اغلاق

العليا تحدد غدا موعدا للنظر في التماسين حول جثامين محتجزة

حددت المحكمة العليا الإسرائيليّة يوم الخميس 16 آذار الساعة 11:30 صباحا، جلسة للنظر في التماسين تطالبان "جيش الاحتلال بإعادة جثامين 64 شهيدا وشهيدة


الصورة للتوضيح فقط

من اصل 249 جثمان موثقا لدى الحملة  تحتجزهم قيادة جيش الاحتلال دون مسوغ قانوني او امني وبعضهم منذ عقود" . وعبّر المحامي سليمان شاهين، محامي مركز القدس للمساعدة القانونية وحقوق الانسان، الذي يتولى متابعة الملف بالتعاون مع الحملة الوطنية لاسترداد الجثامين وبتوكيل من عائلات الشهداء، وبالتعاون مع مركز الميزان لحقوق الانسان، عبر عن "قلقه البالغ من الطلب المسبق بتأجيل المحكمة الذي تقدمت به النيابة الاسرائيلية متذرعة بمجموعة من الادعاءات منها انهم بحاجة لتأسيس جسم منفصل يعمل على التحقق من مكان الجثامين المطالب بها ويكون مسؤولا عن التفتيش عن مكان الجثامين، اضافة لادعائهم بأن غالبية الجثامين دُفِنت من قِبل الشرطة الاسرائيلية أو من قبل مؤسسة التامين الوطني أو شركات خاصة تولّت عملية دفن جثامين الشهداء، وأن تلك الجِهات لا تحتفظ بِسجلات توثق عمليات الدفن ولا هويات المدفونين. وقد اعترفت النيابة الاسرائيلية بهذه الفوضى التي كان من نتيجتها فُقدان عددٍ غير معروف من الجثامين" .
وقد رفض المحامي شاهين طلب النيابة الاسرائيلية، وأصرّ على انعقاد المحكمة في موعدها المحدد، وقال "بأن تعهدات النيابة امام المحكمة الاسرائيلية في الجلسة المنعقدة بتاريخ 13\7\2015 والقاضية بتشكيل بنك لفحوصات الحمض النووي لعائلات الشهداء المحتجزة جثامينهم  قد مر عليها حوالي العامين ولم يقم الجيش بأي خطوة لتحقيق هذه التعهدات بل عاد لاحتجاز جثامين شهداء فلسطينيين جدد في ثلاجات الاحتلال" .
تجدر الاشارة الى أنه، ومنذ بداية شهر اكتوبر من العام 2015 وحتى هذا اليوم، قام الجيش الاسرائيلي باحتجاز جثامين 146 شهيدة وشهيداً تم تحرير معظمهم بضغوط احتجاجية وشعبية وبوسائل قانونية وديبلوماسية، وما زالت هناك جثامين 9 شهداء في الثلاجات ترفض الحكومة الاسرائيلية الافراج عنهم والسماح بدفنهم، بل وتطالب بنقل بعضهم إلى مقابر الارقام لتحويلهم الى ورقة تفاوضية، حيث تريد ثمناً مقابلهم، في تحد صارخ وواضح لحقوق الشعب الفلسطيني وحق عائلات الشهداء بدفنهم بالطريقة التي تصون كرامتهم وتليق بحجم تضحياتهم.  



لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق