اغلاق

‘معك ايتاخ‘ وجمعية ‘سدرة‘ في مشروع نسائي رائد بالنقب

نظمت مؤسسة "معك ايتاخ" وجمعية "سدرة" في النقب، مؤخراً، اجتماعا للنساء، في شهر المرأة، بحيث اجتزن المرحلة الاولى من مشروع "مشاركة المرأة العربية في الحيز


صور من اللقاء (أرسلها سليمان ابوزايد)

 السياسي – انت في صلب الحدث" بمشاركة عشرات النساء، وامل النصاصرة مديرة سدرة والمحامية انصاف ابو شارب
من "معك ايتاخ"   والملحق لسفارة الاتحاد الاوربي السيدة  Inga Navardauskiene الداعمين للمشروع.
 وجاء من  المنظمين ان الحديث عن "مشروعٌ نسائيٌّ رائد، لتأهيل نساء عربيات من النقب ودمجهن في الحيز العام السياسي والاجتماعي، والذي شارك به 250 امرأة من 10 قرى معترف بها وغير معترف بها. وقد ساهمت اللقاءات والورشات برفع القدرات الاساسية وطورت قدراتهن المهنية وانشاء حيز آمن كاللجان النسائية للنساء البدويات وخلق منصة داعمة ضمن شرائح المجتمع المختلفة للمشاركة والانخراط في الحياة العامة على مستوى المجتمع .
وقد شرحت النصاصرة المرحلة المستقبلية للمشروع، بعد ترحيبها بالوفد الداعم للمشروع وقالت- سيشارك في 14  لقاء تدريبيا  لهذه المرحلة 100 امرأة من القرى في النقب ومدينة رهط، وتهدف لتطوير القدرات والوعي للانخراط في الحيز السياسي المحلي والقطري، بدءاً من لجان مدرسية او حارات والمثيل في المجالس المحلية وحتى التمثيل البرلماني".

"ما زالت أبواب السلطات المحلية مغلقة بإحكام في وجه النساء النقباويات"
بدورها قالت المحامية انصاف ابوشارب:" المرأة العربية في النقب التحقت بركب العلم والتحقت بالجامعات والكليات, درست الطب، المحاماة والمجالات الاخرى، وعملت فيها وخاضت تجارب حياتية عديدة ومع كل هذه الإنجازات ما زالت أبواب السلطات المحلية مغلقة بإحكام في وجه النساء النقباويات كما ويتوجب دمجها في المجتمع والمواقع شأنها خدمت المواطن وبالأخص النساء، ان المشاريع والقرارات التي تساهم النساء في تطويرها ستكون ذوات طابع وتوجه اخر مما يجعلها يصيب الهدف بشكل اكبر... يهدف المشروع لتأهيل كوادر ذوات قدرات للعمل من خلال المجالس البلدية ولجان القرى ومن خلال اطر نسائية محليا وقطريا. في احداث الهدم وتدمير المزروعات الدور الفال والنشاط الاوسع هو لنصف المجتمع وينحصر على الرجال والنساء النصف المتغيب عن الساحة شأنها شأن الرجل صاحبة البيت المهدم والمزروعات التي دمرت ولها احتياجات بإمكانها طرحها واسماع صوتها بدون وسائط. نصبو الى ان يتغير دور المراة من ناخبة فقط الى مترشحة ضمن الانتخابات لقادمة في سنة 2018".

قصة من الحياة
وقد تطرقت الملحق لسفارة الاتحاد الاوربي السيدة  Inga Navardauskiene  الى مدى اهتماها في هذا المشروع "والذي يدعم حقوق النساء ودمجهن في الاماكن المناسبة لها، سماع صوت النساء ومناهضتها من اجل ابسط حقوقها مهم جداً. رغم كل التحديات الحياتية من ظروف وعائلة ارى نساء تضع لنفسها تحدي جديد وهو المشاركة في مشروع نسائي واعد".
وقد شاركت هدى النباري تجربتها حيث ولد في 1969 في القدس وكيف رحلت للنقب في الثمانينات وسكنها في قرية غير معترف بها وكانت تجربة صعبة جدا. وتسكن النباري في قرية تل عراد غير المعترف بها. وشاركت منى الحبانين التحدي الذي اجتازته حين ترشحت لعضوية البلدية في قائمة محلية في مدينة رهط.. وقد استضاف الاجتماع جمعية الفجر الجديد في رهط.

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار رهط والجنوب اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق