون على "ضرورة إتمام المصالحة الفلسطينية وتهيئة الأجواء المناسبة لإجراء الانتخابات وتوفير بيئة أمنية في الضفة تكفل الحريات العامة وتحترم ميثاق الشرف الذي تم توقيعه من كافة قوى شعبنا الفلسطيني، وكذلك تحديد أولويات شعبنا في مواجهة المخاطر المحدقة به وبقضيتنا الفلسطينية، وكان الأولى أن تكون هذه السلطة والحكومة الوعاء الجامع للكل الفلسطيني لاحتضان المشروع الوطني بدلا من تكريس وتعزيز الانقسام ونسف كل جهود المصالحة المبذولة من الجميع بهذه الخطوات المنفردة". كذلك أكد الجميع على "ضرورة التمسك بخيار المقاومة الفلسطينية كخيار استراتيجي لمواجهة الاحتلال".



لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق